Showing posts with label صديق. Show all posts
Showing posts with label صديق. Show all posts
Tuesday, August 19, 2014
Wednesday, April 16, 2014
Monday, November 4, 2013
Wednesday, September 25, 2013
ثم أتذكر هؤﻻء!
من اﻷثار الجانبية التى أصابتنى "و افترض أنها تصيب اﻷغلبية العظمى من اﻷمهات" عندما أصبحت أما, أننى أصبحت أتأثر كثيرا باﻷحداث الجارية...أشاهد اﻷخبار فأبدأ فى تخيل مستقبل معتم, بحيث تبدو كل تلك اﻷفﻻم وروايات الخيال العلمى التى تصف مستقبل ما بعد المحرقة كما يسمونه حقيقية جدا!...فما الذى يمنع أن تقوم الحرب العالمية الثالثة قريبا؟...
و بالطبع يتحول القلق الطبيعى الى قلق مفجع كلما شاهدت دليﻻ على مدى التفاهة و التدهور الذى وصلت اليه البشرية...
انا متأكدة أن الكثير من اﻷمهات يشاركننى أحاسيسى باليأس والفزع و القلق على مستقبل أوﻻدنا....المعزز بعنف بما نراه حولنا فى كل مكان تقريبا...
ثم أتذكر...
أعتقد اننى محظوظة جدا أن عملى كمعلمة قبل أن اتزوج كان سببا فى تعرفى على مجموعة رائعة من اﻷشخاص الذىن كلما تذكرتهم قلت مخاوفى الى حد كبير...لمعرفتى أن مثل هؤﻻء موجودون اﻷن وربما فى المستقبل القريب سيكونون شيئا...وﻻ أستبعد عليهم أن يكونوا كذلك...ل داعى الى أن اذكرهم باﻷسم هنا...لﻷنهم يعرفون أنفسهم...فأنأ أخبرهم برأىّ فيهم كلما واتتنى الفرصة...
هم يعرفون جيدا ما يعنوه لى و كم اشعر بالفخر اننى عرفتهم أصﻻ فما بالك بكونى صديقتهم منذ ان التقينا والى اﻷن...
لكننى سأذكر بالتحديد حادثة مفضلة لدى جدا وأحب أن أرويها كثيرا...
بطلها تلميذى العزيز مأمون...الحادثة كانت منذ بضع سنين...وقتها عاد مأمون ذا الستة عشر عاما تقريبا وقتها لتوه من أمريكا بعد قضائه لعامين هناك كطالب...
جاء فى الصيف لزيارتى فى المدرسة بعد عودته مباشرة على الرغم من أن الدراسة لم تكن قد بدأت بعد...
أثناء حديثنا سألته السؤال الذى تصورت أنه التقليدى أن يسال لمن هو مثله...
- لما ذا عدت الى مصر يا مأمون على الرغم من أنه عرض عليك أن تبقى هناك؟
تغيرت مﻻمح وجهه على الفور...فاكتست مﻻمحه بالجدية بدﻻ من اﻻبتسامة التى علته منذ ثوانى...
وأجابنى بدهشة ممزوجة باﻻستنكار
-ولما أنا أقعد فى أمريكا...ميين يبنى البلد دي؟ هى كانت علمتنى و سفرتنى عشان أتخلى عنها؟
نعم هذه كانت كلماته التى حفرت فى ذهنى من وقتها! لم يقولها فى خطبة امام حشد من الناس..وﻻ فى مجلة وﻻ لقاء صحفى...لم يقولها لمكسب ما...بل قالها لمدرسته فى غرفتها بﻻ شهود...وﻻ لم يكن لدىّ بلوج ﻷتحدث عنه فيه وقتها...
قالها ﻷنه عناها تماما مخلصا...ومنذ قالها وحتى اﻷن و هو يدل على اخﻻصه هذا فى كل كﻻمه و تصرافته..
ربنا يحميه ﻷهله هو والناس التانية اللى عارفة نفسها كويس
مأمون ليس وحده...لكنه مثال من شباب أعطونى اﻷمل أن أصدق ما قاله زوجى..
هناك الكثير من الشرور فى العالم...لكنها موزونة كما هناك بﻻء هناك فرج
اذا كنتم تجيدون اﻻنجليزية و تحبون أن تتعرفوا على مأمون أكثر انصحكم بشدة بقراءة مدونته عن الفترة التى قضاها فى امريكا...
Tuesday, July 10, 2012
فقدت صديقى
صديقى ده...
و لفترة طويلة جدا كان الشخص الَي بقوله اسرارى و مشاكلى, بأخذ منه النصيحة و اكتر شخص بيهتم بمشاعرى و بيعرف يحللى مشاكلى...
صديقى ده ...
كان عنده عصايا سحرية كل مشكلة دايما ليها عنده حل عشان كدة كنت دايما اروح له كل ما اتخنق من مشاكلى لأنه دايما بيحلها بمنتهى السهولة...
صديقى ده ...
كان كلامه شيق جدا و حواراتنا كانت دايما ممتعة للعقل بحس انى مستمتعة جدا بالموضوعات وبالطريقة الى عقله بيحلل بيها الأمور...
صديقى ده ...
أصبحت مشاكلى خارج نطاق خدمته, حيعملى ايه فى نوم العيال و الغيار و السهر بالليل؟
حوارتنا مبقتش شيقة لأنى مش قادرة اركز فى كلامه عن الفضاء و الإقتصاد العالمى و بنتى بتسرخ على كتفى
وهو مش قادر يهتم بحواراتى عن الترجيع والبامبرز و العيل الى كسر حاجة انهاردة وضيع حاجة بكرة...
أنا إتغيرت لأنى بقيت أم....
...وهو إتغير لأنه بقى زوجى...
Thursday, March 15, 2012
بس بجد أنا ميين؟
برضه مش غلط تعرفوا مين الى بتتكلموا معاه, أنا ياسادة و يا سيدات ياكرام فتاة..إمرأة...معرفش الى يريحكوا بقة.. عمرى دلوقتى 31 و حتم 32 الشهر ده إن شاءا لله...
طول عمرى وأنا حياتى هى الرسم ولحد ما بقيت أم وأنا كنت بالنسبة للجميع الفنانة,لكن الأمومة غيرت كل حاجة و خلتنى دلوقتى بستعمل موهبة تانية عندى من زمان لكن ما كانتش على الوش ذى دلوقتى الا وهى لغتى الإنجليزية الى نمَتها على مر السنين, دلوقتى بستعملها فى قراءة وترجمة مقالات عن الأمومة عشان تساعدنى فى تربية إبنى و بنتى...وأساعد بيها أمهات تانيين...
أنا مصرية تماما قلبا و قالبا ولكن زوجى الحبيب مش مصرى خالص...أردنى... وطبعا ده شىء غريب...طب ليه إتجوزت أردنى و جت إذاى؟
الغرابة مش بس إختلاف جنسيتنا كمان إذاى إتقابلنا...
أنا و زوجى أصدقاء على النت من 13 سنة!!!! و صداقتنا لم تكن بهدف التعارف الجدى و الرومانسية الجدية والكلام ده... موضوع إختلاف الجنسية ده خلانا مفكرناش فى بعض بشكل رومانسى طول السنين دى...يمكن يصعب على الكثيرين تصديق ذلك, ويمكن كتير برضه يعتبرونى منحلة خلقيا مثلا...لكن من 13 سنة النت كانت مكان مختلف جدا, كان ممكن الواحدة تدخل بأمان لأى "غرقة محادثة" وتقابل ناس محترمة و تتكلم معاهم بإحترام...إييييييييه أيام...المهم, على مدار 13 سنة تبادلنا الإيميلات على فترات متباعدة ولعبنا فى حياة بعض دور "صاحب الظل الطويل" لو كان ليكوا فى الكارتون ذى حالاتى حتعرفوا قصدى, ولو مالكوش متزعلوش, يعنى كنا بنتكتب لبعض عن حياتنا و نأخد رأى بعض فى المشاكل الى محيرانا, نهنى بعض فى عيد العمال...كدة يعنى
لمدة 13 سنة كل واحد فينا عايش حياته, دراسة وتقدم وظيفى و إرتباطات فاشلة (فى حالتى أنا)... وبعدين من سنتين فكرنا...إلا صحيح إحنا إذاى نعرف بعض العمر ده كله من غير منشوف بعض أو حتى نسمع صوت بعض فى التيليفون... فقررنا نتقابل!...
و قد كان...حاسيب لخيالكم ردة فعل أهلى...(الحمد لله إنى لسة عايشة!)
العبرة من القصة إنه كل شىء بيحصل لسبب وفى النهاية كل قضاء ربنا خير, لولا العلاقات الفاشلة الى مرت عليا فى حياتى, وما ترتب عليها من آلم نفسى و تحمل هجوم المجتمع عليا لأنى أنا البنت فأكيد أنا السبب فى الفشل..مكنش أهلى ممكن يفكروا يوافقوا على فارس أحلامى سابقا وزوجى لاحقا و أبو ولادى حاليا.
Subscribe to:
Posts (Atom)




