Showing posts with label عصبية. Show all posts
Showing posts with label عصبية. Show all posts
Sunday, September 28, 2014
Wednesday, September 3, 2014
يوميات ماما- حلول للتعامل مع التوتر فى دقيقة واحدة
كلنا كأمهات تمر علينا لحظات من التوتر و فقدان الأعصاب الذى يسببه الإرهاق وقلة النوم وفرص الراحة فى حياتنا, وخصوصا الأمهات الجدد. سواءا كنت أما جديدة أو مخضرمة فإليك بعض التمارين الخفيفة التى صممت خصيصا لتساعدك على التخلص من توترك و إرهاقك و تجددى نشاطك وبالتالى صبرك فى دقيقة واحدة...
(بدل من نطلع غلبنا فى العيال! )
Thursday, August 14, 2014
Sunday, May 18, 2014
Wednesday, May 14, 2014
Sunday, January 5, 2014
Sunday, December 29, 2013
Wednesday, September 4, 2013
شئ لا يقدر عليه الا بابا!
حسنا....أولا أعتذر عن غيابى الطويل زيادة عن اللزوم...كان هناك مشاكل فى تحميل البلوج نحاول حلها فتحملونى قليل...معلهش!
المهم فلندخل فى الموضوع مباشرة...
بصراحة شديدة فى بيتنا بما أن زوجى يعمل وانا لا فبالتالى مسؤلياتنا بالنسبة للأولاد مقسمة بنسبة....كل القرف عليا أنا و كل اللعب المرح عليه هو....كما هو الحال فى الكثير من البيوت بالطبع...لكن منذ مدة حدث شئ ما أشعرنى أنه مهما بدى أن مساهمة زوجى قليلة ألا أنها ضرورية جدا..واكتشفت شئ معين لا يقدر أن يفعله سوى...بابا!
أن ان ان اااااااااااااااااااااااان ( موسيقى تشويقية)
لسبب لا أدريه قرر طفلنا المشارف على الثلاثة أعوام أن يكون مهوسا بالمفاتيح! فجأة أصبح نشاطه المفضل أن يضع أى مفتاح فى أى باب...لم أفكرأن فى الأمر خطورة ما لأكثر من سبب أولها أنه لم ينجح فى قفل أو فتح أى باب على الرغم من محاولاته الدؤبة و ثانية لأنى اعتبرت أن هذا تدريب جيد لعضلاته...حسنا عندما أرى ما أكتبه أشعر بمدى غبائى و قصر نظرى...لكننى وقتها لم أرى ذلك...الى أن جاء ذلك المساء ال...شيق...ودخل ابنى بمرح وراء اخته الصغرى الى غرفة نومهما ثم بثقة و احتراف أغلق الباب ورأه...وقام بقفله...تكتين!...نعم فجأة تمكن من اغلاق القفل مرتين بنجاح!!!!!!
طبعا قفزت أنا وزرجى لكن ليس بالسرعة الكافية للأسف لنصل الى الباب المذكور بعد حدوث الكارثة!!!!
والأن ماذا!
بهدوء مصتنع طلبت صغيرى أن يفتح الباب...بالطبع لم يفهم وأجابنى بمزيج من تمتمته الغير مفهومة...
تبادلنا أنا وزوجى النظرات القلقة و تهامسنا ماذا نفعل؟؟؟؟...بالداخل أخذ الأطفال يلعبون بسعادة غير شاعرين بالكارثة...
حسنا! أحضرى مفتاح الغرفة الاحتياطى....قال زوجى فرقضت بسرعة الريح لأحضره...حاول زوجى أن يفتح الباب لكن الكارثة أن المفتاح اللذى استخدمه صغيرىنا كان ما يزال فى القفل من الداخل!...
حسنا الأن بدأ الفزع يعلوا فى داخلى....
لمدة نصف الساعة...أو هكذا شعرنا أخذت أنا و زوجى بقلق بالغ نحاول أن نفكر فى حل...بينما الصغيران يلعبان بمرح بالداخل...
بدأ زوجى...كأى شخص طبيعى فى مواجهة كارثة...يتوعد بعظائم الأمور...سوف ينزع كل الأبواب من المنزل...سوف يخفى كل المفاتيح...سوف يخفى الأطفال!...أشياء من هذا القبيل...
ثم زاد الأمر سوءا...
بدأت طفلتنا تنتبه أنها أمضت بعض الوقت بدون أن تعضنى و تجذب شعرى فتوجهت الى الباب لتكتشف أنها لا تستطيع الخروج!...
بدأت بالبكاء...وهنا انهارت أعصابى تماما...لا يوجد أفضل من بكاء طفل قلق ليحول أى أم الى وحش مخبول...
بكل عزمى ارتميت بكتفى راغبة فى كسر الباب على نظام الأفلام الأكشن الرخيصة...
طبعا لم يحدث شىء!
هنا طلب منى زوجى أن أبتعد...واضح أن التصرف المتعقل البطئ مثل البحث عن نجار فى مساء يوم الجمعة أو محاولة فك براغى القفل واحدا بواحد لم يعد هناك مجال لها...
انضم ابننا الى أخته فى البكاء كما تنص قواعد الذوق لدى الأطفال الدارجين...
انقسم ظهر البعير!
محملا بتوتر و قلق وصراخ الأطفال قام زوجى بركل قفل الباب...
على طراز افلام رعاة البقر الرخيصة برضه...
ضربتان و انهار القفل تماما أمام قدم زوجى الغير صغيرةبالمرة..الرجل عملاق صغير بالمناسبة...
اانفتح الباب بعنف امام الطفلين الفزعين تماما وتناثر الغبار الدرامى ليزيد الموقف حدة...هرعت بسرعة احتضن طفلى بينما وقف زوجى العقلانى الهادئ المفكر دوما يتأمل ما فعل!...
حسنا... أخفينا جميع المفاتيح....وأخبرنا طفلنا ملايين المرات أن المفتاح فى الباب لا!...حتى حفظها و بدأ يرددها دوما...خصوصا اذا وجد مفتاحا ما..عادة يكون لعبة ...طبعا يرددها بفخر و حماس أن المفتاح فى الباب لا...بينما هو بالطبع يضع المفتاح فى الباب!...
استمتعى بأسرتك الجميلة!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Monday, July 1, 2013
دليل الأم الىّ مش طايقة نفسها... فى تنظيف ابنها!
كل أم مننا بتعد الأيام والليالى لحد ما ولادها يكبروا...
اه طبعا...عشان يناولوا رحهم الى عاوزينه بدل ماتقوم هى كل خمس ثوانى...وعشان تفهم عاوزين ايه بدل لعبة " انا اصرخ و انت خمنى أنا عاوز ايه" الىّ بنلعبها طول اليوم...
لكن أنا عن نفسى فيه مرحلة معينة من مراحل نضج الأطفال مكنتش مستنياها أو مش عاوزها تحصل...وهى مرحلة التنظيف أو التدريب على دخول الحمام...
كل افكارى عن المرحلة دى مرعبة االحقيقة...
اتخيل طفلى الجميل و قد "عملها" على السجاد و الكراسى والكنب...واتخيل أخته الصغيرة المحبة للتسلل والاستكشاف كالقطط يجذبها الفضول لترى مالذى "فعله" اخاها بالظبط!
اتخيل اننا كأسرة نترك الهيبر ماركت فى وسط عملية التسوق ل"نهرع" فى فزع بحثا عن أى حمّام!
والحمامات العمومية! ( موسيقى فيلم الفك المفترس!)
لكل هذه الأسباب لم أكن متحمسة بالمرة لتدريب ابنى على الأستغناء عن الحفاضة...ليه مستناش لما يبقى فى الجامعة مثلا؟ يدوبك يكون بدء يفهمنى و أفهمه!
بس للاسف فى يوم ما من حوالى شهر فوجئت بصغيرى البالغ من العمر عامين و نصف يرفض ارتداء الحفاظة فى الصباح و يذهب بثقة ليجلس على القصرية ( النونية)! و يصفق لنفسه بسعادة على هذا الانجاز!
بآسى فهمت أن الآوان قد آن....
حسنا باختصار كل كوابيسى تحققت طبعا...
و عزيزى الصغير وجد متعة فى مشاهدة هذه الأشياء المثيرة للأهتمام التى تخرج منه عن الجلوس على النونية و عدم مشاهدة اى شىء!
مطولش عليكوا انتوا برضه مالكوش ذنب تعيشوا معايا التفاصيل المأساوية دى...
بعد شهر من التدريب لا تقدم طبعا...لكنى أعرف أن الموضوع ليس سهلا ولن ينتهى فى عدة أيام كغيره من التدريبات التى قمنا بها حتى الآن لكنى طبعا لا يمكن أن افقد الآمل...
لكن نصيحتى لكل الأمهات المساكين اللاواتى يعانين مثلى هى:
1. أصبرى أصبرى أصبرى......وأصبرى و أصبرى وأصبرى....ثم أصبرى.
2. جربى أن تمشى مع ميول طفلك وليس عكسها...فمثلا طفلى لم يحب النونية لكنه آخيرا بعد الكثير من المجهود أحب فكرة استخدام المرحاض أكثر...فحاولى أن ترى ما الذى يحبه أكثر.
3. نصحتنى احدى الأمهات باستخدام حفاضات التدريب والتى تختلف عن الحفاضات العادية بأن الجزء الملامس لجلد الطفل قماشى مما يعنى أنه يشعر بالبلل على عكس الحفاضات العادية مما يساعد فى الموضوع, اذا لأى سبب لم يتوفر لك هذا الاقتراح يمكنك وضع ثياب داخلية عادية للطفل وعليها شورت من المشمع (يباع فى الصيدليات و يمكن غسله و رخيص الثمن بالمناسبة) لتجنب " الحوادث المؤسفة".
4. معلش استحملى و لكن عليكى أن تذهبى بطفلك الى الحمام تقريبا كل نصف ساعة. ( على ما كتبت الكلمتين دول رحنا الحمام تلات مرات!). وعند الاستيقاظ و قبل النوم و قبل الخروج من المنزل...حتى يعتاد على هذا النظام فى حياته بعد ذلك.
5.ضرب الطفل يزيد الأمور سوءا كذلك اشعاره بالخجل لذا حاولى ان تتجنبى ذلك.
6.قرأت نصائح متضاربة البعض ينصح برشوة الطفل بالحلوى اذا نجح فى الذهاب الى الحمام و البعض ينصح بعدم فعل ذلك بتاتا, تجربتى الخاصة أن موضوع رشوة الطفل عموما لأى شىء لا أفضله كثيرا وبديلا عنه نرقص و نغنى أغنية النجاح معا..."أحمودى عمل وشي وشى" الكلمات العظيمة مستوحاه من قاموس ابنى كما هو واضح...ونصفق وهى مكافأة كبيرة من وجهة نظره فشعوره أننى فخوره به يسعده أكثر من الحلوى. وطبعا نخبر بابا عندما يعود من العمل ليفخر بهذا الانجاز هو الآخر.
طفلى لم يتعلم بعد أن يمسك نفسه حتى نبلغ الحمام أو أن يخبرنى أنه فعلها عندما نصل الى هذه النقطة سأخبركم طبعا اذا كان هناك شىء ما وصلت اليه أوصلنا اليها الى ذلك الحين ادعولى وحأدعى لكم...
ياااه طولت لازم أوديه الحمام! عن اذنكم...
أحمممممممممااااااااااااااااااااااااااااااد!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Thursday, June 13, 2013
ابتسم انت فى محنة
أنا ام فى غربة!
هذه الحقيقة أتناساها غالبا تماما كما أتناسى التعب الجسمانى و الحاجة الملحة للنوم الملازمان لأى ام خلال اليوم...
لكنها تصفعنى على وجهى برقة قالب اسمنت يسقط من ارتفاع شاهق عندما أمرض...
وقتها أستوعب أنه لا يوجد أحد الجاء اليه ليساعدنى فى وضعى الحرج...
وقتها استوعب أننى فى محنة...
مشكلة الأم المغتربة أنها لا تعنى شيئا لأى من المعارف فى بلدها الجديد بما يكفى ليسأل عنها اذا اختفت لعدة أيام...ولا يهتم أحد بمد يد العون لأننى ببساطة لست بهذه الأهمية...
لطيف جدا عندما أتحدث الى أحد ما فيشكوا من التعب واجهاد مسؤليات الأمومة فى الوقت الذى تحمل فيه الجدة أو الأخت الطفل الذى تتحدث عنه الأم...فأجد نفسى أبلع مرارتى فى صمت... أما حضرتك تشتكى أمال أنا أقول ايه؟
جميل جدا حين تتحدث جدة ما عن معاناة ابنتها مع طفلها الأول بمنتهى التعاطف والآلم الىّ أنا بالذات!!!! هل وضعى ليس مفهوما مثلا أم تعتقدون أننى مصنوعة من معدن مختلف؟؟؟؟
كما ولابد أنكم لاحظتم فانى أشعر بقليل جدا من المراراة...
لكنى كعادتى قررت أن أبذل قصارى جهدى للخروج من هذه الحالة النفسية السيئة المصاحبة للمرض...لماذا؟ لأننى جندى فى معركة ماتزال مستمرة لذا لابد من أنهض وأحارب...
وهكذا عزيزتى الأم المغتربة اليك الدليل العملى لكى لا تشعرى بالآسى على حالك...
1. ابكي...فكى عن نفسك يا حبيبتى البكاء فرج برضه.
2. اسمعى بعض الدروس الدينية - أيا كان دينيك- عن الرضا بقضاء الله ( فى حالتى ارشح مصطفى حسنى)
3. ابتسمى انت فى محنة, يعنى مسيرها حتفرج من وسع ان شاء الله.
4. تذكرى الآشياء الرائعة التى كسبتها بغربتك, الكثيييييير من النضج و الكثير من الاستقلال و الكثييييير من الثقة فى النفس و تحمل المسؤلية وعدم وجود اشخاص يتدخلون فى تربيتك لأولادك او شؤن بيتك.
5. ابتسمى مرة آخرى فأنت رائعة!
6. استمتعى بأسرتك الجميلة!
6. استمتعى بأسرتك الجميلة!
Friday, May 3, 2013
BATMAN!
بالأمس...
قام طفلي ذو العامين بشيء طبيعى وبرئ للغاية....لعب بمفاتيح بابا ثم أضاعها!
حدث طبيعى للغاية يحدث آلاف المرات فى أى بيت...
وأى أم تعرف كيف تتصرف فى مثل هذا الموقف بمنتهى السهولة...
لكن بعد البحث لمدة ثلاثة ساعات فى كل مكان بدأت أصاب بالانهيار العصبى!
هذا الحادث البسيط فجر الكثير من المشاعر السلبية المختزنة بداخلى و التى كانت بحاجة الى ذلك الشيء السخيف لتنفجر!
لقد تحدثت من قبل عن المشاعر السلبية الكثيرة التى تواجهنى منذ أن أصبحت أما...
أكثرها صعوبة عليّ هو الاحساس الدائم بالفشل فى أداء وظيفتى الأساسية كأم وربة منزل.!..فاختفاء المفاتيح معناه أن المنزل ليس فى غاية النظام و الترتيب بحيث يسهل ايجاد أى شئ ضائع بسهولة.
شخص طبيعى-غيري- قد لا يرى العلاقة بين ضياع المفاتيح و احساسي بالفشل كزوجة وربة منزل...لكن فى هذه الحالة أنا أراها بوضوح!
ثلاثة ساعات بعد ضياع المفاتيح...
وقف زوجى مشدوها حاملا طفلتنا المتوترة بينما اختباءابنى فى رعب وراء الفراش...
الجميع واقفين مجمدين يتفرجون على ماما المجنونة!
التى تبكى بانهيار بينما هى تجرى من غرفة لغرفة وتلقى باللأشياء يمنى و يسرى وتقلب البيت رأسا على عقب...
لا يوجد شيء أكرهه أكثر من فقدانى شيء ما سوى فقدانى أعصابى وإثارة فزع أطفالى بهذا الشكل...يشفع لى الى حد ما أننى فى حالة الانهيار العصبى تلك لم أضرب أيا من أطفالى...لكننى لست سعيدة بالمرة أن هذا حدث على كل حال.
لهذا كان من الضرورى أن أجلس لبضع دقائق مع نفسي بعد أن نام الأولاد وجلس زوجى يلعب حرب ما على الكمبيوتر لأعيد ترتيب أوراقى...
ما حدث بالأمس وجعلنى أفقد أعصابى الى هذا الحد...
هو أن ضياع المفاتيح كان بمثابة القشة التى قسمت ظهرى بعد كومة ثقيلة جدا أحملها معى طوال الوقت...
عملى الذى أفتقده بشدة...والذى أعرف أننى لن أعود اليه أبدا...
أحلامى التى انتهت...وزنى...أى علاقة لى بالموضة...أصدقائى...حريتى!!! ثم ضاعت المفاتيح...
حسنا!
بعد جلسة ترتيب الأوراق توصلت الى الآتى:
صحيح أننى لا أعمل فى تللك الوظيفة الجذابة التى أنجح فيها بسهولة وتبدو براقة وشيقة...صحيح اننى لم أعل مثالا للرشاقة و الاناقة كما كنت فى الماضى..لكن على الأقل لازلت قادرة على لبس ثيابى من قبل الزواج...حسنا! ليس كلها بالطبع...
لكننى الآن أفعل شيء ما أهم... أنا بطل خارق! مثل بات مان مثلا!
فى الظلام بشكل غير جذاب...أنظف المدينة...اأقصد البيت...أحارب الجريمة...أحم! أحضر الطعام!...آوقف الآشرار...هذا بالضبط ما أافعله...ومثل باتمان..لا أحد يشكرنى على عملى العظيم الجبار...ربما لايكون جذابا أو على الموضة,,,بالتأكيد لايوجد فيه ترقيات ولا شهادات تقدير...ولا أتلقى الشكر من الجماهير...لكن اليس هذا ما يفعله الأبطال الخارقون دوما؟...
ملحوظة:
اليوم وجدت المفاتيح...فى الثلاجة!!؟؟!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Saturday, December 29, 2012
مثل أعلى
حد كدة بنمتنى نكون ذيه مع ولادنا...
بالنسبالى أنا كانت الأم دى والية أمر قابلتها و أنا لسة بشتغل فى المدرسة الأمريكية الى كنت بشتغل فيها...
كانت أم أمريكية متجوزة من مصرى و عندها -ماشاء الله- أربع أولاد...
قابلتها فى إجتماعات المدرسين مع أولياء الأمور...
أول مرة شفتها إنبهرت إنها جت و معاها ولادها فى أعمارهم المختلفة ولاد و بنات , و على عكس كل الأمهات الى شفته غيرها, هى لا كانت جاية و معاها لكل عيل خدامة ولا لوحدها و سايبة العيال فى البيت و جايبة واحد بس عشان استحالة تسيطر على الكل.. و نازلة "سريخ "فى الواحد دة و خناق معانا إحنا المدرسين بعصبية مالهاش علاقة بالى بنقوله لكن بأعصابها هى المشدودة على أخرها...
الأم الى بحكيلكوا عليها كانت هادية جدا و صوتها مابيعلاش....وعارفة بتفكروا فى ايه, عاملة نفسها هادية قدامنا...لأ الى متعود على السريخ بيبان عليه..الحقيقة الست حاسيستنى أنها خارجة من جلسة يوجا حالا علينا!
انبهرت فى الواقع... قلت بس دى أمريكانية بقى تلاقيها عندها الى بيغسلها و يمسحلها و عشان كدة رايقة و فايقة...
بس عرفت انها عايشة هنا فى غربة ومعندهاش حد بيعمل اى حاجة من دى...
لأ و كمان ولادها بيحبوا القراءة و مهذبين وشاطرين...ماشاء الله...
اكتشفت ان الهدوء مع الولاد خلاهم هاديين و متعاونين...احترمتهم فاحترموها...
أنا معرفش كل الستات الأمريكينيات كدة ( أشك بشدة) ولا هى بس...
لكن أكيد أتمنى أكون هادئة و اتعامل مع ولادى بإحترام لأنى شفت بنفسى نتايج الطريقة دى وعانيت كمدرسة من نتايج السريخ و الضرب فى العيال على طول
ياترى فى حد فى حياتكم نفسكوا تكونوا ذيه كأمهات؟ لو فيه طب ليه؟؟؟ احكيولى أدينا بنتعلم كلنا
وتحية كبيرة للأم الى مش حتقرا الكلام ده لكن بفتكرها دايما بكل خير وربنا يعينا جميعا على عيالنا.
تلك اللحظة عندما....
that moment when...
أهو أنا الليلة دى فى واحدة من أسواء ال"مومنتس" دى...
فى سيناريو متكرر كثيرا هذه الأيام تقرر الست أندلس الا تنام و تعبيء الدنيا صراخا لأسباب مجهولة تماما... المتكرر ليس الصراخ بدون سبب عند النوم...المتكرر هو تحويل النوم الموضوع له نظام محدد و المرتب له بعناية فائقة و الذى من المفترض أن يتم بسلاسة الى حدث مدمر عصبيا وعزف-غير منفرد- من الصراخ المتواصل الغير مفهوم...فى الأيام التى أكون فى قمة الإرهاق وغير قادرة حتى على تحريك جفوني... كلما زاد إرهاقى كلما قررت أندى أن تمنحنى جرعة مكثفة جدا من الصرخ... وطبعا أحمد لايمكن يفوته هذا العرض المسرحى بدون المشاركة وجدانيا و فعليا بمقطوعة بكائية متتعددة الطبقات!... أمال يعنى يسبها تعزف لوحدها حتى تبقى قلة ذوق!
لأجد نفسى فى "مومنت" أتمنى فيها لو..والله ما عارفة لو إيه...بس طول عمرى اسمع عن اليأس... بس طعم اليأس فى المومنت دى غير أى إحباط شوفته قبل كدة...لأن المشكلة إنى مش قادرة أصبر روحى إنه وضع مؤقت ومسيره هيخلص...
هيخلص إذاى؟؟؟؟
طب أدعى أتمنى ايه؟؟؟
طب أروح فين و اعمل ايه؟؟؟
ذات "@@@" مومنت لما الواحدة تدعى على أعداءها و كل الناس الى قرفوها فى دنيتها يارب أشوفكوا امهات!
Tuesday, July 10, 2012
فقدت صديقى
صديقى ده...
و لفترة طويلة جدا كان الشخص الَي بقوله اسرارى و مشاكلى, بأخذ منه النصيحة و اكتر شخص بيهتم بمشاعرى و بيعرف يحللى مشاكلى...
صديقى ده ...
كان عنده عصايا سحرية كل مشكلة دايما ليها عنده حل عشان كدة كنت دايما اروح له كل ما اتخنق من مشاكلى لأنه دايما بيحلها بمنتهى السهولة...
صديقى ده ...
كان كلامه شيق جدا و حواراتنا كانت دايما ممتعة للعقل بحس انى مستمتعة جدا بالموضوعات وبالطريقة الى عقله بيحلل بيها الأمور...
صديقى ده ...
أصبحت مشاكلى خارج نطاق خدمته, حيعملى ايه فى نوم العيال و الغيار و السهر بالليل؟
حوارتنا مبقتش شيقة لأنى مش قادرة اركز فى كلامه عن الفضاء و الإقتصاد العالمى و بنتى بتسرخ على كتفى
وهو مش قادر يهتم بحواراتى عن الترجيع والبامبرز و العيل الى كسر حاجة انهاردة وضيع حاجة بكرة...
أنا إتغيرت لأنى بقيت أم....
...وهو إتغير لأنه بقى زوجى...
Subscribe to:
Posts (Atom)











.jpg)
