Showing posts with label بكاء. Show all posts
Showing posts with label بكاء. Show all posts
Monday, September 29, 2014
Thursday, September 11, 2014
Thursday, August 28, 2014
Sunday, May 18, 2014
Monday, October 21, 2013
Thursday, October 10, 2013
يوميات ماما - وبدأ ينقشع الضباب.
هل مازال طفلك فى النصف الأول من عامه الأول؟...
اذا لابد انك تظنين أن الحياة ليل لا ينتهى...وعلى الارجح تحاولين تذكر سبب رغبتك فى انجاب أطفال اساسا!
لست وحدك...قد تظنين أنك كذلك...وقد تتصورين أن باقى الأمهات الاواتى تعرفينهن أو تقابلينهن عندما تخرجين من البيت لا يعانين مثلك...
Wednesday, September 4, 2013
شئ لا يقدر عليه الا بابا!
حسنا....أولا أعتذر عن غيابى الطويل زيادة عن اللزوم...كان هناك مشاكل فى تحميل البلوج نحاول حلها فتحملونى قليل...معلهش!
المهم فلندخل فى الموضوع مباشرة...
بصراحة شديدة فى بيتنا بما أن زوجى يعمل وانا لا فبالتالى مسؤلياتنا بالنسبة للأولاد مقسمة بنسبة....كل القرف عليا أنا و كل اللعب المرح عليه هو....كما هو الحال فى الكثير من البيوت بالطبع...لكن منذ مدة حدث شئ ما أشعرنى أنه مهما بدى أن مساهمة زوجى قليلة ألا أنها ضرورية جدا..واكتشفت شئ معين لا يقدر أن يفعله سوى...بابا!
أن ان ان اااااااااااااااااااااااان ( موسيقى تشويقية)
لسبب لا أدريه قرر طفلنا المشارف على الثلاثة أعوام أن يكون مهوسا بالمفاتيح! فجأة أصبح نشاطه المفضل أن يضع أى مفتاح فى أى باب...لم أفكرأن فى الأمر خطورة ما لأكثر من سبب أولها أنه لم ينجح فى قفل أو فتح أى باب على الرغم من محاولاته الدؤبة و ثانية لأنى اعتبرت أن هذا تدريب جيد لعضلاته...حسنا عندما أرى ما أكتبه أشعر بمدى غبائى و قصر نظرى...لكننى وقتها لم أرى ذلك...الى أن جاء ذلك المساء ال...شيق...ودخل ابنى بمرح وراء اخته الصغرى الى غرفة نومهما ثم بثقة و احتراف أغلق الباب ورأه...وقام بقفله...تكتين!...نعم فجأة تمكن من اغلاق القفل مرتين بنجاح!!!!!!
طبعا قفزت أنا وزرجى لكن ليس بالسرعة الكافية للأسف لنصل الى الباب المذكور بعد حدوث الكارثة!!!!
والأن ماذا!
بهدوء مصتنع طلبت صغيرى أن يفتح الباب...بالطبع لم يفهم وأجابنى بمزيج من تمتمته الغير مفهومة...
تبادلنا أنا وزوجى النظرات القلقة و تهامسنا ماذا نفعل؟؟؟؟...بالداخل أخذ الأطفال يلعبون بسعادة غير شاعرين بالكارثة...
حسنا! أحضرى مفتاح الغرفة الاحتياطى....قال زوجى فرقضت بسرعة الريح لأحضره...حاول زوجى أن يفتح الباب لكن الكارثة أن المفتاح اللذى استخدمه صغيرىنا كان ما يزال فى القفل من الداخل!...
حسنا الأن بدأ الفزع يعلوا فى داخلى....
لمدة نصف الساعة...أو هكذا شعرنا أخذت أنا و زوجى بقلق بالغ نحاول أن نفكر فى حل...بينما الصغيران يلعبان بمرح بالداخل...
بدأ زوجى...كأى شخص طبيعى فى مواجهة كارثة...يتوعد بعظائم الأمور...سوف ينزع كل الأبواب من المنزل...سوف يخفى كل المفاتيح...سوف يخفى الأطفال!...أشياء من هذا القبيل...
ثم زاد الأمر سوءا...
بدأت طفلتنا تنتبه أنها أمضت بعض الوقت بدون أن تعضنى و تجذب شعرى فتوجهت الى الباب لتكتشف أنها لا تستطيع الخروج!...
بدأت بالبكاء...وهنا انهارت أعصابى تماما...لا يوجد أفضل من بكاء طفل قلق ليحول أى أم الى وحش مخبول...
بكل عزمى ارتميت بكتفى راغبة فى كسر الباب على نظام الأفلام الأكشن الرخيصة...
طبعا لم يحدث شىء!
هنا طلب منى زوجى أن أبتعد...واضح أن التصرف المتعقل البطئ مثل البحث عن نجار فى مساء يوم الجمعة أو محاولة فك براغى القفل واحدا بواحد لم يعد هناك مجال لها...
انضم ابننا الى أخته فى البكاء كما تنص قواعد الذوق لدى الأطفال الدارجين...
انقسم ظهر البعير!
محملا بتوتر و قلق وصراخ الأطفال قام زوجى بركل قفل الباب...
على طراز افلام رعاة البقر الرخيصة برضه...
ضربتان و انهار القفل تماما أمام قدم زوجى الغير صغيرةبالمرة..الرجل عملاق صغير بالمناسبة...
اانفتح الباب بعنف امام الطفلين الفزعين تماما وتناثر الغبار الدرامى ليزيد الموقف حدة...هرعت بسرعة احتضن طفلى بينما وقف زوجى العقلانى الهادئ المفكر دوما يتأمل ما فعل!...
حسنا... أخفينا جميع المفاتيح....وأخبرنا طفلنا ملايين المرات أن المفتاح فى الباب لا!...حتى حفظها و بدأ يرددها دوما...خصوصا اذا وجد مفتاحا ما..عادة يكون لعبة ...طبعا يرددها بفخر و حماس أن المفتاح فى الباب لا...بينما هو بالطبع يضع المفتاح فى الباب!...
استمتعى بأسرتك الجميلة!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Thursday, June 13, 2013
ابتسم انت فى محنة
أنا ام فى غربة!
هذه الحقيقة أتناساها غالبا تماما كما أتناسى التعب الجسمانى و الحاجة الملحة للنوم الملازمان لأى ام خلال اليوم...
لكنها تصفعنى على وجهى برقة قالب اسمنت يسقط من ارتفاع شاهق عندما أمرض...
وقتها أستوعب أنه لا يوجد أحد الجاء اليه ليساعدنى فى وضعى الحرج...
وقتها استوعب أننى فى محنة...
مشكلة الأم المغتربة أنها لا تعنى شيئا لأى من المعارف فى بلدها الجديد بما يكفى ليسأل عنها اذا اختفت لعدة أيام...ولا يهتم أحد بمد يد العون لأننى ببساطة لست بهذه الأهمية...
لطيف جدا عندما أتحدث الى أحد ما فيشكوا من التعب واجهاد مسؤليات الأمومة فى الوقت الذى تحمل فيه الجدة أو الأخت الطفل الذى تتحدث عنه الأم...فأجد نفسى أبلع مرارتى فى صمت... أما حضرتك تشتكى أمال أنا أقول ايه؟
جميل جدا حين تتحدث جدة ما عن معاناة ابنتها مع طفلها الأول بمنتهى التعاطف والآلم الىّ أنا بالذات!!!! هل وضعى ليس مفهوما مثلا أم تعتقدون أننى مصنوعة من معدن مختلف؟؟؟؟
كما ولابد أنكم لاحظتم فانى أشعر بقليل جدا من المراراة...
لكنى كعادتى قررت أن أبذل قصارى جهدى للخروج من هذه الحالة النفسية السيئة المصاحبة للمرض...لماذا؟ لأننى جندى فى معركة ماتزال مستمرة لذا لابد من أنهض وأحارب...
وهكذا عزيزتى الأم المغتربة اليك الدليل العملى لكى لا تشعرى بالآسى على حالك...
1. ابكي...فكى عن نفسك يا حبيبتى البكاء فرج برضه.
2. اسمعى بعض الدروس الدينية - أيا كان دينيك- عن الرضا بقضاء الله ( فى حالتى ارشح مصطفى حسنى)
3. ابتسمى انت فى محنة, يعنى مسيرها حتفرج من وسع ان شاء الله.
4. تذكرى الآشياء الرائعة التى كسبتها بغربتك, الكثيييييير من النضج و الكثير من الاستقلال و الكثييييير من الثقة فى النفس و تحمل المسؤلية وعدم وجود اشخاص يتدخلون فى تربيتك لأولادك او شؤن بيتك.
5. ابتسمى مرة آخرى فأنت رائعة!
6. استمتعى بأسرتك الجميلة!
6. استمتعى بأسرتك الجميلة!
Thursday, May 16, 2013
عمو بتاع الستاير!
انهاردة حاحكيلكوا عن قصة من القصص اليومية العادية الى بتخلى الواحد يقف قدامها و يسأل...طب اضحك و لا أعيط؟؟؟
الحكاية بدأت بكان يا مكان قررنا نجيب حد يركبلنا -عقبال الىّ نفسه- ستاير!
....فى ليلة شتوية سعيدة اتصل بى زوجى الفاضل بعد أن أنهى عمله ليخبرنى أنه سيمر على "بتاع الستاير" ويجيبوه معاه عشان يأخد المقاسات وورينا عينات نختار منها.
ماشى مش مشكلة, قمت و عملت الشئ الطبيعى الا وهو محاولة تحويل البيت الى نسخة اقرب لبيوت البشر منها الى مقلب الزبالة الدولى التى هو عليها عادة...ثم بدلت ثيابى و ثياب الأولاد وجلسنا جميعا مهذبين ولامعين فى انتظار عمو بتاع الستاير!
لكن الأميرة "أندلس" كان لها رأى آخر...فبعد جلوسنا بثوانى فتحت السرينة المصحوبة بفرك العيون والتى هى الدليل على أنها نعسانة وتريد أن تنام...
مشكلة...الساعة قاربت التاسعة يعنى بالفعل تعدينا موعد النوم..و "أندى" ليست من النوع المتفاهم الذى يمكن الهاؤه لبضع دقائق... اذا حان موعد النوم لابد أن تنام والا نهارنا مش معدىّ.
حسنا مضطرة...على كل هو ليس بحاجة للدخول لغرفة الأولاد لأننا بالفعل اختارنا لها ستارة!
وهكذا ادخلت الاولاد للنوم, وبينما أنا أغلق الباب دخل زوجى و عمو بتاع الستاير.
تحدثوا قليلا ثم بمنتهى ال"كجولة" او البساطة اخبرنى زوجى أن عمو بتاع الستاير يريد أن يأخد مقاس النافذة فى غرفة الاولاد!
ان ان ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان ان ان ان ان! <--"موسيقى ساسبنس"
انا أعلم كيف يستصرف اولادى اذا دخل احد عليهم بعد أن يناموا....ابتلعت ريقى بآسى و فتحت الباب و قلبى يقطر الماَ.
وكما توقعت تماما..نهض الاثنان من فراشهما وبمجرد أن رآى الرجل حتى انفجرا فى الصراخ!!!
حاولت أن أهدئهما لكن طبعا لا فائدة...
وهكذا مصحوبا بموسيقى من الصراخ قام الرجل مشكورا بانهاء عمله على اسرع ما استطاع و غادر الغرفة مسرعا...
قد يظن برئ ما أن هذا كافى لتعود المياه لمجاريها,,,,هى هى هى هى
بينما الرجل يأخذ مقاسات باقى غرف المنزل صاحبته أنغام عويل الطفلين الذى يصلح بجدارة ليكون المؤثرات الصوتية لمشهد عذاب جحيمى محترم فى فيلم رعب.
طبعا فشلت كل محاولاتى فى تهدئتهما...فمن وجهة نظرهما كيف يخطئ رجل ما و يعبث بموعد نومهما الملكى! هذه مهزلة لا يمكن السكوت عليها!
زوجى تصرف بالأسلوب الأنسب من وجهة نظره و هو أن يتصرف و كأنه لا يوجد أى شىء خارج عن الطبيعى! وقف عاقدا يديه وراء ظهره يتبادل أحاديث عادية بينما الرجل يأخذ المقاسات, أما أنا فأحيانا أخرج من الغرفة لعل وعسى يناما أو أدخل و أربت عليهما أو احمل "أندى" التى تفرغ غضبها بضربى أنا - الىّ قادرة عليها بقة!
طرق زوجى الباب و أخبرنى بهدوء أن آتى لأختار من العينات!
تركت الصغيرين الصارخين فى فراش " أحمد" و خرجت...
وهكذا جلسنا نتحدث بمنتهى الأناقة و"الاطة"عن الوان الستائر و البطانات بينما العويل يصم الأذان من داخل غرفة الأولاد!
عادى جدا...
بمجرد ان انتهى دورى أخيرا انطلقت كالطلقة لأحاول السيطرة على الوضع...
لعبنا قليلا سويا و انقلب الوضع حيث استمتع الاولاد بوجودهما فى نفس الفراش, وكعادة الأطفال الجميلة انفجرا بالضحك بينما ماتزال الدموع معلقة فى عيونهما.
انهى "بابا" التعاملات مع الرجل المحرج ولحق بنا...
لعبنا قليلا...
ثم عاد الأمير و الأميرة الى النوم وغادر بابا وماما المنهكين الغرفة...
لكن بابا كان سعيدا جدا لأن عمو بتاع الستاير أعطانا خصما جيدا بسبب ما حدث...والله كتر ألف خيره!
وتوتة خلصت الحدوتة. حلوة ولا ملتوتة؟؟؟؟
استمتعى بأسرتك الجميلة!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Friday, May 3, 2013
BATMAN!
بالأمس...
قام طفلي ذو العامين بشيء طبيعى وبرئ للغاية....لعب بمفاتيح بابا ثم أضاعها!
حدث طبيعى للغاية يحدث آلاف المرات فى أى بيت...
وأى أم تعرف كيف تتصرف فى مثل هذا الموقف بمنتهى السهولة...
لكن بعد البحث لمدة ثلاثة ساعات فى كل مكان بدأت أصاب بالانهيار العصبى!
هذا الحادث البسيط فجر الكثير من المشاعر السلبية المختزنة بداخلى و التى كانت بحاجة الى ذلك الشيء السخيف لتنفجر!
لقد تحدثت من قبل عن المشاعر السلبية الكثيرة التى تواجهنى منذ أن أصبحت أما...
أكثرها صعوبة عليّ هو الاحساس الدائم بالفشل فى أداء وظيفتى الأساسية كأم وربة منزل.!..فاختفاء المفاتيح معناه أن المنزل ليس فى غاية النظام و الترتيب بحيث يسهل ايجاد أى شئ ضائع بسهولة.
شخص طبيعى-غيري- قد لا يرى العلاقة بين ضياع المفاتيح و احساسي بالفشل كزوجة وربة منزل...لكن فى هذه الحالة أنا أراها بوضوح!
ثلاثة ساعات بعد ضياع المفاتيح...
وقف زوجى مشدوها حاملا طفلتنا المتوترة بينما اختباءابنى فى رعب وراء الفراش...
الجميع واقفين مجمدين يتفرجون على ماما المجنونة!
التى تبكى بانهيار بينما هى تجرى من غرفة لغرفة وتلقى باللأشياء يمنى و يسرى وتقلب البيت رأسا على عقب...
لا يوجد شيء أكرهه أكثر من فقدانى شيء ما سوى فقدانى أعصابى وإثارة فزع أطفالى بهذا الشكل...يشفع لى الى حد ما أننى فى حالة الانهيار العصبى تلك لم أضرب أيا من أطفالى...لكننى لست سعيدة بالمرة أن هذا حدث على كل حال.
لهذا كان من الضرورى أن أجلس لبضع دقائق مع نفسي بعد أن نام الأولاد وجلس زوجى يلعب حرب ما على الكمبيوتر لأعيد ترتيب أوراقى...
ما حدث بالأمس وجعلنى أفقد أعصابى الى هذا الحد...
هو أن ضياع المفاتيح كان بمثابة القشة التى قسمت ظهرى بعد كومة ثقيلة جدا أحملها معى طوال الوقت...
عملى الذى أفتقده بشدة...والذى أعرف أننى لن أعود اليه أبدا...
أحلامى التى انتهت...وزنى...أى علاقة لى بالموضة...أصدقائى...حريتى!!! ثم ضاعت المفاتيح...
حسنا!
بعد جلسة ترتيب الأوراق توصلت الى الآتى:
صحيح أننى لا أعمل فى تللك الوظيفة الجذابة التى أنجح فيها بسهولة وتبدو براقة وشيقة...صحيح اننى لم أعل مثالا للرشاقة و الاناقة كما كنت فى الماضى..لكن على الأقل لازلت قادرة على لبس ثيابى من قبل الزواج...حسنا! ليس كلها بالطبع...
لكننى الآن أفعل شيء ما أهم... أنا بطل خارق! مثل بات مان مثلا!
فى الظلام بشكل غير جذاب...أنظف المدينة...اأقصد البيت...أحارب الجريمة...أحم! أحضر الطعام!...آوقف الآشرار...هذا بالضبط ما أافعله...ومثل باتمان..لا أحد يشكرنى على عملى العظيم الجبار...ربما لايكون جذابا أو على الموضة,,,بالتأكيد لايوجد فيه ترقيات ولا شهادات تقدير...ولا أتلقى الشكر من الجماهير...لكن اليس هذا ما يفعله الأبطال الخارقون دوما؟...
ملحوظة:
اليوم وجدت المفاتيح...فى الثلاجة!!؟؟!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Sunday, April 21, 2013
تنهيدة-2
لم أتمكن من التوقف عن التفكير فى هذه الأم الرائعة وطفلتها المدربة على النوم...
ليس لرغبتى فى تقليدها أو للغيرة منها أو التنافس معها... لا والله.
فى هذه المرحلة من حياتى كنت مقتنعة تماما أن إبنى لا يمكن تعويده على النوم...فالكثير من الأطفال الذين أعرفهم بالفعل بدأوا فى النوم فى نفس موعد ذويهم من عمر أصغر منه حتى...
من الواضح أن ابنى ليس من هذا النوع, وبالتالى فمن واجبى كأم أن أفعل ما يناسبه أكثر من أى شئ آخر ولا يهم أن أربح مسابقة خيالية مع أم آخرى على حسابه...
ربما هو الفضول... ربما هو الملل فى ليلة طويلة آخرى أبحث فيه عن شئ ما أشغل به وقتى...لا أدرى لكننى على كل حال وجدت نفسى فى هذه الليلة أبحث على النت عن "تدريب النوم" إذا كان هناك أى شىء يسمى بذلك أساسا.
المفاجأة أن أبحاثى دلتنى على الكثير!...وأهم مادلتنى عليه أن تدريب النوم مفيد لطفلى لأسباب عديدة!
الأمر لا علاقة له براحتى الخاصة من عدمها...ولكن له كل العلاقة بصحة ابنى...لن أطيل عليكم هنا بالحديث عن ضرورة و أهمية تدريب الأطفال على النوم لأن كل ذلك متوفر بكثرة فى مواقع عدة...
لكن سأدخل فى الموضوع مباشرة...نعم! يمكن تدريب الرضع على النوم!
احتاج منى الأمر الى اسبوع من البحث و"المذاكرة"...
شكلى كان يشبه الشكل المعتاد للطالب المجتهد فى المسلسلات...
أكثر من كتاب مفتوح فى نفس الوقت... وأكثر من صفحة على الانترنت...وتسجيل ملاحظات...
فى النهاية قدمت عريضتى لزوجى باعتباره شريكى فى الجريمة!
واتفقنا أن نبدأ فى تدريب أبننا على النوم...
تنص كل المواقع على منح أي أسلوب تدريب من الأساليب الرائجة فرصة لا تقل عن 14 يوم قبل الاستسلام واعتار الأسلوب قد فشل...
لذلك جهزت نفسى لأسبوعين من الصراع!
فى الليلة الأولى قمت بكل المطلوب...قبل النوم بساعة أطفائنا التلفزيون وخفضنا إضائة المنزل حتى نجهز طفلنا نفسيا للنوم...
ثم تعشى طفلى فى هذا لاجو الرومانسى...ثم منحته حماما دافئا تبعته بمساج بزيت الأطفال الدافئ...ياريتنى كنت طفل!... ثم جلسنا لنحكى حدوتة قبل النوم على مقعدنا الوثير قرب فراشه...ثم أخيرا وضعته فى فراشه شبه نائم وتركت الغرفة...
طبعا بدأ فى البكاء!...فهو لم يعتد أن ينام فى فراشه هكذا...لكن "تعويد" الطفل على النوم فى فراشه يساعده على النوم بشكل أفضل لأن الأطفال يستيقظون كل ساعتين تقريبا...كما تعلم الكثير من الأمهات بالتجربة طبعا...فاذا نام الطفل على كتف أمه ثم استيقظ فى مكان غريب الا وهو فراشه فسيصاب بالذعروسيبكي ليعود الى الكتف الذى نام عليه كل مرةيستيقظ فيها فى الليلة... وهذا ما يحدث مع ابنى فعلا...
بدأ ابنى فى البكاء...مسلحة بما تعلمت خلال الأسبوع صممت أن أحاول...على الأقل هذه الليلة..
بقلب يعتصر الاما ذهبت الليه لكننى لم أحمله بل ربتت عليه فى مكانه وطمأنته...صرخ فى وجهى غاضبا وليس راجيا لحسن الحظ... الأم تعرف هذه الأشياء- تركته غاضبا ومشيت...
كررت ذلك كل ربع ساعة...حتى نام آخيرا على الساعة الواحدة صباحا...
محطمة نفسيا و جسمانيا من صراخ ابنى طول هذه الليلة جررت نفسى جرا الى الفراش فى بؤس وقد قررت أننى لن أعيد هذا أبدا أبدا أبدا...
استيقظت فى التاسعة صباحا!!! ... ما هذا لم يوقظنى طوال الليل؟؟؟... الشمس... النهار...يااااااه... أين الصداع و الطنين فى أذناى؟؟؟
...سعيدة حضرت لنفسى افطارا مع تأكدى أننى قد لا أتمكن من تناوله كالعادة...لكننى تناولته كاملا!!!!....
ثم جلست أتسأل كيف أتصرف الأن...هل أوقظه؟ هل هو بخير؟...طللت عليه من وراء الباب الموارب فوجدته يتنفس وهذا هو المهم... تركته نائما حتى استيقظ من نفسه قرب العاشرة...كنت جالسة أنتظر الصرخة التى اعتدت تن يستيقظ بها كل يوم لكن هذا لم يحدث!...
بل استيقظ ضاحكا يلعب بلعبه فى الفراش!!!! ماذا يضحك بدون أن يدغدغه أحد؟؟؟؟
ذهبت اليه بشوق شديد ورغبة قوية أن أحتضنه و أعتذر له على الليلة البشعة...لكنه استقبلنى بضحكة واسعة وليس ببكاء كالعادة... حاسة نفسى فى اعلان بامبرز!...
ليس ذلك فحسب بلتلك الجيوب تحت عيونه والتى كنا نظنها وراثية اختفت!
على عكس المعتاد لم يكن طفلى سىء المزاج كثير البكاء كالعادة... بل كان نشيطا مرحا مبتسما!
و المدهش ولاغير متوقع لم يشكوا من المغص و الامساك كعادته وشهيته سئية مثل كل يوم!!!! مفاجاة لم أكن أتصور لها علاقة بالموضوع...
لست بحاجة لأخبركم أننى بالطبع استكملت التدريب...
الحمد لله لم يأخذ الموضوع 14 كما كنت أظن بل أربعة ليالى كل ليلة كان ينام أبكر...حتى أصبح موعد النوم أمرا معتادا فى بيتنا...
حياتنتا انقلبت 180 درجة...
حياتنا الجديدة أصبحت كالأتى...
أصبحنا نستيقظ فى الثامنة صباحا...وبعد الافطار واللعب قليلا ينام "أحمد" قليلا لمدة نصف ساعة...أجهز أنا شيئا فيها للغداء واتناول فطورى...بعد أن يستيقظ نخرج لنتمشى حول المنزل أو نزور الأقارب أ ونشترى أغراضا من السوق...لم يعد يصرخ عند لقاء الغرباء بل أصبح طفل اجتماعى يحب أن يلاعب من يلاعبه على عكس شخصيته السابقة تماما!
ثم ينام مرة آخرى فى الثالثة استغل هذا الوقت لانهاء التزماتى المنزلية...
و فى الثامنة ...ينام
ووقتها أحضر كوبان من الشاى الساخن واجلس فى مقعد فارغ جوار زوجى لنتحدث و نتفرج على التليفزيون...
أجلس ثم أتنهد... تنهيدة عميقة لها معانى كثيرة...جدا
استمتعى بأسرتك الجميلة!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Monday, April 15, 2013
تنهيدة-1
أشرحلك الموضوع إذاى...بصي, مش حتنامي براحتك تاني أبدا!
مثل الكثير من الأمهات الجدد, كنت أفترض أن النوم و الأمومة لا يجتمعان...
من القصص التى سمعتها كثيرا من المجربين, تصورت أن الأطفال لا يتعلمون النوم مبكرا الا عندما يدخلون الحضانة!
عادى كلها كام سنة ويعدوا!
بس الحقيقة لما وصل سن ابنى حبيبى ل 8 شهور وصلت أنا للحضيض!
فإبنى منذ ولادته يتصرف :اى خفاش يحترم نفسه, فهو يستيقظ طوال الليل و ينام وش ا لصبح, فى البداية كان ينام فى الثالثة فجرا... ثم تطور الموضوع حتى وصل الى السابعة و بعد السابعة كذلك!
بالطبع مثل أى أم لجأت للنصائح ممن حولي...لكن شيئا لم ينجح...فالأسلوب الأكثر شيوعا و هو نوم الأسرة كلها فى نفس الفراش, أو نوم الأم مع الطفل فى فراش كبير دافئ لم ينجح مع " أحمد" بالمرة أبدا فهو لا يسترخي وينعس بل على العكس يصرخ ولايهدأ حتى أغادر الفراش حاملة اياه!
أخبرنى الكثيرين الا أقلق و أن طفلي سينام فى نفس موعد الكبار منه لنفسه بعد بضع شهور....لكن ذلك لم يحدث بالمرة!
النتيجة أننى منذ ولادة إبني و أنا فى حالة وحدة وظلام دائمين, فأنا أستيقظ و أنام عكس مواعيد استيقاظ و نوم زوجي فأصبحنا لا نلتقى الا بضع دقائق فى اليوم أقضيها أنا حاملة طفلى متعكر المزاج و محاولة أن أفهم أو أقول كلمتين فوق صراخه!
ولأن العادة فى الأردن أن تكون الزيارات النسائية نهارا بينما الأزواج فى أشغالهم فحياتى الاجتماعية أصبحت معدومة لأن هذا هو الوقت الذى أكون نائمة فيه.
لكن أسواء شئ فى الموضوع هو أنني كنت بعيدة كل البعد عن صورة الأم التى تصورتها فى خيالي, فأنا لا أستمتع باللعب مع طفلي ولا بالوقت الذى نقضيه سويا على الاطلاق.
فكل ما يدور فى ذهنى طوال الليل وسط الصداع القاتل و الطنين فى أذنى هو متى ينااااااااااااااااااااااااااااام, و كيف أتحمل هذا الوضع بضع سنين آخرى حتى ينتظم فى المدرسة وأنا غير قادرة على تحمل بضع ساعات آخرى؟؟؟؟
كم إشتقت الى تناول وجبة ما بدون يديه الصغيرتين "تدبدبان" فى صحنى ويجذب الشوكة من يدي...
كم إشتقت للطبخ و التنظيف بيدين إثنين و بدون صراخ و عويل كموسيقى تصويرية!
كم أفتقد كوب الشاي الساخن الذى لا أجروء على شربه خوفا على طفلى الذى يضرب كل شىء بيديه...
كم و كم و كم...
بالتأكيد الكثير من الأمهات يفهمن كيف أشعر و الكلمة المفضلة من من يسمع بموضوعي هى..
طب مفيش حد تسيبي الولد عنده حبة وتاخدي وقت راحة كدة"
الاجابة لا, ولأن أهل زوجى يقطنون فى مدينة آخرى فلم يكن فى امكاني الاستعانة بهم ولا ترك ابنى النكدي الغير معتاد على أى أحد معهم وحده...
وبينما أنا فى حالة الهذيان المستمر هذه, ذهبنا لزيارة أحد اقارب زوجى فى ليلة سعيدة من ليالى الخريف...
وصلنا لبيت الناس فى حوالى التاسعة مساءا...
وبعد السلامات و التحيات لاحظت غياب أم لديها طفله قريبة من عمر ابنى عن المجلس...
بالسؤال عرفت أنها فى الداخل تضع طفلتها للنوم لأن موعد نومها قد حان!
ايه الخيال العلمى ده؟؟؟؟ طفل رضيع وموعد نوم فى نفس الجملة؟؟؟؟؟
مش مصدقة الى سمعته ده...
بعد بضع دقائق وصلت الأم المذكورة بعد أن نامت الطفلة لتنضم للمجلس...
بعد السلامات وضعت الأم جسمها على مقعد فارغ ثم تنهدت تنهيدة عميقة....
علي الأرجح لم يلحظ أحد غيرى هذه التنهيدة لكننى لاحظتها لأنها تعنى الكثير....جدا
لأنها تنهيدة يطلقها الشخص الذى يشعر انه أنهى مسؤلياته لهذا اليوم...أعرفها لأننى لم أتنهدها منذ,,,بالنسبة لى بدا كأننى لم أتنهدها منذ الاف السنين....لا أتنهدها لأنى أمارس حياتى كلها وابنى على كتفى فلا استرخاء ولا راحة بينما مسؤلية الطفل المستيقظ قائمة, وحتى عندما ينام هو واذهب أنا للنوم لا أكون مسترخية لأننى أعلم أننى سأستيقظ بعد ساعتين على صراخه من جديد! لذلك فا أنا لا تنتهى مسؤليات اليوم بالنسبة لى أبدا!
هذه الأم الرائعة التى بدت فى عينى فى هذه اللحظة كبطل خارق, ستجلس الأن مع الكبار و ستحتسي الشاي الساخن و....تسترخي.
بلهفة سألتها كيف فعلتها؟ كيف حققت هذه المعجزة؟؟؟
أجابتني بابتسامة هادئة:
"عادى أنا "معاوداها" على كدة".
هاه؟؟؟؟ ايه؟؟؟ هو فيه حاجة اسمها "نعود" الطفل على أى حاجة؟؟؟
أنا اللى أعرفه إن الطفل بياكل وينام و يشرب وقت ما هو عاوز! و"التعويد" على أى حاجة بيحصل بعد ما الطفل يوصل لمرحلة الكلام!
لم أتمكن من فهم كيف أنجزت هذه الأم هذه المعجزة, فمن الواضح أننا قادمين من عالمين مختلفين... أنا من عالم الأطفال المتمردين و هى من عالم الأطفال المتعودين...أمها دربتها و هى دربت أبنتها لأن هذا العادى والمعتاد...
أسواء ما يمكن أن يحدث لأى أم جديدة "طالعان عينيها" مع طفلها أن يشعرها أحدهم بمدى فشلها...
الأمر الذى كثيرا للأسف ما يجعل الأم تضع الكثير من الضغط على نفسها و الأسواء على طفلها..
كل أم و كل طفل حالة خاصة متفردة من نوعها... وهذا هو الدرس الوحيد الذى يجب أن تتعلمه كل أم!
...لكن القصة لم تنتهى هنا...بل بدأت...
Saturday, December 29, 2012
تلك اللحظة عندما....
that moment when...
أهو أنا الليلة دى فى واحدة من أسواء ال"مومنتس" دى...
فى سيناريو متكرر كثيرا هذه الأيام تقرر الست أندلس الا تنام و تعبيء الدنيا صراخا لأسباب مجهولة تماما... المتكرر ليس الصراخ بدون سبب عند النوم...المتكرر هو تحويل النوم الموضوع له نظام محدد و المرتب له بعناية فائقة و الذى من المفترض أن يتم بسلاسة الى حدث مدمر عصبيا وعزف-غير منفرد- من الصراخ المتواصل الغير مفهوم...فى الأيام التى أكون فى قمة الإرهاق وغير قادرة حتى على تحريك جفوني... كلما زاد إرهاقى كلما قررت أندى أن تمنحنى جرعة مكثفة جدا من الصرخ... وطبعا أحمد لايمكن يفوته هذا العرض المسرحى بدون المشاركة وجدانيا و فعليا بمقطوعة بكائية متتعددة الطبقات!... أمال يعنى يسبها تعزف لوحدها حتى تبقى قلة ذوق!
لأجد نفسى فى "مومنت" أتمنى فيها لو..والله ما عارفة لو إيه...بس طول عمرى اسمع عن اليأس... بس طعم اليأس فى المومنت دى غير أى إحباط شوفته قبل كدة...لأن المشكلة إنى مش قادرة أصبر روحى إنه وضع مؤقت ومسيره هيخلص...
هيخلص إذاى؟؟؟؟
طب أدعى أتمنى ايه؟؟؟
طب أروح فين و اعمل ايه؟؟؟
ذات "@@@" مومنت لما الواحدة تدعى على أعداءها و كل الناس الى قرفوها فى دنيتها يارب أشوفكوا امهات!
Sunday, September 9, 2012
Saturday, August 18, 2012
إعاقة رضاعية!
المفروض...
والرضاعة الى ههى رد فعل طبيعى للجسم بعد الحمل برده شىء طبيعى الجسم مستعد له,صح؟؟؟
طبعا لأ!
من إمتى كانت الحياة منطقية أساسا...
الرضاعة مش شىء طبيعى و ميسر بالنسبة لكل الستات, وذى ما فى ستات بتولد وهى بتعطس فيه ناس بتفضل تولد بالأيام.. وذى مافيه ستات "بتستمتع بالرضاعة" و بيبقى نفسها متفطمش ولادها فيه ستات بتعانى معاناة لا توصف ولا تحتمل...
طب ايه المطلوب؟؟؟
المطلوب... عزيزتى الأم الى بتعانى مع الرضاعة أنا حاسة بيكى قوى...إنهاردة بعد 3 شهور ونص من الآلم و الدم والمرار قررت إنى أوقف الرضاعة...صحيح بنتى أفيد لها ترضع طبيعى, بس الأفيد لها أكتر إن أمها تكون قادرة تمشى على رجليها و بصحتها ومش مقضية ايامها بين حمى بسبب الكتل اللبنية و بين التعب بسبب السهر عشان الضخ كل ساعة....
أنا عارفة إنه قرار حيجبلى شتايم للركب, بس الى مش عاجبة يجي هو يشيل ولادى ويساعدنى فيهم عشان أتفرغ انا للإعاقة الرضاعية الى بعانى منها...
فيا عزيزتى إذا كنت ذى حالاتى متخاليش ضغوط الناس عليكى تخليكى تعملى حاجة حتضرك على المدى البعيد فكرى فى صحتك وعافيتك..لأنه الى ولادك محتاجينه منك بجد هو إنك تكونى قوية بما يكفى عشانهم...
وعزيزتى الى بترضع بسهولة ويسر أو حتى الى بتتألم بس ألم محتمل ربنا يباركلك و يكتر من لبنك و يباركلك فى صحتك وصحة ولادك, بس أرجوكى إرحمى الأم الى بتشوفيها بترضع صناعى مش معنى كدة إنها مدلعة وأنانية وبتفضل نفسها على ولادها فياريت متسمعيهاش كلمتين فى جنابها بدون مبرر...نرحم بعض يا جماعة ده إحنا فى الهم جماعة يعنى...
وربنا معانا جميعا
Saturday, August 4, 2012
الدروس المستفادة!
الجملة المستفذة دى طبعا أى حد عدى على التعليم شافها, و الواقع انى شايفة إن الأمومة أحق بموضوع الدروس المستفادة ده..
فهاهى مجموع من الدروس التى اعتقد إننا بنستفيدها من الأمومة...
1. الزهد
بعد أن يلقى إبنك بهاتفك الجوال فى المرحاض, أو\و يحطم زجاجة العطر الفرنسى الثمين, وتتخطى بأعجوبة الصدمة بدون الإصابة بجلطة , تبدائين فى تعلم الزهد بشكل عملى لأنك حتبطلى تشترى حاجات غالية وملهاش لازمة عشان مايجرالكيش حاجة لما يبوظهالك أو يضيعهالك.
2. القوى الخارقة
وهى القوى الى بتكتشفيها عندك لما تلاقى نفسك بقالك ثلات شهور منمتيش و بتكلى حبتين تشيبس ورشفة قهوة فى اليوم ومع ذلك بتتحركى و بتأكلى وبتغيرى وبتنظفى...الخ الخ الخ...قوى خارقة فعلا مش كدة؟
3.سرعة الضوء
وهى السرعة الى بتستحمى بيها و بتلبسى بيها و بتاكلى بيها...مكنتيش تعرفى انك سريعة قوى كدة صح؟
دى بعض الدروس الى جت على بالى حاليا بس اكيييييييد فيه دروس كتير تعرفوها انتوا كمان...ما ايه رأيكوا تقولوهالى فى التعليقات؟؟؟؟
Tuesday, July 10, 2012
فقدت صديقى
صديقى ده...
و لفترة طويلة جدا كان الشخص الَي بقوله اسرارى و مشاكلى, بأخذ منه النصيحة و اكتر شخص بيهتم بمشاعرى و بيعرف يحللى مشاكلى...
صديقى ده ...
كان عنده عصايا سحرية كل مشكلة دايما ليها عنده حل عشان كدة كنت دايما اروح له كل ما اتخنق من مشاكلى لأنه دايما بيحلها بمنتهى السهولة...
صديقى ده ...
كان كلامه شيق جدا و حواراتنا كانت دايما ممتعة للعقل بحس انى مستمتعة جدا بالموضوعات وبالطريقة الى عقله بيحلل بيها الأمور...
صديقى ده ...
أصبحت مشاكلى خارج نطاق خدمته, حيعملى ايه فى نوم العيال و الغيار و السهر بالليل؟
حوارتنا مبقتش شيقة لأنى مش قادرة اركز فى كلامه عن الفضاء و الإقتصاد العالمى و بنتى بتسرخ على كتفى
وهو مش قادر يهتم بحواراتى عن الترجيع والبامبرز و العيل الى كسر حاجة انهاردة وضيع حاجة بكرة...
أنا إتغيرت لأنى بقيت أم....
...وهو إتغير لأنه بقى زوجى...
Monday, March 19, 2012
مين ده؟
لما أختى ولدت بالسلامة (قبل ما انا أتجوز
بمدة) وجات البيت مع بنوتتها الجميلة, حسيت على طول بمشاعر أمومة قوية ناحية الكائن
الصغير الجميل ده, مبدئيا حسيت إنها أجمل طفلة فى العالم, و إنها لحمى ودمى و إنى
عاوزة أكسر الدنيا بس هى ما تتجرحش لحظة...ولقيت نفسى بتخيل اللحظة دى فى المستقبل
حيث إحنا قاعدين فى الصالون و فيه شاب مأسوف على أمره سولت له نفسه إنه يجرؤ يطلب
إيدها, و إحنا قاعدين "نزغرله" كلنا بمنتهى الكراهية وكلى قناعة إنه وغد
يستحق الرجم لأنه طبعا مش حايعرف يقدر النعمة الى هو فيها!
عشان كدة...توقعت بشكل أتوماتيكى إن إذا كانت
مشاعرى كدة لبنت أختى أمال ححس بإيه ناحية إبنى لما أشوفه بقة!!!
ولا حاجة!
لما جابهولوى فى المستشفى ومحستش بحاجة
ساعتها قلت عشان المخدر والتعب والذى منه...بس بعد ما رجعنا البيت...متغيرش أى شىء!
فضلت أبص على الكائن الصغير العجيب ده بدهشة وفكرة واحدة فى راسى...مين ده و أهله
سابوه عندنا ليه؟؟؟
وأصابنى الذهول لما لاقيت جوزى فرحان بيه و
ماما بتقول إنه حلو و كلهم فرحانين بيه ونفسهم يشيلوه!!!!! واضح إن أنا مش طبيعية
و الأرجح إنى مصابة بمرض نفسى عنيف, فى واحدة فى الدنيا ماتحسش بالحب الجارف ناحية
طفلها لما تشوفه؟؟؟؟ طب ده أنا كنت صاحية لما خرجوه منى, وقربوه من وشى أول ما
إتولد عشان يكون أول وش يشوفه هو وشى أنا...دى لحظة سحرية تستحق إنى أحس بترابط
عنيف مع إبنى؟؟؟؟ طب أنا محتاجة أدخل مصحة طيب؟ حعيش على أدوية مثلا ولا حالتى
ميؤس منها؟؟؟ الحقيقة الإحساس ده زاد مع مرور الأيام (إحساسى إنى فيا حاجة غلط مش
إحساسى بإبنى!) ولذهولى الشديد إنه مع مرور الأيام مبدأتش أحس بالحب ناحيته
خالص!!!!!
فيما بعد عرفت معلومات مهمة جدا ياريتنى
عرفتها قبل كدة, طلع إنه كتير جدا من الأمهات مش بتحس بأى حاجة ناحية الطفل (خصوصا
الأول) وبالذات لو كانت تجربة الولادة صعبة و صادمة على الأم!
وده شىء طبيعى ومش مرض نفسى ولا حاجة وبيلعب
فيه الهرمونات دور اساسى و كبير بالطبع, و إنه مع الصبر و مرور بعض الوقت بيتحسن
الوضع شوية شوية لحد ما تيجى اللحظة الى تحس فيها لأم بالمشاعر الطبيعية ناحية
طفلها.
اللحظة دى فى حالتى أنا كانت تقريبا مع وصول
إبنى لعمر أربع شهور تقريبا... وساعتها حسيت إنه أجمل طفل فى الدنيا و أنه لحمى ودمى ...الخ الخ الخ
Subscribe to:
Posts (Atom)












.jpg)


.jpg)

