Showing posts with label لعب. Show all posts
Showing posts with label لعب. Show all posts

Wednesday, October 22, 2014

ثلاثاء بلا تليفزيون - انابيب كارتون


تكلمت معكم بشكل مفصل فى مقالة سابقة عن افكار يمكن تنفيذها بالكارتونة التى نجدها فى قلب رول المناديل الورقية...
فكرة اليوم ابسط بكثير لأنها لا تتطلب رسما و لا تلوينا ( اذا كنت لا تريدين ذلك) و مناسبة جدا للاولاد ( انا افترض ان الكثير من الأولاد يفضلون اللعب بالأشياء اكثر من تزيينها و رسم أشياءا ما عليها)

Tuesday, October 14, 2014

ثلاثاء بلا تليفزيون- ملح


لم أقدم لكم أفكارا جديدة ليوم بدون تلفزيون منذ مدة...
والسبب هو بداية الدراسة و افتراضى ان أغلب "الماميهات" مشغولات فى الواجبات و المذاكرة...
لكننى فكرت اليوم فى زاوية لم تخطر على بالى فى اﻷسابيع الماضية- على اﻻرجح بسبب انشغالى بالواجبات و المذاكرة هى هى هى - اﻻ و هى ان هذه اﻷيام تشتد فيها الحاجة للأنشطة اﻻ تليفزيونية اكثر من غيرها...
لسبب بسيط...
بماذا نشغل الصغار بينما اخوتهم اﻷكبر يدرسون؟

Tuesday, August 12, 2014

ثلاثاء بلا تليفزيون- ١٢ فكرة لكرتونة ورق الحمام

طبعا كلنا عندنا ورق تواليت....وبنرمى الكارتونة الموجودة فى وسط....أو بنديها لوﻻدنا يعملوها لعبة...
انهاردة جايبلكوا مجموعة افكار ممكن نعملها بالكارتونة دى يارب تعجبكم...

Tuesday, May 6, 2014

ثلاثاء بلا تليفزيون- العاب اﻻنتظار


ماذا تفعلين حين تجدين نفسك مضطرة للانتظار لمدة غير محددة فى مكان عام مع اطفال صغار؟

Tuesday, December 10, 2013

ثلاثاء بلا تليفزيون-٥

ها قد جاء الشتاء و"انحبسنا" فى بيوتنا مع اطفالنا الصغار...
لهذا سأحاول اليوم ان انوع فى اﻷفكار التى اقدمها لكم "مهمهاتى" الحبيبات...ما بين أعمال فنية و انشطة بدنية كذلك...
فاﻷطفال يحتاجون للنوعين معا فى الحبسة دى...
حسنا فالنبدأ...

Tuesday, November 12, 2013

ثلاثاء بلا تليفزيون-٤

فى يوم الثلاثاء اقدم لكم عزيزاتى "المهمهات الرائعات" مجموعة من اﻷنشطة التى يمكن أن نمارسها مع أطفالنا ما دون سن المدرسة فى البيت...
الهدف: تعليم اطفالنا الكثير من المهارات التى ستنعكس ايجابيا عليهم عند دخول المدرسة ان شاء الله...وكذلك  نقضى بعض الوقت معهم بعيدا عن التليفزيون بأضراره عليهو فى هذا السن الصغير...
ﻻ أتوقع أن تتمكنى من قضاء يوم كامل كل اسبوع بدون تلفاز بالمرة...لكن أى وقت تقضيه مع اطفالك هو بالتأكيد ذكريات رائعة ستؤثر ايجابيا جدا عليهم من جميع الجهات...

Monday, October 21, 2013

يوميات ماما- قدرات ماما الخارقة

بينما نحن جالسون نتابع شيئا ما على التلفاز...
جأت الأميرة "أندلس" من غرفتها بحماس حاملة "زجاجتها"...ثم بعزم لا يخلو من نفاذ الصبر وضعت الزجاجة فى حجرى ونظرت الّى منتظرة تنفيذ فرمانها الملكى!

Tuesday, October 8, 2013

ثلاثاء بدون تليفزيون 3

ثلاثاء بلا تليفزيون هى مجموعة مقاﻻت ﻷنشطة يمكن أن ننفذها فى المنزل مع أطفالنا لشغل اوقات فراغهم بعيدا عن التليفزيون

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiQAxRyd_kbJYj0nnOd5DEP-6OzHT57YxxPSRjaNWh1JlWcbEfcCAbhWAxVlBLYApWt5HxelxjMpl9FsbcnD_nZCR-xFIx7I78ecIWZ2XC_scrO6YGXrERH54RE0C43PHsFxeLLeRNaRIo/s1600/title.jpg.jpg
حلقة اليوم خصصتها كليا للعبتى المفضلة كطفلة واللعبة التى تأخذ الوقت اﻷطول مع اوﻻدى ....صندوق كارتون!
ﻻ اسهل وﻻ ارخص من ذلك...
من المعتاد بالطبع أن تتركى أطفالك يستعملون خيالهم فى ابتكار ما سيفعلونه بالصندوق...
ولكن اذا بدأوا يملون...أو طلبوا منك أن تساعديهم فى ابتكار المزيد من اﻷفكار...فاليك مجموعة رائعة من اﻷفكار...للصندوق

Monday, October 7, 2013

حيل سرية لخروجة سلسة مع طفلك

http://www.nativitywomen.org/pictures/Moms%20Club/newmomcoffee.jpg

تشتاقين للجلوس فى مقهى هادئ مع صديقاتك؟....أو لزيارة أحدى حبيباتك فى بيتها؟؟؟
اذا كنت اما لطفل صغير فالاجابة ستكون على الأرجح نعم! بشدة وبعنف...
لكن الرغبة القوية فى تحقيق ذلك يحول دونها ذلك ال....امير الصغير الذى ما أن يصل الى المكان المقصود حتى يبدأ فى احراجك بكل السبل...بدأ من "استكشاف" المكان الجديد ...للعبث بكل الأشياء التى تصل اليها يديه الصغيرتين....
لا تقلقى عزيزتى...اليك بعض النصائح المجربة لأسلحة سرية تأخذيها معك فى حقيبتك... لخروجة ممتعة و خالية من "المغامرات"

Tuesday, September 24, 2013

ثلاثاء بلا تليفزيون

ها قد حان الوقت يا عزيزاتى للحلقة الثانية من سلسلة ﻻ تليفزيون, والتى اقدم لكن فيها باقة من انشطة متنوعة يمكن أن نمارسها مع اطفالنا دون سن المدرسة فى البيت. لتعليمهم الكثير من المهارات المفيدة فى تنمية مهارات الكتابة و القراءة واتباع التعليمات... المفيدة لهم عند دخول المدرسة والمريحة لك حين يكون تعلم الكتابة والقراءة بشكل رسمى فى المدرسة أسهل على طفلك وبالتالى عليكى...كما انها فرصة رائعة ليحظى الطفل ببعض اﻻهتمام اﻻيجابى اﻷمر الذى سيشجعه لممارسة المزيد من هذه اﻷشياء التى تؤدى الى سماع كلمات التشجيع من والديه مما يؤثر ايجابا على سلوكه.
حسنا لنرى ماذا معى اليوم...



1. الصورة البازل
من موقع رائع جدا سأذكره فى نهاية المقالة أحضرت لكم اليوم هذه الفكرة الرائعة و السهلة...
الكثير من الصغار و منهم ابنى يحبون لعبة البازل جدا...لكن المشكلة أن القطع تضيع غالبا وقد ﻻ تجدين بازﻻ مناسبا لعمر طفلك الصغير من حيث مستوى الصعوبة...
اليك الحل...بدﻻ من شراء البازل احضرى صورة من اى كتاب أو مجلة و قومى بلصقها على قطعة من الورق المقوى من علبة فارغة ثم قصيها بنفسك الى عدد القطع الذى تريدين, و يمكنك اﻻحتفاظ بالقطع فى كيس سندويتشات لحين استخدامها.


2. حرف اﻻسبوع
لتعلمى طفلك الحروف يمكنكك ان تختارى حرفا لكل اسبوع فى خﻻل هذا اﻻسبوع تلعبون العابا لها عﻻقة بهذا الحرف...منها ان تقصوا هذا الحرف من مجﻻت أو جرائد قديمة و تلصقونه معا على ورقة مما سيساعد الطفل على تعلم شكل الحرف.


3. اﻻسم على الغطاء
ليتساعى طفلك على تعلم اسمه احتفظى بغطاء بعض الزجاجات المختلفة اﻻحجام و اﻷلوان،واكتبى حروف اسمه عليها وساعديه فى ترتيب اﻷغطية الترتيب السليم لﻷسمه وكالعادة يمكنك اﻻحتفاظ بهم فى كيس سندويتشات.

4. العد بالملصقات
على ورقة كبيرة اكتبى بعض اﻷرقام (وليكن 1و2و3) ثم ساعدى طفلك على وضع ملصقات تحت كل رقم حسب العدد, يمكن اجراء تعديل على نفس اللعبة واستخدام اغطية الزجاجات أو المكعبات او الحبوب او اﻻزرار للغرض نفسه.

هذه أفكار هذا اﻷسبوع أرجو ان تجربوها وتشاركونا فى حكاية التجربة...
هذه اﻷفكار الرائعة من موقع:
                                                    استمتعى بأسرتك الجميلة :)

Friday, September 13, 2013

فاصل و نواصل


الى زوار أول مرة أهلا وسهلا بكم فى عالمى الصغير...
والى زوارى الأحباب اللذين يزونى اكثر من مرة - كما أتمنى- فلابد أنكم لاحظتم الشكل الجديد للبلوج " نيو لوك عقبال عندكوا يا حبايب ". أحببت اليوم أن أخذ فاصلا من سلسة حديثنا لأشرح لكم النظام الجديد الذى أنوى أن أطبقه فى البلوج...وطبعا أهلا وسهلا بتعليقاتكم و ملاحظاتكم لتحسين أو "تظبيط" أى شئ...أنتوا بس تأمروا!
ابتدأ من اليوم يا حبيابى سوف أقسم أيام الأسبوع لنتحدث معا عن موضوع معين فى كل يوم...مثلا يوم الثلاثاء سيكون هناك مقالا أسبوعيا فيه تحت اسم "ثلاثاء الا تليفزين" تذكرون فى مقالة سابقة حدثتكم عن يوم بلا تليفزيون...كررنا التجربة فى بيتنا مما ترتب عليه ضرورة أن أنفخ الغبار عن الجزء الخاص بالتدريس فى مخى و استرجع أيام تحضير فكرة لنشاط أو انشطة لشغل فراغ الأميران الصغيران...لذا ففى كل ثلاثاء لمن تبحث عن شئ كهذا سأقدم لكم أفكار جربتها مع أولادى ليوم الا تليفزيون...لعل و عسى تصلكم العدوى ؛)....
الشئ نفسه بالنسبة لباقى أيام الأسبوع...سنتحدث عن الرياضة...الحمية...التربية...وحتى عن أشياء اشتريتها و أعجبتنى ربما تفيدكم أنتم أيضا...
حسنا ما رأيكم فى الديكور الجديد؟
فى انتظار ردكم وتذكرى عزيزتى الرائعة أن...

                                                          تستمعى بأسرتك الجميلة...

Wednesday, September 11, 2013

عن الطفل الثانى...

عادة فى أغلب الأحيان لا يواجه الأزواج مشكلة فى تحديد موعد انجاب الطفل الأول...لأنهم فى العادة يرغبون فى انجابه فى أسرع وقت ممكن....
لكن السؤال الأصعب يكون متى ننجب الطفل الثانى؟؟؟...طبعا هو أصعب لأن الزوجان جربا عمليا الأبوة ويعلمان حقيقة الحياة مع الطفل ولمسا الفرق بين أحلام ما قبل الطفل و ما بعد...
فى مصر - أو على الأقل فى دائرة معارفى- يميل أغلب الناس الى فكرة ترك مسافة لا تقل عن عامين بين كل طفل و الثانى...
بينما هنا فى الأردن وجدت الآسر تميل لفكرة التقارب بين الأطفال أكثر...
أنا لست بمحل أن أقول للناس ماذا يفعلون بحياتهم بالضبط طبعا و كل اسرة ولها ظروفها...
لكن اسمحوا لى أن أتحدث عن تجربتى أنا الخاصة...
فى أسرتى أنا الفارق بينى و بين أختى التى تلينى فى الترتيب مباشرة أربعة سنوات تقريبا...مما يعنى أن فى الوقت الذى كنت أنا فيه فى المرحلة الثانوية كانت أختى فى الابتدائية!
لذا كما تصورتم لم نكن أصدقاء..لطالما كنت أنا الكبرى المطالبة  برعاية الصغار...
فى حين كانت التجربة مختلفة تماما بالنسبة لزوجى -كونه أردنيا- حيث الفارق بينه و بين أخيه الأكبر أقل من عام...لذا فالحكايات التى يرويها لى طوال الوقت تختلف تماما عن حكاياتى أنا...فقصصه هو و أخوه تذكرنى بمغامرات الكارتون مثلا..حيث كانا دوما يخططان لمغامرة ما أو لمشكلة ما...وعلى الرغم من أن هذا جعل حياة أمهما كابوسا مقيما طبعا الا أن السعادة التى ترتسم على وجهيهما الى الأن كلما تذكرا مغامرتهما جعلتنى أتمنى أن يحظى أولادى بنفس التجربة...لهذا على الرغم من قربى من الموت فى ولادة أبنى الأول وجدت نفسى بثقة لا أدرى من أين جأت بالظبط أقرر أن أنجب طفلى الثانى بينما عمر طفلى الأول أناذاك أربعة أشهر تقريبا...الأمر الذى وافق عليه زوجى مباشرة...
كان أملى صراحة أن نأتى لأحمد بأخ يتآمر معه علىّ..لكن الله بحكمته رزقنا بأمريتنا أندلس... أعتقد أن الوقت ما يزال مبكرا لأعرف اذا كانا سيتأمران علىّ ام لا...لكن ما يحدث الى الأن أنهما أحيانا يختلفان كالقط و الفأر واحيانا آخرى يتعاونان على التدمير والتخريب بتناغم يستحق أن يدرس...فى الواقع لقد اكتشفت أنهما يتفقان فقط عندما يخططان لفعل شئ ما يعلمان أننى أرفضه!...
بصراحة لم تكن تجربة أحضار رضيع فى بيت به رضيع بالفعل سهلة...لقد شعرت أن الأمر قد سحب من صحتى الجسمانية الكثير...ربما كان يجب أن أحاول أن أقوى نفسى جيدا قبل الشروع فى الحمل مرة آخرى فى هذا الوقت القصير...لكن المريح فى الأمر أنهما مثل التوأم...بكل ما فى ذلك من عيوب و مميزات..فكلهما يأكل نفسا لأشياء تقريبا...يرتديان نفس المقاس فى الحفظات...يمران بمراحل النمو فى وقت متقارب من بعضهما... يحبان نفس الألعاب مما يعنى أننا تقريبا لم نشترى العابا جديدة لأندلس بل يلعبان بنفس الأشياء سويا...ويرتديان ثياب بعضهما أحيانا...
الحياة معهما جنون مطلق...لا نظام لا راحة لكن الجيد فى الموضوع أننى لم أنسى مرحلة الحياة مع رضيع ثم عدت لها من أول و جديد لو كنت سرت فى نفس الاتجاه مثلما فعلت والدتى...بل استمريت على ما تعودت عليه منذ ولد ابنى لأجد ابنتى تدخل فى النظام بسلاسة كأنما كان لها مكانا فيه من الأول!..
لا أقول اننى أدعو الجميع للانجاب اولادهم فى موعد قريب من بعضهم أو لا...لكن اذا اردتم خوض هذه التجربة فلابد للأم من أن تهتم لصحتها جيدا جدا قبل  و أثناء الحمل الثانى لأنها ستحتاج الى كل طاقتها و نشاطها بعد وصول الرضيع الجديد...
وكلمة أخيرة...سيبدو الأمر كفوضى لا أخر لها وستشعرين كثيرا أنك تعيشين فى خلاط...لكن كل هذا سينتهى بعد أول عامين فقط لا غير بعدها سيكبران معا وستبدأ الأمور فى التحسن...أعدك...
                                                             استمعتى بأسرتك الجميلة!

Sunday, June 2, 2013

ثم يحدث شيئا كهذا!


أعتقد - من وجهة نظري يعنى- ان أفضل وصف للأمومة فى هذه المرحلة من حياتى - مرحلة وجود طفلين أصغر من ثلاثة سنوات فى البيت و كلاهما لا يتحدث بعد- هو شخص يحفر نفق فى الظلام الدامس!
فهو لا يرى الى اين يذهب ولا اذا كان سيرى الضوء على الجانب الآخر ولا لأ...ظلام دامس...
ففى هذه المرحلة أجد نفسى أكرر الشئ بلايين المرات بدون أى طائل! 
مثلا منذ بدء الخليقة و أنا أطلب من ابنى بمعدل كل خمس ثوانى أن يبتعد عن التليفزيون و طبعا لا فائدة! ليس لأنه لا يسمعنى...بل لأنه لا يريد أن ينفذ الأمر!
وهكذا دواليك...
لا أقول غالبا...بل دوما...أبذل مجهودا مضنيا فى شتى المجالات بدون أى نتيجة ملحوظة...
ثم يحدث شيئا كهذا...
الأسبوع الماضى, ذهبت أسرتنا الصغيرة الى أحد الحدائق العامة على سبيل الفسحة يعنى...
ووصلنا فى تمشيتنا الى منطقة ممهدة تجمع فيها عدد من الأطفال و اسرهم ليلعبوا...
بثقة أفتقر اليها تماما ذهب ابنى ذو العامين و نصف الى مجموعة من الأطفال ليلعب معهم...وقفنا أنا وزوجى نراقب ما سيحدث...وفى ذهنى ارتسمت الاف الصور بسرعة الضوء...سيضربه أحدهم...سيضرب هو أحدهم...سيبكى...سيجعل أحدهم يبكى...
بمنتهى السهولة وكأنه يعرفهم طول عمره اندمج "أحمد" مع الأطفال!...
لا لم يضرب أحد بل على العكس ربت على اكتافهم و ظهورهم كما نفعل نحن معه..ابتسم بلباقة وضحك...وعلى الرغم من أنه لا يتحدث بعد الا أنه "مشى أموره معهم" وبعد بضع دقائق اذا به أصبح قائد المجموعة بالرغم من أنه أصغرهم...وأصبح يتحرك وهم وراؤه...
ساعتها فقط عندما رأيت ثقته فى نفسه شعرت انه ربما هناك نور على الجانب الآخر...
ولهذا يا حبيباتى قررت أن أروي لكم هذه القصة على سبيل التربيت على أكتاف بعضنا البعض و تشجيع بعضنا على الاستمرار...
واذكركم و نفسى بالضوء على الجانب الآخر...
و لهذا حعطلقوا شوية كمان -معلش-  لأروى لكم قصة آخرى محببة الى قلبى كثيرا...
عندما كنت أعمل كمعلمة... نظمت و حضرت احدى حفلات ال"prom" فى مدرستنا...
فى هذه الحفلة كديدن هذا النوع من الحفلات, أعطى الطلاب ألقابا لبعض زملائهم...مثلا الأكثر ذكائا, الأكثر "شياكة" و ما الى ذلك...
ثم تم اختيار أحد الطلاب للقب الأكثر شعبية...خرج الطالب المذكور من وسط زملاؤه وصعد الى المنصة تصحبه ضوضاء التصفيق الحاد من الحضور...وتلقى وردة هى الجائزة الرمزية لحاملى الألقاب...
وهنا بدلا من الوقوف فى نفس الصف مع من سبقوه على المنصة, تناول الطالب الوردة, ثم جرى بكل قوته عبر المناضد الى جزء بعيد من القاعة حيث جلست والدته, انحنى و قبل يدها و اعطاها الوردة...ثم جرى عائدا الى المنصة...
كلما تذكرت هذه القصة دمعت عينى تأثرا تماما كما فعلت أمه وقتها طبعا...
لذا أهديها لكل أم غارقة حتى النخاع تحت أكوام من الاحباطات المتعددة والدائمة...
تذكرى الضوء...ان شاءالله...سيكون قويا
                                             استمتعى بأسرتك الجميلة!

Monday, May 27, 2013

بيكبروا بسرعة

مش قادرة أصدق...بس بنتى بقة عندها سنة!
مش عارفة هل عشان هى الطفل الثانى فى البيت...ولا أنا بس الّى كدة, بس فعلا أنا محستش بالى من الوقت خالص...مع طفلى الأول على العكس حاسيت انه كمل عامه الأول بعد عشر سنين مثلا! 
كل يوم بيومه كنت بحسه وكل مرحلة عمرية بينتقل لها كنت واخدة بالى منها...امتى اكل...امتى قعد...امتى حبى...
لكن مع "أندى" فجأة لقيت بقة عندها سنة!
وفجأة اكتشفت انها بتاكل و عندها سنان و بتحبى!!!!!!
امتى حصل كل دة؟؟؟؟؟
طب أنا كنت فيين ساعتها؟؟؟؟
اكيد كنت بغير و بغسل و بنضف...الخ الخ الخ
اول مرة أحس بجملة "بيكبروا فى طرفة عين"...مع انى كنت دايما بقول ان العكس هو الصحيح...
عشان كدة فى عيد ميلادها من كام يوم طلبت من جميع افراد العائلة انهم يكتبوا لها كلمة - فكرة متاخدة من على النت- عشان لما تكبر تبقى تقراها...
وتعرف قد ايه كلنا بنحبها قوى....بما انه الوقت طلع بيجرى هوا وطلعوا بيكبروا بسرعة قوى.
                                     استمتعى بأسرتك الجميلة!

Thursday, May 16, 2013

عمو بتاع الستاير!

انهاردة حاحكيلكوا عن قصة من القصص اليومية العادية الى بتخلى الواحد يقف قدامها و يسأل...طب اضحك و لا أعيط؟؟؟
الحكاية بدأت بكان يا مكان قررنا نجيب حد يركبلنا -عقبال الىّ نفسه- ستاير!
....فى ليلة شتوية سعيدة اتصل بى زوجى الفاضل بعد أن أنهى عمله ليخبرنى أنه سيمر على "بتاع الستاير" ويجيبوه معاه عشان يأخد المقاسات وورينا عينات نختار منها.
ماشى مش مشكلة, قمت و عملت الشئ الطبيعى الا وهو محاولة تحويل البيت الى نسخة اقرب لبيوت البشر منها الى مقلب الزبالة الدولى التى هو عليها عادة...ثم بدلت ثيابى و ثياب الأولاد وجلسنا جميعا مهذبين ولامعين فى انتظار عمو بتاع الستاير!
لكن الأميرة "أندلس" كان لها رأى آخر...فبعد جلوسنا بثوانى فتحت السرينة المصحوبة بفرك العيون والتى هى الدليل على أنها نعسانة وتريد أن تنام...
مشكلة...الساعة قاربت التاسعة يعنى بالفعل تعدينا موعد النوم..و "أندى" ليست من النوع المتفاهم الذى يمكن الهاؤه لبضع دقائق... اذا حان موعد النوم لابد أن تنام والا نهارنا مش معدىّ.
حسنا مضطرة...على كل هو ليس بحاجة للدخول لغرفة الأولاد لأننا بالفعل اختارنا لها ستارة!
وهكذا ادخلت الاولاد للنوم, وبينما أنا أغلق الباب دخل زوجى و عمو بتاع الستاير.
تحدثوا قليلا ثم بمنتهى ال"كجولة" او البساطة اخبرنى زوجى أن عمو بتاع الستاير يريد أن يأخد مقاس النافذة فى غرفة الاولاد!

ان ان ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان ان ان ان ان!   <--"موسيقى ساسبنس"

انا أعلم كيف يستصرف اولادى اذا دخل احد عليهم بعد أن يناموا....ابتلعت ريقى بآسى و فتحت الباب و قلبى يقطر الماَ.
وكما توقعت تماما..نهض الاثنان من فراشهما وبمجرد أن رآى الرجل حتى انفجرا فى الصراخ!!!
حاولت أن أهدئهما لكن طبعا لا فائدة...
وهكذا مصحوبا بموسيقى من الصراخ قام الرجل مشكورا بانهاء عمله على اسرع ما استطاع و غادر الغرفة مسرعا...
قد يظن برئ ما أن هذا كافى لتعود المياه لمجاريها,,,,هى هى هى هى 
بينما الرجل يأخذ مقاسات باقى غرف المنزل صاحبته أنغام عويل الطفلين الذى يصلح بجدارة ليكون المؤثرات الصوتية لمشهد عذاب جحيمى محترم فى فيلم رعب. 
طبعا فشلت كل محاولاتى فى تهدئتهما...فمن وجهة نظرهما كيف يخطئ رجل ما و يعبث بموعد نومهما الملكى! هذه مهزلة لا يمكن السكوت عليها!
زوجى تصرف بالأسلوب الأنسب من وجهة نظره و هو أن يتصرف و كأنه لا يوجد أى شىء خارج عن الطبيعى! وقف عاقدا يديه وراء ظهره يتبادل أحاديث عادية بينما الرجل يأخذ المقاسات, أما أنا فأحيانا أخرج من الغرفة لعل وعسى يناما أو أدخل و أربت عليهما أو احمل "أندى" التى تفرغ غضبها بضربى أنا - الىّ قادرة عليها بقة!
طرق زوجى الباب و أخبرنى بهدوء أن آتى لأختار من العينات!
تركت الصغيرين الصارخين فى فراش " أحمد" و خرجت...
وهكذا جلسنا نتحدث بمنتهى الأناقة و"الاطة"عن الوان الستائر و البطانات بينما العويل يصم الأذان من داخل غرفة الأولاد!
عادى جدا...
بمجرد ان انتهى دورى أخيرا انطلقت كالطلقة لأحاول السيطرة على الوضع...

لعبنا قليلا سويا و انقلب الوضع حيث  استمتع الاولاد بوجودهما فى نفس الفراش, وكعادة الأطفال الجميلة انفجرا بالضحك بينما ماتزال الدموع معلقة فى عيونهما.
انهى "بابا" التعاملات مع الرجل المحرج ولحق بنا...
لعبنا قليلا...
 ثم عاد الأمير و الأميرة الى النوم وغادر بابا وماما المنهكين الغرفة...
لكن بابا كان سعيدا جدا لأن عمو بتاع الستاير أعطانا خصما جيدا بسبب ما حدث...والله كتر ألف خيره!
وتوتة خلصت الحدوتة. حلوة ولا ملتوتة؟؟؟؟
                                      استمتعى بأسرتك الجميلة!



Saturday, April 27, 2013

التليفزيون

تنصح نقابة الأطباء الأمريكية بالأ يتفرج الأطفال دون سن الثانية على التلفاز نهائيا!...بينما يسمح للأطفال بين الثانية والثامنة بالتفرج عليه لمدة لاتزيد عن نصف ساعة!

بداية مستفذة اليس كذلك؟
أنا شخصيا لدى مشكلة فى تطبيق هذه القاعدة التربوية بالذات... فكونى أم لطفلين دون الثانية يعنى أننى أقع فى دائرة الا تليفزيون بالمرة!
وهو أمر يصعب تصوره خصوصا أننى ربة منزل.. اى أننى لا أفعل أى شيء خارج المنزل لقتل الوقت...بل اقضي يومي كله "وشى فى وش العيال"! 
فكيف أفعل هذا بدون التسلية الوحيدة الباقية لى فى الحياة بما أن النوم وشرب كوب الشاى الساخن وتناول الطعام وقت الجوع أصبح من الكماليات فى حياتى...ماتبقى لى هو هذا الجهاز الساحر يلعب كخلفية بينما اولادى يقفزون علىّ ويبكون ويصرخون معا طيلة الوقت!
كيف يمكننى أن أقضى اليوم بكامله بدون أى تسلية؟؟؟
ولأننى لم أكن اعلم السبب العلمى وراء كراهية السادة الأطباء الأمريكان لمشاهدة التلفاز وكيف يقترحون بالضبط أن أمضى اليوم مثلا؟...فأنا صدقا لم أطبق هذه القاعدة نهائيا!...فالتلفاز لايغلق فى بيتنا أبدا...
لكن للأسف الشديد علمت من يومين فقط - عن غير عمد- السبب...
الأطفال اللذين يتعرضون للتلفاز لساعات طويلة تتأثر قدراتهم على التركيز مع مرور الوقت كما يتأثر معدل نمو خلايا المخ لديهم... حسب الدراسات..
...أعتقد أن هذا حافز جيد لتغيير وجهة نظرى فى الموضوع...
...لأكون واقعية فى تناول هذا الأمر لم أنوي أن اتوقف فجأة...بل قررت أن أجرب ليوم واحد! ولنرى ما سيحدث....
وهكذا قررت يوم الثلاثاء الماضى أن يكون يوم الا تليفزيون... الى حد ما!
بدأنا اليوم كالعادة بتناول الفطور بينما يتفرجون على الكارتون الصباحى...والذى يستمر عادة لمدة ساعة...بعد هذه الساعة لم أقم بتحويل المحطة كعادتي بل أغلقت التليفزين تماما...
ساد صمت غريب البيت...وشعرت كأن الضوضاء المعتادة قد اختفت! هل كل هذه الضوضاء كانت من التليفزيون وليس الأولاد؟
فى هدوء نسبى مقارنة بالمعتاد,لعب الأطفال فى منطقة اللعب المخصصة لهم بعض الوقت...

.ثم آخذ ابنى يذرع البيت كله جريا وهو يغنى بحماس (لاتسألونى ماذا يغنى لأنه لا   يتحدث بعد)
جاء موعد الغفوة الصباحية لابنتى فوضعتها فى فراشها...والآن ماذا؟
حسنا! الجو ليس سيئا فى الشرفة لما لا نجلس فيها قليلا؟
فعلنا...مستمعاّ بالمكان الذى حرم من اللعب فيه طيلة الشتاء... أخذ  ابنى يقفز ويمرح ويلعب برشاش الماء بينما جلست أنا فى هدوء أقرأ فى مجلة!..... لم أجد الوقت لأفعل ذلك منذ وقت طويييييييل...!
الغير متوقع هو أننى شعرت بجلوسي فى الشرفة كأنما قد خرجت فى الشارع مثلا...شعرت كأنما جسدى تتبخر منه الرطوبة التى ملأته من الحبسة فى المنزل طوال الشتاء...
ثم تناول ابنى سلة الغسيل البلاستيكية وقلبها ليطبل عليها...فتركت المجلة و قررت أن "آزمر" على موسيقى الطبلة ببوق مصنوع من قبضة يدى أمام فمى...لم أنتبه لمرور الوقت...فوجئت بأن ساعتين قد مروا و نحن نلعب العابا مختلفة و نضحك...والمدهش أننى لم أشعر بالملل...
استيقظت ابنتى فأحضرتها معنا الى الشرفة لتناول الغداء بينما سلىّ ابنى نفسه بتمشية الديناصورات على حافة الشرفة و التفرج على السيارات من بين قضبان سور الشرفة...
بعد ذلك قررت أن ندخل...كفاية شمس كدة!
فى الداخل استمر ابنى فى الجرى والقفز فى انحاء المنزل بينما انشغلت أخته بطرق المكعبات ببعضها مستمتعة بالجلوس فى حجر ماما...
بعد الظهر تحدثنا مع تيتا عن طريق النت وبما أننا موصلين التليفزيون بالكمبيوتر (جوزى مهندس كمبيوتر) فقد تحدثنا مع تيتاعلى التليفزيون...استمتع الأطفال كثيرا برؤية جدتهما على الشاشة الكبيرة واعتبروا ذلك أمرا مضحكا جدا...
ثم لدهشتى وذهولى فوجئت بإبنى المقاطع للطعام منذ وقت طويل يأتى بثقة بسندويتش من الثلاجة و يجلس جوارنا ليتناوله بشهية!
لم أتصور أن نفسه المسدودة لها علاقة بالتلفاز...
لكن ما أظن أنه حدث ليس أن التلفاز سد نفسه ولكن عدم الجلوس امام الشاشة والتحرك فتحا نفسه!
بعد مرور بضع دقائق اكتشفت أن الساعة أصبحت السابعة وأن موعد الاستعداد للنوم قد حان!
وكالعادة مثل كل ليلة  أخبرت ابنى ثلاث مرات متباعدة بفرق 5 دقائق أن موعد النوم قد اقترب...جاء بابا من العمل وجلس ابنى يحدثه عن يومه بينما ابنتى تزحف تحت السفرة! ثم أعلنت عن موعد النوم!...
حملت طفلتى النعسانة...بينما طفلى يبحث عن لعبة ما ليأخذها معه الى الفراش...ثم بسلاسة على غير العادة سار راقصا الى غرفة النوم مغنيا باى....باى...لوالده وسبقنى الى الفراش!
ولأول ليلة منذ وقت طويل يذهب ابنى الى النوم بمجرد أن لمست رأسه المخدة.
حسنا! وقت أقل للتلفاز فى هذا اليوم عنى وقت أطول فى الشرفة متعرضين للهواء النقى...عنى المزيد من النشاط و الحركة...
 عنى المزيد من التركيز على الألعاب و الكتب و الأنشطة الآخرى المتوفرة فى المنزل...وبالنسبة لماما عنى بعض الهدوء والاسترخاء...
لابد أن هناك من يتسأل وماذا عن الطبيخ و الغسيل و شغل البيت؟ ماذا عن المسلسل الذى لا أريد أن يفوتنى؟
حسنا! كما قلت أننى كنت أجرب ليوم واحد...والمفاجأة أن الحياة بدون تلفاز لم تكن مملة ولا تطاق كما كنت أظن...بل اكتشفت أن هناك الآف الأشياء التى يمكن أن نفعلها اذا قللنا من الوقت الضائع أمام التلفاز...
لأكون واقعية لا أتوقع أن يكون كل يوم مثل هذا اليوم...
بالطبع سيكون هناك أياما سأكون مرهقة أو مشغولة و سألجاء الى التلفاز ليلهى الأطفال عنى...
وهناك أياما سيكون الطقس سيئا فلا نقدر على الخروج للشرفة مثل اليوم...ستكون هناك الآف الأسباب...لكننى سأحاول قدر استطاعتى أن أعيد هذه التجربة مرة آخرى...ربما ليس غدا...ولا بعد غد...لكن فى غد ما!
ربما سأجعله يوما ثابتا فى الأسبوع ؟ ربما فى الشهر؟
لا أدرى مازلت أخطط...
ماذا عنكم...هل ستجربون يوم بلا تلفاز؟؟؟
                                        استمتعى بأسرتك الجميلة!