Showing posts with label يوم. Show all posts
Showing posts with label يوم. Show all posts
Monday, September 8, 2014
Tuesday, August 19, 2014
Sunday, May 18, 2014
Monday, May 5, 2014
Wednesday, April 16, 2014
Monday, April 14, 2014
Sunday, September 15, 2013
التوليفة
هل جربت أن تتبعى حمية من قبل؟
كيف كانت تجربتك يا ترى؟...
هل وجدت نفسك تصارعين الرغبة فى تناول أطعمتك المفضلة طوال الوقت؟
هل شعرت بالجوع دوما و أصبح مزاجك سيئا؟
هل حققت أهدافك وخسرتى الوزن الذى أردته و لم يعد مرة آخرى؟
اذا كان كل ماسبق ﻻعﻻقة لك به و كانت تجربتك ناجحة فتهانية القلبية لقد وجدت "التوليفة" الناجحة و أرجوكى أن تحكى لنا عن تجربتك لنستفيد منها جميعا...أما اذا كانت كل هذه اﻷسئلة السابقة تتحدث عنك أنت بالتحديد و تدور حول ما تعانين منه...فمرحبا بك فى نادى... بصراحة...أغلب البشر!
لقد واجهتنى كل هذه اﻷمور...وﻷن هوايتى المفضلة هى البحث و التنقيب عن الحلول...فقد اكتشفت أن هذه المشاكل يواجهها الجميع تقريبا...
بصراحة هناك عدة أسباب للفشل...ﻷن النجاح يعتمد على توليفة أو خلطة من عدة أمور ﻻبد ان تتم مع بعضها ليحدث النجاح المأمول...
لست بحاجة الى أن أكرر عليكى ما تسمعيه فى كل مكان وربما ﻻحظتيه بنفسك عن تجربة...أن الطريقة اﻷكثر شيوعا بين الناس و التى هى الحمية القاسية و الغاء عناصر غذائية معينة تماما من النظام الغذائى - كالنشاويات مثﻻ- هى أكثر الطرق فشﻻ...ﻷن ما يحدث باﻻضافة الى الضرر الصحى الشديد للجسم ان الشخص ﻻ يستطيع ان يستمر طويﻻ على هذا النظام وسرعان ما يتركه و يعود بعنف لنظامه الغذائى المعتاد...وطبعا بعنف تعنى أكل اﻷشياء التى حرم منها بكثرة مما ﻻيعنى فقط عودة أى وزن خسره بل و زيادة عليه كذلك!
لذا كما يقول جميع أخصائى التغذية بﻻ استثناء..أننا يجب أن ننسى فكرة الحمية القاسية الى وقت قصير ثم العودة الى الحياة العادية بعدها ﻷنها ﻻ فائدة منها و نستبدل ذلك بالتفكير فى تغيير نظام حياتنا كليا...
سأخبرك فى مقالة اليوم و المقاﻻت القادمة ان شاء الله عن التوليفة التى جربتها و نجحت معى...اعذرونى على عدم نشرى لصورى الشخصية التى توضح هذا النجاح الذى اتحدث عنه...لكن ربما بعد مرور وقت معقول أنشر اﻷرقام التى حققتها ان شاء الله...
تحذير هام: انا لست أخصائية تغذية وﻻ طبيبة متخصصة لذا من الضرورى أن تسألى طبيبا مختصا لتتأكدى من مناسبة هذه النصائح لك قبل القيام بها.
1.حددى هدفا مقنعا!
أهمية الهدف الذى تضعيه أمام عينيك قبل البدء انك ستحتاجين الى تذكير نفسك به عندما تجدين نفسك امام صحن عمﻻق من البطاطاس المحمرة الساخنة أو لوح شكوﻻتة من نوعك المفضل...بصراحة عن نفسى كأم تعدت الثﻻثين و كمحجبة ﻻبد ان تكون ثيابى فضفاضة, فالهدف اﻷكثر شيوعا بين السيدات لفقدان الوزن و هو أن تبدو خﻻبة فى ثوب أنيق ﻻ يصلح معى بالمرة...ففى هذه اللحظة انهاء طبق البطاطا ثم لوح الشكوﻻتة يبدو هدفا نبيﻻ جدا بالمقارنة!
لذا اخترت لنفسى سببا أخر نجح معى...هدفى اتذكره كلما انحنيت ﻷلتقت شيئا عن اﻷرض...ساعتها اتذكر اننى أتمنى أن أظل على قدرة على اﻻنحناء بدون اﻵم فى الظهر والركبتين...واتذكر كيف كان هذا شاقا عندما كان وزنى اكبر بسبب الحمل...وخاصة أن اﻻنحناء سيظل مطلوبا منى طالما انا على قيد الحياة!
2. ﻻ للحرمان...نعم للتقنين
كلنا يحب اطعمة معينة و يضعف أمامها...وفشل أى حمية يكون سببه أن احساسنا أننا سيحرم علينا تناول هذا الشئ الذى نعشقه يجعلنا نريده أكثر و أكثر...
لذا بدﻻ من التفكير فى حمية وقتية مبنية على الحرمان من كل شىء اﻷفضل و اﻷكثر تأثيرا -صدقونى- أن نأكل ما نحب ولكن بحساب...
وهناك طريقتان مشهورتان و شائعتان لتحقيق ذلك.
اﻷولى: تناول قطعة واحدة أو حفنة كقبضة اليد من الشىء الذى تحبيه مرة فى اليوم عوضا عن تناول كميات أكثر, مع اﻻحتفاظ بالعلبة الرئيسية فى المطبخ أو فى غرفة آخرى غير التى تجلسين فيها لتضطرى للنهوض والذهاب الى مكانها لتحصلى على المزيد, مما يزيد وعيك بالكمية التى استهلكتها عوضا عن اﻷكل بدون وعى.
الثانية: تخصيص يوم فى اﻷسبوع لتناول اﻷطباق المحببة اليك كلها بينما نلتزم باقى اﻷيام...وبهذا ﻻ تشعرين بالحرمان ويمكنك أن تمتنعى عن تناول الشىء فى هذه اللحظة بثقة ﻷنك تعلمين أنك سيمكنك الحصول عليه براحتك قريبا جدا.
3. تحسين النظام الحالى بدﻻ من استبداله كليا.
سأتحدث عن الغذاء باستفاضة ان شاء الله فى المرات القادمة لكن ما سأقوله اﻷن أننى عن نفسى مثﻻ مدمنة سندويتشات, بدﻻ من التخلص منها تماما اجريت بعض التعديﻻت على أكلتى المفضلة مثﻻ اتناول الخبز الكامل عوضا عن اﻷبيض ( الكامل وليس خبز الردة هناك فرق).
أو أستبدل الخبز السميك مثل خبز البرجر بخبز بلدى لتقليل نسبة النشويات مثﻻ, مع اضافة كمية وافرة من الخضار الطازج مثل الطماطم و الخس على الشطيرة.
ﻻبد ان نتذكر أن النظام الناجح هو الذى يفقدنا الوزن ببطء ﻷنه سيدوم عوضا عن السريع لأن الوزن المفقود يعود أسرع و أكبر.
4. الماء و الماء...والمزيد من الماء.
يحتاج الجسم البشرى الى كمية معينة من الماء ليؤدى وظائفة على افضل وجه, عندما ﻻ يحصل على هذه الكمية يحتفظ بما فى داخله من ماء مما يعطى شكﻻ أكثر انتفاخا ووزنا أكثر على الميزان...للتخلص من الماء الذى يحتفظ به الجسم نوفر له ما يحتاح بشرب الماء. تحتاجين الى لتر تقريبا و ضعف ذلك اذا كنت من شاربى القهوة و الشاى.
عن نفسى أحتفظ بزجاجة الى جوارى فى أى مكان فى البيت أشرب منها خﻻل اليوم ﻷراقب بذلك كم استهلكت.
و ﻷزيد من حصة الماء اليومية اشرب كوبان على الريق و ماءا بدﻻ من العصائر أو الصودا مع الوجبات.
حتى لو لم تفعلى أى شىء من المذكور هنا سوى موضوع الماء هذا ستﻻحظين الفرق على شكلك بشكل سريع.
5. اﻷكل بدون وعى.
المفترض أن نأكل فقط حين نجوع...لكن الواقع أننا ناكل ﻷسباب كثيرة آخرى, نأكل حين نتوتر , حين نحزن أو نفرح أو حين نشعر بالملل!...وﻻ تحلو السهرة أمام التلفاز بدون "قزقزة".
النتيجة اننا نأكل بدون وعى للكميات التى استهلكناها.
وبما أن اﻻلتزام بثﻻثة وجبات ووجبتان خفيفتان فى اليوم - والذى هو الحل اﻷمثل- صعب على الكثيرين فيمكن تطبيق النصيحتان 1 و 2 فى هذه الحالة.
كما يمكننا ان "نقزقز" أشياءا صحية..مثﻻ نأكل الفشار بدﻻ من المكسرات أوالمقرمشات.
وﻻبد ان نميز اذا كنا جوعى أم شىء اخر...كيف؟ الجائع مستعد ﻷكل أى شىء لكن أذا وجدت نفسك جائعة لنوع معين من الطعام...عادة نوع عالى النشويات أو السكر... فأنت لست جائعة حقا اشربى بعض الماء أو حضرى كوبا ساخنا من مشروب ما -شاى أخضر أو أعشاب تحبينها- ثم راقبى نفسك بعدها اذا كنت ما تزالين تشعرين بالرغبة فى اﻷكل, وقتها فكرى فى بديل صحى عن ما تشتهيه فعوضا عن تناول الحلوى تناولى تفاحة او موزة او بعض اللبن الزبادى المقطع فيه فاكهة تحبينها.
6. انفضى التراب و انهضى من جديد
كلنا بشر و كلنا نضعف...وحتى اﻷكثر انضباطا ﻻبد ان يحدث شيئا ما و نجد نفسنا لسبب ما غير قادرين على اﻻلتزام بالنظام الصحى اليوم ونريد أن نأكل ما نريد...اذا حدث ذلك فﻻ تقسى على نفسك واستمتعى بيوم...او يومين,,,قدر ما تشأين براحتك..لكن المهم اﻻ تستسلمى تماما و تتركى الموضوع برمته...سقطة صغيرة ﻻ مشكلة انهضى من جديد,انفضى التراب عن نفسك, و عودى الى نظامك و اهدافك من جديد.
7. ماذا عن الرياضة؟
لنكون واضحين... ﻻ حمية بدون رياضة وﻻ رياضة بدون حمية...فالنظام الغذائى الصحى يساعدك على فقدان الوزن...صحيح...لكنه ﻻ يعالج مشاكل القوام التى تواجيهنها ككل الناس..وبدون رياضة قد تفقدين من الدهون و العضﻻت معا و هذا شىء خطير ﻷن العضﻻت عندما تفقد يعوضها الجسم بالمزيد من الدهون...كما انه بدون رياضة ستواجهين المشكلة التى تشكو منها كل السيدات عنما يفقدن وزنا كثيرا, ان الدهون فقدت من أماكن نريد فيها دهوننا مثل الوجه و الصدر و لم تفقد من اﻷماكن التى نريد أن نفقد فيها مثل المعدة واﻷرداف.
أما الرياضةوحدها بدون نظام غذائى تحرق السعرات صحيح ولكنها تفتح الشهية أكثر لذا ان لم يكن لديك شيئا صحيا مشبعا لتاكليه بعد التمرين لن ينقص وزنك! لذا ﻻبد من الجمع بين اﻻثنين معا...
ربما كل ما سبق يمكن تنفيذه بشىء من السهولة...ماعدى موضوع الرياضة هذا!
أعرف والله صدقينى... اتمنى أن ايسره عليكى باعطائك الخيارات المختلفة المناسبة لنا كأمهات مشغوﻻت فى المرات القادمة ان شاء الله؛ حتى ذلك الوقت...
استمتعى باسرتك الجميلة :)
Friday, September 13, 2013
فاصل و نواصل
الى زوار أول مرة أهلا وسهلا بكم فى عالمى الصغير...
والى زوارى الأحباب اللذين يزونى اكثر من مرة - كما أتمنى- فلابد أنكم لاحظتم الشكل الجديد للبلوج " نيو لوك عقبال عندكوا يا حبايب ". أحببت اليوم أن أخذ فاصلا من سلسة حديثنا لأشرح لكم النظام الجديد الذى أنوى أن أطبقه فى البلوج...وطبعا أهلا وسهلا بتعليقاتكم و ملاحظاتكم لتحسين أو "تظبيط" أى شئ...أنتوا بس تأمروا!
ابتدأ من اليوم يا حبيابى سوف أقسم أيام الأسبوع لنتحدث معا عن موضوع معين فى كل يوم...مثلا يوم الثلاثاء سيكون هناك مقالا أسبوعيا فيه تحت اسم "ثلاثاء الا تليفزين" تذكرون فى مقالة سابقة حدثتكم عن يوم بلا تليفزيون...كررنا التجربة فى بيتنا مما ترتب عليه ضرورة أن أنفخ الغبار عن الجزء الخاص بالتدريس فى مخى و استرجع أيام تحضير فكرة لنشاط أو انشطة لشغل فراغ الأميران الصغيران...لذا ففى كل ثلاثاء لمن تبحث عن شئ كهذا سأقدم لكم أفكار جربتها مع أولادى ليوم الا تليفزيون...لعل و عسى تصلكم العدوى ؛)....
الشئ نفسه بالنسبة لباقى أيام الأسبوع...سنتحدث عن الرياضة...الحمية...التربية...وحتى عن أشياء اشتريتها و أعجبتنى ربما تفيدكم أنتم أيضا...
حسنا ما رأيكم فى الديكور الجديد؟
فى انتظار ردكم وتذكرى عزيزتى الرائعة أن...
تستمعى بأسرتك الجميلة...
Monday, July 1, 2013
دليل الأم الىّ مش طايقة نفسها... فى تنظيف ابنها!
كل أم مننا بتعد الأيام والليالى لحد ما ولادها يكبروا...
اه طبعا...عشان يناولوا رحهم الى عاوزينه بدل ماتقوم هى كل خمس ثوانى...وعشان تفهم عاوزين ايه بدل لعبة " انا اصرخ و انت خمنى أنا عاوز ايه" الىّ بنلعبها طول اليوم...
لكن أنا عن نفسى فيه مرحلة معينة من مراحل نضج الأطفال مكنتش مستنياها أو مش عاوزها تحصل...وهى مرحلة التنظيف أو التدريب على دخول الحمام...
كل افكارى عن المرحلة دى مرعبة االحقيقة...
اتخيل طفلى الجميل و قد "عملها" على السجاد و الكراسى والكنب...واتخيل أخته الصغيرة المحبة للتسلل والاستكشاف كالقطط يجذبها الفضول لترى مالذى "فعله" اخاها بالظبط!
اتخيل اننا كأسرة نترك الهيبر ماركت فى وسط عملية التسوق ل"نهرع" فى فزع بحثا عن أى حمّام!
والحمامات العمومية! ( موسيقى فيلم الفك المفترس!)
لكل هذه الأسباب لم أكن متحمسة بالمرة لتدريب ابنى على الأستغناء عن الحفاضة...ليه مستناش لما يبقى فى الجامعة مثلا؟ يدوبك يكون بدء يفهمنى و أفهمه!
بس للاسف فى يوم ما من حوالى شهر فوجئت بصغيرى البالغ من العمر عامين و نصف يرفض ارتداء الحفاظة فى الصباح و يذهب بثقة ليجلس على القصرية ( النونية)! و يصفق لنفسه بسعادة على هذا الانجاز!
بآسى فهمت أن الآوان قد آن....
حسنا باختصار كل كوابيسى تحققت طبعا...
و عزيزى الصغير وجد متعة فى مشاهدة هذه الأشياء المثيرة للأهتمام التى تخرج منه عن الجلوس على النونية و عدم مشاهدة اى شىء!
مطولش عليكوا انتوا برضه مالكوش ذنب تعيشوا معايا التفاصيل المأساوية دى...
بعد شهر من التدريب لا تقدم طبعا...لكنى أعرف أن الموضوع ليس سهلا ولن ينتهى فى عدة أيام كغيره من التدريبات التى قمنا بها حتى الآن لكنى طبعا لا يمكن أن افقد الآمل...
لكن نصيحتى لكل الأمهات المساكين اللاواتى يعانين مثلى هى:
1. أصبرى أصبرى أصبرى......وأصبرى و أصبرى وأصبرى....ثم أصبرى.
2. جربى أن تمشى مع ميول طفلك وليس عكسها...فمثلا طفلى لم يحب النونية لكنه آخيرا بعد الكثير من المجهود أحب فكرة استخدام المرحاض أكثر...فحاولى أن ترى ما الذى يحبه أكثر.
3. نصحتنى احدى الأمهات باستخدام حفاضات التدريب والتى تختلف عن الحفاضات العادية بأن الجزء الملامس لجلد الطفل قماشى مما يعنى أنه يشعر بالبلل على عكس الحفاضات العادية مما يساعد فى الموضوع, اذا لأى سبب لم يتوفر لك هذا الاقتراح يمكنك وضع ثياب داخلية عادية للطفل وعليها شورت من المشمع (يباع فى الصيدليات و يمكن غسله و رخيص الثمن بالمناسبة) لتجنب " الحوادث المؤسفة".
4. معلش استحملى و لكن عليكى أن تذهبى بطفلك الى الحمام تقريبا كل نصف ساعة. ( على ما كتبت الكلمتين دول رحنا الحمام تلات مرات!). وعند الاستيقاظ و قبل النوم و قبل الخروج من المنزل...حتى يعتاد على هذا النظام فى حياته بعد ذلك.
5.ضرب الطفل يزيد الأمور سوءا كذلك اشعاره بالخجل لذا حاولى ان تتجنبى ذلك.
6.قرأت نصائح متضاربة البعض ينصح برشوة الطفل بالحلوى اذا نجح فى الذهاب الى الحمام و البعض ينصح بعدم فعل ذلك بتاتا, تجربتى الخاصة أن موضوع رشوة الطفل عموما لأى شىء لا أفضله كثيرا وبديلا عنه نرقص و نغنى أغنية النجاح معا..."أحمودى عمل وشي وشى" الكلمات العظيمة مستوحاه من قاموس ابنى كما هو واضح...ونصفق وهى مكافأة كبيرة من وجهة نظره فشعوره أننى فخوره به يسعده أكثر من الحلوى. وطبعا نخبر بابا عندما يعود من العمل ليفخر بهذا الانجاز هو الآخر.
طفلى لم يتعلم بعد أن يمسك نفسه حتى نبلغ الحمام أو أن يخبرنى أنه فعلها عندما نصل الى هذه النقطة سأخبركم طبعا اذا كان هناك شىء ما وصلت اليه أوصلنا اليها الى ذلك الحين ادعولى وحأدعى لكم...
ياااه طولت لازم أوديه الحمام! عن اذنكم...
أحمممممممممااااااااااااااااااااااااااااااد!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Sunday, June 2, 2013
ثم يحدث شيئا كهذا!
أعتقد - من وجهة نظري يعنى- ان أفضل وصف للأمومة فى هذه المرحلة من حياتى - مرحلة وجود طفلين أصغر من ثلاثة سنوات فى البيت و كلاهما لا يتحدث بعد- هو شخص يحفر نفق فى الظلام الدامس!
فهو لا يرى الى اين يذهب ولا اذا كان سيرى الضوء على الجانب الآخر ولا لأ...ظلام دامس...
ففى هذه المرحلة أجد نفسى أكرر الشئ بلايين المرات بدون أى طائل!
مثلا منذ بدء الخليقة و أنا أطلب من ابنى بمعدل كل خمس ثوانى أن يبتعد عن التليفزيون و طبعا لا فائدة! ليس لأنه لا يسمعنى...بل لأنه لا يريد أن ينفذ الأمر!
وهكذا دواليك...
لا أقول غالبا...بل دوما...أبذل مجهودا مضنيا فى شتى المجالات بدون أى نتيجة ملحوظة...
ثم يحدث شيئا كهذا...
الأسبوع الماضى, ذهبت أسرتنا الصغيرة الى أحد الحدائق العامة على سبيل الفسحة يعنى...
ووصلنا فى تمشيتنا الى منطقة ممهدة تجمع فيها عدد من الأطفال و اسرهم ليلعبوا...
بثقة أفتقر اليها تماما ذهب ابنى ذو العامين و نصف الى مجموعة من الأطفال ليلعب معهم...وقفنا أنا وزوجى نراقب ما سيحدث...وفى ذهنى ارتسمت الاف الصور بسرعة الضوء...سيضربه أحدهم...سيضرب هو أحدهم...سيبكى...سيجعل أحدهم يبكى...
بمنتهى السهولة وكأنه يعرفهم طول عمره اندمج "أحمد" مع الأطفال!...
لا لم يضرب أحد بل على العكس ربت على اكتافهم و ظهورهم كما نفعل نحن معه..ابتسم بلباقة وضحك...وعلى الرغم من أنه لا يتحدث بعد الا أنه "مشى أموره معهم" وبعد بضع دقائق اذا به أصبح قائد المجموعة بالرغم من أنه أصغرهم...وأصبح يتحرك وهم وراؤه...
ساعتها فقط عندما رأيت ثقته فى نفسه شعرت انه ربما هناك نور على الجانب الآخر...
ولهذا يا حبيباتى قررت أن أروي لكم هذه القصة على سبيل التربيت على أكتاف بعضنا البعض و تشجيع بعضنا على الاستمرار...
واذكركم و نفسى بالضوء على الجانب الآخر...
و لهذا حعطلقوا شوية كمان -معلش- لأروى لكم قصة آخرى محببة الى قلبى كثيرا...
عندما كنت أعمل كمعلمة... نظمت و حضرت احدى حفلات ال"prom" فى مدرستنا...
فى هذه الحفلة كديدن هذا النوع من الحفلات, أعطى الطلاب ألقابا لبعض زملائهم...مثلا الأكثر ذكائا, الأكثر "شياكة" و ما الى ذلك...
ثم تم اختيار أحد الطلاب للقب الأكثر شعبية...خرج الطالب المذكور من وسط زملاؤه وصعد الى المنصة تصحبه ضوضاء التصفيق الحاد من الحضور...وتلقى وردة هى الجائزة الرمزية لحاملى الألقاب...
وهنا بدلا من الوقوف فى نفس الصف مع من سبقوه على المنصة, تناول الطالب الوردة, ثم جرى بكل قوته عبر المناضد الى جزء بعيد من القاعة حيث جلست والدته, انحنى و قبل يدها و اعطاها الوردة...ثم جرى عائدا الى المنصة...
كلما تذكرت هذه القصة دمعت عينى تأثرا تماما كما فعلت أمه وقتها طبعا...
لذا أهديها لكل أم غارقة حتى النخاع تحت أكوام من الاحباطات المتعددة والدائمة...
تذكرى الضوء...ان شاءالله...سيكون قويا
استمتعى بأسرتك الجميلة!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Saturday, April 27, 2013
التليفزيون
تنصح نقابة الأطباء الأمريكية بالأ يتفرج الأطفال دون سن الثانية على التلفاز نهائيا!...بينما يسمح للأطفال بين الثانية والثامنة بالتفرج عليه لمدة لاتزيد عن نصف ساعة!
بداية مستفذة اليس كذلك؟
أنا شخصيا لدى مشكلة فى تطبيق هذه القاعدة التربوية بالذات... فكونى أم لطفلين دون الثانية يعنى أننى أقع فى دائرة الا تليفزيون بالمرة!
وهو أمر يصعب تصوره خصوصا أننى ربة منزل.. اى أننى لا أفعل أى شيء خارج المنزل لقتل الوقت...بل اقضي يومي كله "وشى فى وش العيال"!
فكيف أفعل هذا بدون التسلية الوحيدة الباقية لى فى الحياة بما أن النوم وشرب كوب الشاى الساخن وتناول الطعام وقت الجوع أصبح من الكماليات فى حياتى...ماتبقى لى هو هذا الجهاز الساحر يلعب كخلفية بينما اولادى يقفزون علىّ ويبكون ويصرخون معا طيلة الوقت!
كيف يمكننى أن أقضى اليوم بكامله بدون أى تسلية؟؟؟
ولأننى لم أكن اعلم السبب العلمى وراء كراهية السادة الأطباء الأمريكان لمشاهدة التلفاز وكيف يقترحون بالضبط أن أمضى اليوم مثلا؟...فأنا صدقا لم أطبق هذه القاعدة نهائيا!...فالتلفاز لايغلق فى بيتنا أبدا...
لكن للأسف الشديد علمت من يومين فقط - عن غير عمد- السبب...
الأطفال اللذين يتعرضون للتلفاز لساعات طويلة تتأثر قدراتهم على التركيز مع مرور الوقت كما يتأثر معدل نمو خلايا المخ لديهم... حسب الدراسات..
...أعتقد أن هذا حافز جيد لتغيير وجهة نظرى فى الموضوع...
...لأكون واقعية فى تناول هذا الأمر لم أنوي أن اتوقف فجأة...بل قررت أن أجرب ليوم واحد! ولنرى ما سيحدث....
وهكذا قررت يوم الثلاثاء الماضى أن يكون يوم الا تليفزيون... الى حد ما!
بدأنا اليوم كالعادة بتناول الفطور بينما يتفرجون على الكارتون الصباحى...والذى يستمر عادة لمدة ساعة...بعد هذه الساعة لم أقم بتحويل المحطة كعادتي بل أغلقت التليفزين تماما...
ساد صمت غريب البيت...وشعرت كأن الضوضاء المعتادة قد اختفت! هل كل هذه الضوضاء كانت من التليفزيون وليس الأولاد؟
فى هدوء نسبى مقارنة بالمعتاد,لعب الأطفال فى منطقة اللعب المخصصة لهم بعض الوقت...
.ثم آخذ ابنى يذرع البيت كله جريا وهو يغنى بحماس (لاتسألونى ماذا يغنى لأنه لا يتحدث بعد)
جاء موعد الغفوة الصباحية لابنتى فوضعتها فى فراشها...والآن ماذا؟
حسنا! الجو ليس سيئا فى الشرفة لما لا نجلس فيها قليلا؟
فعلنا...مستمعاّ بالمكان الذى حرم من اللعب فيه طيلة الشتاء... أخذ ابنى يقفز ويمرح ويلعب برشاش الماء بينما جلست أنا فى هدوء أقرأ فى مجلة!..... لم أجد الوقت لأفعل ذلك منذ وقت طويييييييل...!
الغير متوقع هو أننى شعرت بجلوسي فى الشرفة كأنما قد خرجت فى الشارع مثلا...شعرت كأنما جسدى تتبخر منه الرطوبة التى ملأته من الحبسة فى المنزل طوال الشتاء...
ثم تناول ابنى سلة الغسيل البلاستيكية وقلبها ليطبل عليها...فتركت المجلة و قررت أن "آزمر" على موسيقى الطبلة ببوق مصنوع من قبضة يدى أمام فمى...لم أنتبه لمرور الوقت...فوجئت بأن ساعتين قد مروا و نحن نلعب العابا مختلفة و نضحك...والمدهش أننى لم أشعر بالملل...
استيقظت ابنتى فأحضرتها معنا الى الشرفة لتناول الغداء بينما سلىّ ابنى نفسه بتمشية الديناصورات على حافة الشرفة و التفرج على السيارات من بين قضبان سور الشرفة...
بعد ذلك قررت أن ندخل...كفاية شمس كدة!
فى الداخل استمر ابنى فى الجرى والقفز فى انحاء المنزل بينما انشغلت أخته بطرق المكعبات ببعضها مستمتعة بالجلوس فى حجر ماما...
بعد الظهر تحدثنا مع تيتا عن طريق النت وبما أننا موصلين التليفزيون بالكمبيوتر (جوزى مهندس كمبيوتر) فقد تحدثنا مع تيتاعلى التليفزيون...استمتع الأطفال كثيرا برؤية جدتهما على الشاشة الكبيرة واعتبروا ذلك أمرا مضحكا جدا...
ثم لدهشتى وذهولى فوجئت بإبنى المقاطع للطعام منذ وقت طويل يأتى بثقة بسندويتش من الثلاجة و يجلس جوارنا ليتناوله بشهية!
لم أتصور أن نفسه المسدودة لها علاقة بالتلفاز...
لكن ما أظن أنه حدث ليس أن التلفاز سد نفسه ولكن عدم الجلوس امام الشاشة والتحرك فتحا نفسه!
بعد مرور بضع دقائق اكتشفت أن الساعة أصبحت السابعة وأن موعد الاستعداد للنوم قد حان!
وكالعادة مثل كل ليلة أخبرت ابنى ثلاث مرات متباعدة بفرق 5 دقائق أن موعد النوم قد اقترب...جاء بابا من العمل وجلس ابنى يحدثه عن يومه بينما ابنتى تزحف تحت السفرة! ثم أعلنت عن موعد النوم!...
حملت طفلتى النعسانة...بينما طفلى يبحث عن لعبة ما ليأخذها معه الى الفراش...ثم بسلاسة على غير العادة سار راقصا الى غرفة النوم مغنيا باى....باى...لوالده وسبقنى الى الفراش!
ولأول ليلة منذ وقت طويل يذهب ابنى الى النوم بمجرد أن لمست رأسه المخدة.
حسنا! وقت أقل للتلفاز فى هذا اليوم عنى وقت أطول فى الشرفة متعرضين للهواء النقى...عنى المزيد من النشاط و الحركة...
عنى المزيد من التركيز على الألعاب و الكتب و الأنشطة الآخرى المتوفرة فى المنزل...وبالنسبة لماما عنى بعض الهدوء والاسترخاء...
لابد أن هناك من يتسأل وماذا عن الطبيخ و الغسيل و شغل البيت؟ ماذا عن المسلسل الذى لا أريد أن يفوتنى؟
حسنا! كما قلت أننى كنت أجرب ليوم واحد...والمفاجأة أن الحياة بدون تلفاز لم تكن مملة ولا تطاق كما كنت أظن...بل اكتشفت أن هناك الآف الأشياء التى يمكن أن نفعلها اذا قللنا من الوقت الضائع أمام التلفاز...
لأكون واقعية لا أتوقع أن يكون كل يوم مثل هذا اليوم...
بالطبع سيكون هناك أياما سأكون مرهقة أو مشغولة و سألجاء الى التلفاز ليلهى الأطفال عنى...
وهناك أياما سيكون الطقس سيئا فلا نقدر على الخروج للشرفة مثل اليوم...ستكون هناك الآف الأسباب...لكننى سأحاول قدر استطاعتى أن أعيد هذه التجربة مرة آخرى...ربما ليس غدا...ولا بعد غد...لكن فى غد ما!
ربما سأجعله يوما ثابتا فى الأسبوع ؟ ربما فى الشهر؟
لا أدرى مازلت أخطط...
ماذا عنكم...هل ستجربون يوم بلا تلفاز؟؟؟
استمتعى بأسرتك الجميلة!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Saturday, March 17, 2012
مرحبا بك فى عالم الأمومة الساحر!
الجملة المستفزة دى كانت على غلاف كتيب صغير
مصحوبة بصورة اكثر استفزازا لأم بتبتسم (معرفش على إيه) لطفل بيبتسم ( هو الآخر
على إيه حد يفهمنى!) ... الكتيب نفسه (المستفز برضه) كان جاى مع علبة من شركة من
الشركات الكبيرة فى مجال منتجات الأطفال (مش عاوزة أقول جنسون &جونسون عشان
مايبقاش إعلان! ) علبة فيها كل الحاجات الى بتلزم بيبى جديد... الهدية اللطيفة دى
جات لنا بعد ما ولدت إبنى حبيبى بإسبوعين تقريبا...
عشان تتخيلوا و تفهموا ايه المستفذ فى
الموضوع إسمحولى أرجع بيكم لورا بتاع إسبوعين كدة ...
أيوة ليوم ولادة إبنى حبيبى...الحقيقة إنى
كنت متصورة (سذاجة برضه) إن فى عصر الفنتو ثانية و القرن الواحد و العشرين, و مع
حوالى بتاع تلات أرباع الكرة الأرضية بيولدوا كل ثانية تقريبا فإن موضوع الولادة
ده الى بيحصل منذ قديم الأذل مفروض يكون أسهل حاجة فى الدنيا! فى الأفلام
بيسرخولهم شوية كدة و خلاص...
عشان كدة يوم الولادة بثقة طلبت من الدكتورة
إنى مخدش مخدر! ليه المخاطرة خلينا طبيعى... الدكتورة الحقيقة ضحكت جامد كـأنها
سمعت أحلى نكتة من زمان قوى... وقالتلى حنبقى نشوف الكلام ده!...
بعد 12 ساعة طلق...!!! إستسلمت للأمر الواقع و قررت آخد مخدر!
إحساس ملهوش ذى و الواحدة قاعدة فى العذاب 12
ساعة و عمالة أسمع كل شوية واحدة بتسرخ سرختين و بعدين صوت بيبى بيعيط!!! الحقيقة
معرفش كام واحدة ولدت اليوم ده بس حوالى كدة كل ستات عمَان مثلا!...
الدكتورة قالت انى مش حاولد قبل الساعة 12
بليل... لكن الممرضات قرروا يساعدونى و بالتالى ولدت الساعة 9؟؟؟؟؟
نوع المخدر الى أخدته ( حقنة الظهر لو
تعرفوها) خلانى صاحية وواعية للى بيحصل لكن بدون إحساس بالألم... وبالتالى كنت
صاحية وواعية و الدكتورة بعد الولادة مقضية ساعتين بتحاول تنقذ ما أفسده
...الممرضات...جميل قوى إنى أكون صاحية و شايفة الدكتورة و هى بتزعق فيهم و تقولهم
منكم لله بهدلتوها أوقف النزيف من فين ولا فين؟؟؟
و الأجمل لما تكون الدكتور متغطية دم لكعانها
و الغرفة بقيت تشبة تماما فيلم saw الشهير... و الأحلى و الأحلى منظر الممرضات الى
وشهم أصفر وواقفين ورا الدكتورة مرعوبين!!!!
الحقيقة أنا ماكنتش حاسة بالألم فمكنتش فاهمة
هما زعلانين ليه كدة؟ لكن عرفت "قوى" لما روحت البيت تانى يوم و طبعا
إنتهى مفعول المخدر تماما!!!! بيقولوا إن الوالدة طبيعى مفروض إسبوع أو عشر تيام
بالكتير تكون طبيعية و عايشة حياتها بشكل عادى جدا!!!! فى حالتى أنا أخدت شهر ونص
عشان أعرف أقعد أساسا!!!
الظريف بقة (كأن ده ماكنش كفاية) إن الجرح مش
أكبر مشاكلى!!! أنا كنت فاكرة (ساذجة بقة) إن الرضاعة شىء طبيعى مفروض الجسم متوقعه
و بقاله 9 شهور بيستعد ليه؟؟؟ صح مش كدة؟؟؟ لأ مش كدة, طلع إن الرضاعة مش شىء
طبيعى و مش بيحصل بسهولة و إن كل أم واجهت الآم كتيرة فى الرضاعة... لكن المفروض
إنه فى أغلب الأحوال بياخد الموضوع بتاع 10 تيام كدة ويبقى أحسن... طبعا فى حالتى
أنا فضلت الصعوبات طول ما أنا برضع ( ومن هنا بقترح تصفيق حار إنى مستسلمتش و فضلت
أرضع إبنى لحد ماهو بطل من نفسه عند عمر سبع شهور!)
نرجع بقة لنقطة البداية... إسبوعين عدوا
والرضاعة مش بتبقى أسهل و الجرح مش بيبقى أسهل و بما إن الى أنا فيه معرفش حد غيرى
مر بشبه فمعنديش فكرة حخرج منه إمتى ده إن خرجت أساسا!!!! وفى وسط كل ده أشوف
الكتيب المستفز ده!
واضح جدا إن الى عمل الكتيب ده لا أم ولا شاف
أمهات...لو كان شاف كان كتب على الكتيب جملة تانية خالص:
"مرحبا بك فى عالم مرعب الأن...لكنه
سيصبح ساحرا عمل قريب..اه والله! "
Subscribe to:
Posts (Atom)





.jpg)






