Showing posts with label راحة. Show all posts
Showing posts with label راحة. Show all posts
Sunday, October 19, 2014
Monday, October 13, 2014
Sunday, October 12, 2014
Monday, September 29, 2014
Wednesday, September 10, 2014
Sunday, September 7, 2014
Thursday, September 4, 2014
Wednesday, September 3, 2014
يوميات ماما- حلول للتعامل مع التوتر فى دقيقة واحدة
كلنا كأمهات تمر علينا لحظات من التوتر و فقدان الأعصاب الذى يسببه الإرهاق وقلة النوم وفرص الراحة فى حياتنا, وخصوصا الأمهات الجدد. سواءا كنت أما جديدة أو مخضرمة فإليك بعض التمارين الخفيفة التى صممت خصيصا لتساعدك على التخلص من توترك و إرهاقك و تجددى نشاطك وبالتالى صبرك فى دقيقة واحدة...
(بدل من نطلع غلبنا فى العيال! )
Thursday, August 28, 2014
Thursday, August 14, 2014
Thursday, May 22, 2014
Thursday, April 17, 2014
Wednesday, April 16, 2014
Wednesday, December 25, 2013
Thursday, October 10, 2013
يوميات ماما - وبدأ ينقشع الضباب.
هل مازال طفلك فى النصف الأول من عامه الأول؟...
اذا لابد انك تظنين أن الحياة ليل لا ينتهى...وعلى الارجح تحاولين تذكر سبب رغبتك فى انجاب أطفال اساسا!
لست وحدك...قد تظنين أنك كذلك...وقد تتصورين أن باقى الأمهات الاواتى تعرفينهن أو تقابلينهن عندما تخرجين من البيت لا يعانين مثلك...
Sunday, September 22, 2013
10 مفاهيم خاطئة عن ممارسة الرياضة
بصراحة ممارسة الرياضة ليست من اﻷشياء المعتادة أو منتشرة فى ثقافتنا...
وحتى اذا اصبحت كذلك فآخر من سيفكر فى ممارستها هو اﻷمهات المرهقات المشغوﻻت حتى النخاع...
بالطبع اذا وجدت أى واحدة مننا ساعة ﻻ تفعل فيها شيئا.... فستنام!...
حديثنا عن الرياضة لن ينتهى اليوم بالتأكيد...لكن على اﻷقل سأبدؤه اليوم بالحديث عن أشهر 10 مفاهيم خاطئة قد تكون هى السبب فأنك ﻻ تمارسين الرياضة الى اﻷن..
اذا لم أجب عن أى سؤال جال فى بالك فى هذه المقالة فشرفينى بترك سؤالك فى خانة التعليقات ﻷجيب عنه باذن الله.
هيا نبدأ...
1. ممارسة الرياضة تعنى اﻻشتراك فى نادى رياضى.
ﻻ ينكر بالطبع فاعلية وجود مدرب محترف يفهم فى هذه اﻷمور ليخبرك ماذا تفعلين بالضبط و ما الذى يناسبك ويناسب صحتك...لكن...
ﻻ يعنى ان ظروفك تمنعك من الذهاب الى النادى اﻻ تمارسي الرياضة كلية...فشكرا لﻷذمة اﻻقتصادية العالمية, امتﻷت اﻻنترنت بالكثير من فيديوهات الرياضة المجانية( والتى بالطبع سأشاركم فيها فى المرات المقبلة ان شاء الله.)
مما يعنى تجربة قريبة الى حد كبير من تجربة النادى الرياضى مجانا فى المنزل.
2.الرياضة المنزلية يلزمها مساحة كبيرة جدا و أدوات رياضية مكلفة.
غير صحيح...
على عكس تصور الكثيرين, فالعالم الغربى ليس مليئا بالشقق الفارهة والبيوت الواسعة, الكثير من الناس فى جميع أنحاء العالم يعيشون فى منازل صغيرة جدا. لذلك فهناك الكثير من المواقع التى تقدم أفكارا للتمرين فى مساحات صغيرة باستخدام اﻷثاث المنزلى المعتاد مثل اﻷرائك و المقاعد الخشبية و حتى الحوائط.
3. الرياضة ستجعلنى أبدو كالرجال.
كلمة رياضة تجعل الكثير من الناس يفكرون فى شكل بطﻻت كمال اﻷجسام بعضﻻتهن النافرة المهولة...
نعم تخمينكم فى محله..سأقول ان هذا غير صحيح..
بطﻻت كمال أﻷجسام يبدون بهذا الشكل بسبب نظام غذائى و رياضى صارم و مجهود سنوات طويلة...يعنى من اﻵخر ﻻيمكنك أن تبدين هكذا حتى لو حاولتى....ما ستفعله الرياضة انها ستساعد جسمك على خسران المزيد من الدهون وبالتالى ترين نتائج افضل بمراحل من لو التزمتى بنظام غذائى أو حمية بدون رياضة.
ملحوظة ربما تعرفينها بالفعل كل النجمات العالميات و عارضات اﻷزياء يمارسن الرياضة وكما ترين هذا لم يؤثر سلبا عليهم بأى شكل من اﻷشكال.
4.التمرين الناجح يعنى الما مبرحا فى العضﻻت وارهاق مريع.
بالطبع عندما كنا صغارا نلعب فى حصة اﻷلعاب و نعدو بكل قوتنا عبر الملعب كنا نشعر باﻻرهاق الشديد...
لكن ليس هذا المطلوب بالمرة لتحقيق نتائج صحية جيدة...اذا تمكنتى مثﻻ من المشى لمدة 20 دقيقة 5-3 مرات فى اﻷسبوع فهذا رائع جدا...المشى فى رأىّ المتواضع هو صديق المرأة رقم واحد و 20ق مشيا ليست قاتلة من اﻻرهاق.
5.يجب أن اتمرن كل يوم.
ﻻ ليس ضروريا...المطلوب كما ذكرت 3-5 مرات فى اﻷسبوع...اذا كان هذا الرقم كثيرا عليكى فحاولى على اﻷقل أن تتمرنى مرة فى اﻷسبوع... مثﻻ فى نهاية اﻷسبوع... مثﻻ تذهبين للتمشية لمدة ساعة؟
6. يجب أن أتمرن على اﻷقل لمدة ساعة أو ساعتين
عندما تبحثين عن تمارين منزلية فى موقع youtube أو مواقع مشابهة ستكتشفين أن أغلب التمارين تتراوح بين ال20 دقيقة الى ال40 دقيقة فقط ﻻ غير.
7. الرياضة تعنى اﻷروبكس
السبب وراء هذا الظن هو حرص المدربين دوما على تمارين تجرية الدورة الدموية cardio واسرع وسيلة لجعل ضربات القلب تسرع وتجرى الدورة الدموية هى اﻻروبكس...لكن اذا كنت "ذى حاﻻتى" لست من هواة القفز كثيرا و تشعرين بالصداع بسببه فلست بحاجة لهذا النوع من التمارين و المشى يعطى نتيجة رائعة, فى المرة القادمة سأقدم لك ان شاء الله مجموعة من فديوهات المشى داخل المنزل..نعم داخل المنزل وبدون الحاجة لمساحات كبيرة وﻻ أدوات رياضية مكلفة.
8.اﻷعمال المنزلية تمارين كافية
.. طبعا عندما نعمل فى المنزل نعرق و وينقطع نفسنا ونتعب و تؤلمنا عضﻻتنا اليس هذا تمرينا كافيا؟؟؟ جدا!!!
لﻷسف ﻻ...
السبب أن الجسم البشرى ﻷسباب بيولوجية ﻻ مجال لذكرها هنا يتأقلم مع المجهود بعد مرور بعض الوقت...بمعنى أنه بما أنك تنظيفين نفس المنزل,بنفس المجهود بنفس الكيفية فى نفس التوقيت فجسمك سرعان ما سيعتاد على هذا المجهود مهما كان كثيرا وسيتوقف عن التأثير فيه...كما أن اﻷعمال المنزلية ﻻ تقوم بتمرين عضﻻت الجسم كله بشكل متساوى على الجانبين بل عادة ما ترهق عضﻻت معينة على حساب آخرى.
9. يجب أن أمارس الرياضة فى الصباح الباكر
اذا كان لديك القدرة على اﻻستيقاظ مبكرا جدا قل باقى المنزل و التمرين فمرحى! لكن اذا لم تتمكنى من هذا فأى موعد فى اليوم يصلح تماما...المهم أن يكون بعد تناولك للطعام بساعة حتى ﻻ تشعرين باﻷلم فى معدتك أثناء التمرين.
أنا عن نفسى أتمرن بعد أن أفطر أوﻻدى و قبل أن يحين موعد الغداء يعنى فى وقت ما بين ال11و الواحدة ظهرا, اذا لم أتمكن من التمرن فى هذا الوقت ﻷى سبب فمن الممكن أن أتمرن مساءا أو حتى ليﻻ بعد أن ينام اﻷوﻻد.
10. أن أجلس و استريح أولى من أن أتمرن.
لديك 20 دقيقة...ماذا تفعلين؟ تنامين ام تتمرنين...
على عكس الظن المنطقى أن الجلوس و الراحة قدر المستطاع خصوصا فى حالتنا كأمهات "مهروسات" هما الحل اﻷمثل ليكون لدينا الطاقة و القدرة على اﻷستمرار فى العطاء ﻷسرتنا فان ممارسة الرياضة أفضل لنا من الجلوس و الراحة
ﻷن الرياضة هى ببساطة عملية صيانة دورية للجسم...اذا كان لديك سيارة فمن المعروف أن ترك السيارة جالسة فى الجراج يفسدها بينما اجراء صيانة دورية لها يحسن من أدائها ويطيل عمر أجزائها...وهذا بالضبط ما تفعله لك الرياضة...فاﻷعمال المنزلية الشاقة المصحوبة بمستوى عالى من التوتر ﻷوقات طويلة كلها تؤذى جسمك و تشكل ضغطا على مفاصلك و عضﻻتك...مما قد يؤذيها...
الجلوس لفترات طويلة أو أسواء التمدد و اﻻستلقاء ليس افضل حاﻻ...ﻷن العضﻻت ترتخى اذا اعتادت على الجلوس على شىء طرى و مريح لفترات طويلة...لهذا يعانى الكثيرين من تراكم الدهون فى مناطق معينة و مشاكل فى فقرات الظهر بسبب الجلوس لفترات طويلة....غريب انهم جالسون اليس هذا أفضل وضع؟؟؟
ﻻ
حسنا! أتمنى أن أكون قد غطيت كل شىء...فى المرة القادمة أقدم لك بعض اﻷمثلة لتمارين منزلية جربتها و اعجبتنى الى ذلك الحين اتركك مع هذا الفيديو الذى وجدته يعبر بشدة عنى عندما أتمرن...
استمتعى بأسرتك الجميلة :)
Friday, September 13, 2013
فاصل و نواصل
الى زوار أول مرة أهلا وسهلا بكم فى عالمى الصغير...
والى زوارى الأحباب اللذين يزونى اكثر من مرة - كما أتمنى- فلابد أنكم لاحظتم الشكل الجديد للبلوج " نيو لوك عقبال عندكوا يا حبايب ". أحببت اليوم أن أخذ فاصلا من سلسة حديثنا لأشرح لكم النظام الجديد الذى أنوى أن أطبقه فى البلوج...وطبعا أهلا وسهلا بتعليقاتكم و ملاحظاتكم لتحسين أو "تظبيط" أى شئ...أنتوا بس تأمروا!
ابتدأ من اليوم يا حبيابى سوف أقسم أيام الأسبوع لنتحدث معا عن موضوع معين فى كل يوم...مثلا يوم الثلاثاء سيكون هناك مقالا أسبوعيا فيه تحت اسم "ثلاثاء الا تليفزين" تذكرون فى مقالة سابقة حدثتكم عن يوم بلا تليفزيون...كررنا التجربة فى بيتنا مما ترتب عليه ضرورة أن أنفخ الغبار عن الجزء الخاص بالتدريس فى مخى و استرجع أيام تحضير فكرة لنشاط أو انشطة لشغل فراغ الأميران الصغيران...لذا ففى كل ثلاثاء لمن تبحث عن شئ كهذا سأقدم لكم أفكار جربتها مع أولادى ليوم الا تليفزيون...لعل و عسى تصلكم العدوى ؛)....
الشئ نفسه بالنسبة لباقى أيام الأسبوع...سنتحدث عن الرياضة...الحمية...التربية...وحتى عن أشياء اشتريتها و أعجبتنى ربما تفيدكم أنتم أيضا...
حسنا ما رأيكم فى الديكور الجديد؟
فى انتظار ردكم وتذكرى عزيزتى الرائعة أن...
تستمعى بأسرتك الجميلة...
Wednesday, September 11, 2013
عن الطفل الثانى...
عادة فى أغلب الأحيان لا يواجه الأزواج مشكلة فى تحديد موعد انجاب الطفل الأول...لأنهم فى العادة يرغبون فى انجابه فى أسرع وقت ممكن....
لكن السؤال الأصعب يكون متى ننجب الطفل الثانى؟؟؟...طبعا هو أصعب لأن الزوجان جربا عمليا الأبوة ويعلمان حقيقة الحياة مع الطفل ولمسا الفرق بين أحلام ما قبل الطفل و ما بعد...
فى مصر - أو على الأقل فى دائرة معارفى- يميل أغلب الناس الى فكرة ترك مسافة لا تقل عن عامين بين كل طفل و الثانى...
بينما هنا فى الأردن وجدت الآسر تميل لفكرة التقارب بين الأطفال أكثر...
أنا لست بمحل أن أقول للناس ماذا يفعلون بحياتهم بالضبط طبعا و كل اسرة ولها ظروفها...
لكن اسمحوا لى أن أتحدث عن تجربتى أنا الخاصة...
فى أسرتى أنا الفارق بينى و بين أختى التى تلينى فى الترتيب مباشرة أربعة سنوات تقريبا...مما يعنى أن فى الوقت الذى كنت أنا فيه فى المرحلة الثانوية كانت أختى فى الابتدائية!
لذا كما تصورتم لم نكن أصدقاء..لطالما كنت أنا الكبرى المطالبة برعاية الصغار...
فى حين كانت التجربة مختلفة تماما بالنسبة لزوجى -كونه أردنيا- حيث الفارق بينه و بين أخيه الأكبر أقل من عام...لذا فالحكايات التى يرويها لى طوال الوقت تختلف تماما عن حكاياتى أنا...فقصصه هو و أخوه تذكرنى بمغامرات الكارتون مثلا..حيث كانا دوما يخططان لمغامرة ما أو لمشكلة ما...وعلى الرغم من أن هذا جعل حياة أمهما كابوسا مقيما طبعا الا أن السعادة التى ترتسم على وجهيهما الى الأن كلما تذكرا مغامرتهما جعلتنى أتمنى أن يحظى أولادى بنفس التجربة...لهذا على الرغم من قربى من الموت فى ولادة أبنى الأول وجدت نفسى بثقة لا أدرى من أين جأت بالظبط أقرر أن أنجب طفلى الثانى بينما عمر طفلى الأول أناذاك أربعة أشهر تقريبا...الأمر الذى وافق عليه زوجى مباشرة...
كان أملى صراحة أن نأتى لأحمد بأخ يتآمر معه علىّ..لكن الله بحكمته رزقنا بأمريتنا أندلس... أعتقد أن الوقت ما يزال مبكرا لأعرف اذا كانا سيتأمران علىّ ام لا...لكن ما يحدث الى الأن أنهما أحيانا يختلفان كالقط و الفأر واحيانا آخرى يتعاونان على التدمير والتخريب بتناغم يستحق أن يدرس...فى الواقع لقد اكتشفت أنهما يتفقان فقط عندما يخططان لفعل شئ ما يعلمان أننى أرفضه!...
بصراحة لم تكن تجربة أحضار رضيع فى بيت به رضيع بالفعل سهلة...لقد شعرت أن الأمر قد سحب من صحتى الجسمانية الكثير...ربما كان يجب أن أحاول أن أقوى نفسى جيدا قبل الشروع فى الحمل مرة آخرى فى هذا الوقت القصير...لكن المريح فى الأمر أنهما مثل التوأم...بكل ما فى ذلك من عيوب و مميزات..فكلهما يأكل نفسا لأشياء تقريبا...يرتديان نفس المقاس فى الحفظات...يمران بمراحل النمو فى وقت متقارب من بعضهما... يحبان نفس الألعاب مما يعنى أننا تقريبا لم نشترى العابا جديدة لأندلس بل يلعبان بنفس الأشياء سويا...ويرتديان ثياب بعضهما أحيانا...
الحياة معهما جنون مطلق...لا نظام لا راحة لكن الجيد فى الموضوع أننى لم أنسى مرحلة الحياة مع رضيع ثم عدت لها من أول و جديد لو كنت سرت فى نفس الاتجاه مثلما فعلت والدتى...بل استمريت على ما تعودت عليه منذ ولد ابنى لأجد ابنتى تدخل فى النظام بسلاسة كأنما كان لها مكانا فيه من الأول!..
لا أقول اننى أدعو الجميع للانجاب اولادهم فى موعد قريب من بعضهم أو لا...لكن اذا اردتم خوض هذه التجربة فلابد للأم من أن تهتم لصحتها جيدا جدا قبل و أثناء الحمل الثانى لأنها ستحتاج الى كل طاقتها و نشاطها بعد وصول الرضيع الجديد...
وكلمة أخيرة...سيبدو الأمر كفوضى لا أخر لها وستشعرين كثيرا أنك تعيشين فى خلاط...لكن كل هذا سينتهى بعد أول عامين فقط لا غير بعدها سيكبران معا وستبدأ الأمور فى التحسن...أعدك...
استمعتى بأسرتك الجميلة!
Wednesday, September 4, 2013
شئ لا يقدر عليه الا بابا!
حسنا....أولا أعتذر عن غيابى الطويل زيادة عن اللزوم...كان هناك مشاكل فى تحميل البلوج نحاول حلها فتحملونى قليل...معلهش!
المهم فلندخل فى الموضوع مباشرة...
بصراحة شديدة فى بيتنا بما أن زوجى يعمل وانا لا فبالتالى مسؤلياتنا بالنسبة للأولاد مقسمة بنسبة....كل القرف عليا أنا و كل اللعب المرح عليه هو....كما هو الحال فى الكثير من البيوت بالطبع...لكن منذ مدة حدث شئ ما أشعرنى أنه مهما بدى أن مساهمة زوجى قليلة ألا أنها ضرورية جدا..واكتشفت شئ معين لا يقدر أن يفعله سوى...بابا!
أن ان ان اااااااااااااااااااااااان ( موسيقى تشويقية)
لسبب لا أدريه قرر طفلنا المشارف على الثلاثة أعوام أن يكون مهوسا بالمفاتيح! فجأة أصبح نشاطه المفضل أن يضع أى مفتاح فى أى باب...لم أفكرأن فى الأمر خطورة ما لأكثر من سبب أولها أنه لم ينجح فى قفل أو فتح أى باب على الرغم من محاولاته الدؤبة و ثانية لأنى اعتبرت أن هذا تدريب جيد لعضلاته...حسنا عندما أرى ما أكتبه أشعر بمدى غبائى و قصر نظرى...لكننى وقتها لم أرى ذلك...الى أن جاء ذلك المساء ال...شيق...ودخل ابنى بمرح وراء اخته الصغرى الى غرفة نومهما ثم بثقة و احتراف أغلق الباب ورأه...وقام بقفله...تكتين!...نعم فجأة تمكن من اغلاق القفل مرتين بنجاح!!!!!!
طبعا قفزت أنا وزرجى لكن ليس بالسرعة الكافية للأسف لنصل الى الباب المذكور بعد حدوث الكارثة!!!!
والأن ماذا!
بهدوء مصتنع طلبت صغيرى أن يفتح الباب...بالطبع لم يفهم وأجابنى بمزيج من تمتمته الغير مفهومة...
تبادلنا أنا وزوجى النظرات القلقة و تهامسنا ماذا نفعل؟؟؟؟...بالداخل أخذ الأطفال يلعبون بسعادة غير شاعرين بالكارثة...
حسنا! أحضرى مفتاح الغرفة الاحتياطى....قال زوجى فرقضت بسرعة الريح لأحضره...حاول زوجى أن يفتح الباب لكن الكارثة أن المفتاح اللذى استخدمه صغيرىنا كان ما يزال فى القفل من الداخل!...
حسنا الأن بدأ الفزع يعلوا فى داخلى....
لمدة نصف الساعة...أو هكذا شعرنا أخذت أنا و زوجى بقلق بالغ نحاول أن نفكر فى حل...بينما الصغيران يلعبان بمرح بالداخل...
بدأ زوجى...كأى شخص طبيعى فى مواجهة كارثة...يتوعد بعظائم الأمور...سوف ينزع كل الأبواب من المنزل...سوف يخفى كل المفاتيح...سوف يخفى الأطفال!...أشياء من هذا القبيل...
ثم زاد الأمر سوءا...
بدأت طفلتنا تنتبه أنها أمضت بعض الوقت بدون أن تعضنى و تجذب شعرى فتوجهت الى الباب لتكتشف أنها لا تستطيع الخروج!...
بدأت بالبكاء...وهنا انهارت أعصابى تماما...لا يوجد أفضل من بكاء طفل قلق ليحول أى أم الى وحش مخبول...
بكل عزمى ارتميت بكتفى راغبة فى كسر الباب على نظام الأفلام الأكشن الرخيصة...
طبعا لم يحدث شىء!
هنا طلب منى زوجى أن أبتعد...واضح أن التصرف المتعقل البطئ مثل البحث عن نجار فى مساء يوم الجمعة أو محاولة فك براغى القفل واحدا بواحد لم يعد هناك مجال لها...
انضم ابننا الى أخته فى البكاء كما تنص قواعد الذوق لدى الأطفال الدارجين...
انقسم ظهر البعير!
محملا بتوتر و قلق وصراخ الأطفال قام زوجى بركل قفل الباب...
على طراز افلام رعاة البقر الرخيصة برضه...
ضربتان و انهار القفل تماما أمام قدم زوجى الغير صغيرةبالمرة..الرجل عملاق صغير بالمناسبة...
اانفتح الباب بعنف امام الطفلين الفزعين تماما وتناثر الغبار الدرامى ليزيد الموقف حدة...هرعت بسرعة احتضن طفلى بينما وقف زوجى العقلانى الهادئ المفكر دوما يتأمل ما فعل!...
حسنا... أخفينا جميع المفاتيح....وأخبرنا طفلنا ملايين المرات أن المفتاح فى الباب لا!...حتى حفظها و بدأ يرددها دوما...خصوصا اذا وجد مفتاحا ما..عادة يكون لعبة ...طبعا يرددها بفخر و حماس أن المفتاح فى الباب لا...بينما هو بالطبع يضع المفتاح فى الباب!...
استمتعى بأسرتك الجميلة!
استمتعى بأسرتك الجميلة!
Thursday, June 13, 2013
ابتسم انت فى محنة
أنا ام فى غربة!
هذه الحقيقة أتناساها غالبا تماما كما أتناسى التعب الجسمانى و الحاجة الملحة للنوم الملازمان لأى ام خلال اليوم...
لكنها تصفعنى على وجهى برقة قالب اسمنت يسقط من ارتفاع شاهق عندما أمرض...
وقتها أستوعب أنه لا يوجد أحد الجاء اليه ليساعدنى فى وضعى الحرج...
وقتها استوعب أننى فى محنة...
مشكلة الأم المغتربة أنها لا تعنى شيئا لأى من المعارف فى بلدها الجديد بما يكفى ليسأل عنها اذا اختفت لعدة أيام...ولا يهتم أحد بمد يد العون لأننى ببساطة لست بهذه الأهمية...
لطيف جدا عندما أتحدث الى أحد ما فيشكوا من التعب واجهاد مسؤليات الأمومة فى الوقت الذى تحمل فيه الجدة أو الأخت الطفل الذى تتحدث عنه الأم...فأجد نفسى أبلع مرارتى فى صمت... أما حضرتك تشتكى أمال أنا أقول ايه؟
جميل جدا حين تتحدث جدة ما عن معاناة ابنتها مع طفلها الأول بمنتهى التعاطف والآلم الىّ أنا بالذات!!!! هل وضعى ليس مفهوما مثلا أم تعتقدون أننى مصنوعة من معدن مختلف؟؟؟؟
كما ولابد أنكم لاحظتم فانى أشعر بقليل جدا من المراراة...
لكنى كعادتى قررت أن أبذل قصارى جهدى للخروج من هذه الحالة النفسية السيئة المصاحبة للمرض...لماذا؟ لأننى جندى فى معركة ماتزال مستمرة لذا لابد من أنهض وأحارب...
وهكذا عزيزتى الأم المغتربة اليك الدليل العملى لكى لا تشعرى بالآسى على حالك...
1. ابكي...فكى عن نفسك يا حبيبتى البكاء فرج برضه.
2. اسمعى بعض الدروس الدينية - أيا كان دينيك- عن الرضا بقضاء الله ( فى حالتى ارشح مصطفى حسنى)
3. ابتسمى انت فى محنة, يعنى مسيرها حتفرج من وسع ان شاء الله.
4. تذكرى الآشياء الرائعة التى كسبتها بغربتك, الكثيييييير من النضج و الكثير من الاستقلال و الكثييييير من الثقة فى النفس و تحمل المسؤلية وعدم وجود اشخاص يتدخلون فى تربيتك لأولادك او شؤن بيتك.
5. ابتسمى مرة آخرى فأنت رائعة!
6. استمتعى بأسرتك الجميلة!
6. استمتعى بأسرتك الجميلة!
Subscribe to:
Posts (Atom)


















