Showing posts with label رياضة. Show all posts
Showing posts with label رياضة. Show all posts

Wednesday, September 10, 2014

يوميات ماما- نصائح للتخلص من اﻻرهاق

نصائح للتخلص من الإرهاق

بعد الـتأكد من عدم وجود أسباب صحية تتسبب فى إحساسك بالإرهاق, فإليك عزيزتى الأم بعض النصائح لتساعدك على الحصول على طاقة أكبر خلال اليوم و إحساس أقل بالإرهاق.

Sunday, April 13, 2014

دايت- عندما يصر الدايت على الفشل



هل حدث ذلك معك من قبل؟
تلتزمين حرفيا بالحمية...وتفعلين كل المطلوب منك...من حيث الطعام و الرياضة...لكن وزنك "مصّر" على عدم النزول؟
اذا حدث ذلك فتهانينا....معنى هذا انك وصلت لمرحلة أقل من ١٠ كيلو...

Wednesday, November 6, 2013

يوميات ماما- التمرين


الساعة الحادية عشر صباحا...
حسنا! ها قد فطّّّّّرتّ اﻻوﻻد و جهزت الغداء وهاهما يلعبان امام قناتهما المفضلة...
وقت التمرين...على ما الغسالة تخلص...
قفزت برشاقة على قد ما قدرت الى غرفتى و بدلت ثيابى الى طقم التمرين و عدت بحماس الى غرفة المعيشة لأتمرن...
وقفت بصبر نافذ انتظر أن يبدأ الفيديو فى العمل...
أخيرا بدأ...
حسنا...التسخين...هوب هوب و...

Monday, October 14, 2013

اﻷحد-دايت- المزيد من المشى فى البيت

http://jessicasmithtv.com/
كل عام و كل الماميهات الرائعات الفاتنات المكافحات بخير و سلامة واسركم الجميلة بألف مليون خير...
اتمنى يكون الجميع قضوا عيد سعيد و جميل...و مليىء باللحمة...هى هى هى!
طيب خلصنا العيد بكل خير؟...وفرحنا ولعبنا و اكلنا وشربنا براحتنا...حقنا يعنى...
يلا نرجع بقى لحياتنا الطبيعية و التمارين و الذى منه...
قبل كدة عرفتكم على تمارين للمشى فى البيت...
والمرة دى كمان حنتعرف سوا على تمارين تانية...برضه مشى فى البيت...

Sunday, September 29, 2013

المشى فى البيت

http://www.yumyucky.com/2012/03/home-workout-essentials-leslie-sansones-walk-at-home-series.html
تكلمنا كثيرا الى اﻷن عن ممارسة الرياضة...
وآن الاوان لنتوقف عن الحديث ونبدأ فى التنفيذ...
ولهذا ياحبيباتى أشارككم فى مدربتى المفضلة ليزلى سانسون
 كما وعدتكم التدريب مع ليزلى يحقق كل ما تتمناه أى ماما فى التدريب...
  •  عدم اﻻحساس بالارهاق الشديد بعد التمرين
  • عدم الاحتياج الى مساحة كبيرة أو أدوات غالية الثمن
  • ﻻ ضغط على المفاصل
  • ﻻ قفز وﻻ انحاءات وﻻ حركات صعبة
الجميل فى الموضوع أن هناك الكثير من الاختيارات تناسب أى حياة...
مثلا هذا الفيديو مدته أقل من نصف ساعة بمجهود قليل مما يناسب المبتدئين جدا...


ستجدين الكثير من فديوهات ليزلى على الyoutube مقسمة حسب المسافة...بدأً من 1 ميل و حتى 5.
عادة يترواح مدة الفديو بين ال25 دقيقة الى الساعة و الربع ..
مثلا فيديوهات الميل الواحد والميلين نفس المدة الزمنية تقريبا 25 دقيقة لكن الفارق هو فى سرعة و تنوع الحركات مما يؤدى الى المشى لمسافة ميل أو اثنين فى أقل من نصف ساعة...
كما سترين عندما تزورين موقع ال you tube وتبحثين عن
walking at home lislie sansone ستجدين أنها عادة ﻻ تستخدم اى أدوات رياضية اﻻ أوزانا خفيفة فى اليدين وتوفر لك الاختيار اذا احببتى أن تجرى تعديلا بسيطا لحركاتك اذا لم يكن لديك اوزانا وتريدين أن تحصلى على أفضل نتيجة

تجربتى الشخصية معها أننى أحب تمارين ال3 اميال ﻷننى اشعرأنها توفر لى درجة التحدى التى اريدها فهى ليست فى غاية الصعوبة وﻻغاية السهولة كذلك...لكن طبعا لكل قدرته المهم أن نتحرك :)
جربيها و اخبرينى برأيك... ؛)

Sunday, September 22, 2013

10 مفاهيم خاطئة عن ممارسة الرياضة


بصراحة ممارسة الرياضة ليست من اﻷشياء المعتادة أو منتشرة فى ثقافتنا...
وحتى اذا اصبحت كذلك فآخر من سيفكر فى ممارستها هو اﻷمهات المرهقات المشغوﻻت حتى النخاع...
بالطبع اذا وجدت أى واحدة مننا ساعة ﻻ تفعل فيها شيئا.... فستنام!...
حديثنا عن الرياضة لن ينتهى اليوم بالتأكيد...لكن على اﻷقل سأبدؤه اليوم بالحديث عن أشهر 10 مفاهيم خاطئة قد تكون هى السبب فأنك ﻻ تمارسين الرياضة الى اﻷن..
اذا لم أجب عن أى سؤال جال فى بالك فى هذه المقالة فشرفينى بترك سؤالك فى خانة التعليقات ﻷجيب عنه باذن الله.
هيا نبدأ...

1. ممارسة الرياضة تعنى اﻻشتراك فى نادى رياضى.

ﻻ ينكر بالطبع فاعلية وجود مدرب محترف يفهم فى هذه اﻷمور ليخبرك ماذا تفعلين بالضبط و ما الذى يناسبك ويناسب صحتك...لكن...
ﻻ يعنى ان ظروفك تمنعك من الذهاب الى النادى اﻻ تمارسي الرياضة كلية...فشكرا لﻷذمة اﻻقتصادية العالمية, امتﻷت اﻻنترنت بالكثير من فيديوهات الرياضة المجانية( والتى بالطبع سأشاركم فيها فى المرات المقبلة ان شاء الله.)
مما يعنى تجربة قريبة الى حد كبير من تجربة النادى الرياضى مجانا فى المنزل.

2.الرياضة المنزلية يلزمها مساحة كبيرة جدا و أدوات رياضية مكلفة.
غير صحيح...
على عكس تصور الكثيرين, فالعالم الغربى ليس مليئا بالشقق الفارهة والبيوت الواسعة, الكثير من الناس فى جميع أنحاء العالم يعيشون فى منازل صغيرة جدا. لذلك فهناك الكثير من المواقع التى تقدم أفكارا للتمرين فى مساحات صغيرة باستخدام اﻷثاث المنزلى المعتاد مثل اﻷرائك و المقاعد الخشبية و حتى الحوائط.

3. الرياضة ستجعلنى أبدو كالرجال.
كلمة رياضة تجعل الكثير من الناس يفكرون فى شكل بطﻻت كمال اﻷجسام بعضﻻتهن النافرة المهولة...
نعم تخمينكم فى محله..سأقول ان هذا غير صحيح..
بطﻻت كمال أﻷجسام يبدون بهذا الشكل بسبب نظام غذائى و رياضى صارم و مجهود سنوات طويلة...يعنى من اﻵخر ﻻيمكنك أن تبدين هكذا حتى لو حاولتى....ما ستفعله الرياضة انها ستساعد جسمك على خسران المزيد من الدهون وبالتالى ترين  نتائج افضل بمراحل من لو التزمتى بنظام غذائى أو حمية بدون رياضة.
ملحوظة ربما تعرفينها بالفعل كل النجمات العالميات و عارضات اﻷزياء يمارسن الرياضة وكما ترين هذا لم يؤثر سلبا عليهم بأى شكل من اﻷشكال.

4.التمرين الناجح يعنى الما مبرحا فى العضﻻت وارهاق مريع.
بالطبع عندما كنا صغارا نلعب فى حصة اﻷلعاب و نعدو بكل قوتنا عبر الملعب كنا نشعر باﻻرهاق الشديد...
لكن ليس هذا المطلوب بالمرة لتحقيق نتائج صحية جيدة...اذا تمكنتى مثﻻ من المشى لمدة 20 دقيقة 5-3 مرات فى اﻷسبوع فهذا رائع جدا...المشى فى رأىّ المتواضع هو صديق المرأة رقم واحد و 20ق مشيا ليست قاتلة من اﻻرهاق.

5.يجب أن اتمرن كل يوم.
ﻻ ليس ضروريا...المطلوب كما ذكرت 3-5 مرات فى اﻷسبوع...اذا كان هذا الرقم كثيرا عليكى فحاولى على اﻷقل أن تتمرنى مرة فى اﻷسبوع... مثﻻ فى نهاية اﻷسبوع...  مثﻻ تذهبين للتمشية لمدة ساعة؟

6. يجب أن أتمرن على اﻷقل لمدة ساعة أو ساعتين
عندما تبحثين عن تمارين منزلية فى موقع youtube  أو مواقع مشابهة ستكتشفين أن أغلب التمارين تتراوح بين ال20 دقيقة الى ال40 دقيقة فقط ﻻ غير.

7. الرياضة تعنى اﻷروبكس
السبب وراء هذا الظن هو حرص المدربين دوما على تمارين تجرية الدورة الدموية cardio واسرع وسيلة لجعل ضربات القلب تسرع وتجرى الدورة الدموية هى اﻻروبكس...لكن اذا كنت "ذى حاﻻتى" لست من هواة القفز كثيرا و تشعرين بالصداع بسببه فلست بحاجة لهذا النوع من التمارين و المشى يعطى نتيجة رائعة, فى المرة القادمة سأقدم لك ان شاء الله مجموعة من فديوهات المشى داخل المنزل..نعم داخل المنزل وبدون الحاجة لمساحات كبيرة وﻻ أدوات رياضية مكلفة.

8.اﻷعمال المنزلية تمارين كافية
.. طبعا عندما نعمل فى المنزل نعرق و وينقطع نفسنا ونتعب و تؤلمنا عضﻻتنا اليس هذا تمرينا كافيا؟؟؟ جدا!!!
لﻷسف ﻻ...
السبب أن الجسم البشرى ﻷسباب بيولوجية ﻻ مجال لذكرها هنا يتأقلم مع المجهود بعد مرور بعض الوقت...بمعنى أنه بما أنك تنظيفين نفس المنزل,بنفس المجهود بنفس الكيفية فى نفس التوقيت فجسمك سرعان ما سيعتاد على هذا المجهود مهما كان كثيرا وسيتوقف عن التأثير فيه...كما أن اﻷعمال المنزلية ﻻ تقوم بتمرين عضﻻت الجسم كله بشكل متساوى على الجانبين بل عادة ما ترهق عضﻻت معينة على حساب آخرى.

9. يجب أن أمارس الرياضة فى الصباح الباكر
اذا كان لديك القدرة على اﻻستيقاظ مبكرا جدا قل باقى المنزل و التمرين فمرحى! لكن اذا لم تتمكنى من هذا فأى موعد فى اليوم يصلح تماما...المهم أن يكون بعد تناولك للطعام بساعة حتى ﻻ تشعرين باﻷلم فى معدتك أثناء التمرين.
أنا عن نفسى أتمرن بعد أن أفطر أوﻻدى و قبل أن يحين موعد الغداء يعنى فى وقت ما بين ال11و الواحدة ظهرا, اذا لم أتمكن من التمرن فى هذا الوقت ﻷى سبب فمن الممكن أن أتمرن مساءا أو حتى ليﻻ بعد أن ينام اﻷوﻻد.

10. أن أجلس و استريح أولى من أن أتمرن.
لديك 20 دقيقة...ماذا تفعلين؟ تنامين ام تتمرنين...
على عكس الظن المنطقى أن الجلوس و الراحة قدر المستطاع خصوصا فى حالتنا كأمهات "مهروسات" هما الحل اﻷمثل ليكون لدينا الطاقة و القدرة على اﻷستمرار فى العطاء ﻷسرتنا فان ممارسة الرياضة أفضل لنا من الجلوس و الراحة
ﻷن الرياضة هى ببساطة عملية صيانة دورية للجسم...اذا كان لديك سيارة فمن المعروف أن ترك السيارة جالسة فى الجراج يفسدها بينما اجراء صيانة دورية لها يحسن من أدائها ويطيل عمر أجزائها...وهذا بالضبط ما تفعله لك الرياضة...فاﻷعمال المنزلية الشاقة المصحوبة بمستوى عالى من التوتر ﻷوقات طويلة كلها تؤذى جسمك و تشكل ضغطا على مفاصلك و عضﻻتك...مما قد يؤذيها...
الجلوس لفترات طويلة أو أسواء التمدد و اﻻستلقاء ليس افضل حاﻻ...ﻷن العضﻻت ترتخى اذا اعتادت على الجلوس على شىء طرى و مريح لفترات طويلة...لهذا يعانى الكثيرين من تراكم الدهون فى مناطق معينة و مشاكل فى فقرات الظهر بسبب الجلوس لفترات طويلة....غريب انهم جالسون اليس هذا أفضل وضع؟؟؟

حسنا! أتمنى أن أكون قد غطيت كل شىء...فى المرة القادمة أقدم لك بعض اﻷمثلة لتمارين منزلية جربتها و اعجبتنى الى ذلك الحين اتركك مع هذا الفيديو الذى وجدته يعبر بشدة عنى عندما أتمرن...
                                        استمتعى بأسرتك الجميلة :)

Sunday, September 15, 2013

التوليفة

                                                    

هل جربت أن تتبعى حمية من قبل؟
كيف كانت تجربتك يا ترى؟...
هل وجدت نفسك تصارعين الرغبة فى تناول أطعمتك المفضلة طوال الوقت؟ 
هل شعرت بالجوع دوما و أصبح مزاجك سيئا؟
هل حققت أهدافك وخسرتى الوزن الذى أردته و لم يعد مرة آخرى؟
اذا كان كل ماسبق ﻻعﻻقة لك به و كانت تجربتك ناجحة فتهانية القلبية لقد وجدت "التوليفة" الناجحة و أرجوكى أن تحكى لنا عن تجربتك لنستفيد منها جميعا...أما اذا كانت كل هذه اﻷسئلة السابقة تتحدث عنك أنت بالتحديد و تدور حول ما تعانين منه...فمرحبا بك فى نادى... بصراحة...أغلب البشر!

لقد واجهتنى كل هذه اﻷمور...وﻷن هوايتى المفضلة هى البحث و التنقيب عن الحلول...فقد اكتشفت أن هذه المشاكل يواجهها الجميع تقريبا...
بصراحة هناك عدة أسباب للفشل...ﻷن النجاح يعتمد على توليفة أو خلطة من عدة أمور ﻻبد ان تتم مع بعضها ليحدث النجاح المأمول...
لست بحاجة الى أن أكرر عليكى ما تسمعيه فى كل مكان وربما ﻻحظتيه بنفسك عن تجربة...أن الطريقة اﻷكثر شيوعا بين الناس و التى هى الحمية القاسية و الغاء عناصر غذائية معينة تماما من النظام الغذائى - كالنشاويات مثﻻ- هى أكثر الطرق فشﻻ...ﻷن ما يحدث باﻻضافة الى الضرر الصحى الشديد للجسم ان الشخص ﻻ يستطيع ان يستمر طويﻻ على هذا النظام وسرعان ما يتركه و يعود بعنف لنظامه الغذائى المعتاد...وطبعا بعنف تعنى أكل اﻷشياء التى حرم منها بكثرة مما ﻻيعنى فقط عودة أى وزن خسره بل و زيادة عليه كذلك!
لذا كما يقول جميع أخصائى التغذية بﻻ استثناء..أننا يجب أن ننسى فكرة الحمية القاسية الى وقت قصير ثم العودة الى الحياة العادية بعدها ﻷنها ﻻ فائدة منها و نستبدل ذلك بالتفكير فى تغيير نظام حياتنا كليا...
سأخبرك فى مقالة اليوم و المقاﻻت القادمة ان شاء الله عن التوليفة التى جربتها و نجحت معى...اعذرونى على عدم نشرى لصورى الشخصية التى توضح هذا النجاح الذى اتحدث عنه...لكن ربما بعد مرور وقت معقول أنشر اﻷرقام التى حققتها ان شاء الله...
تحذير هام: انا لست أخصائية تغذية وﻻ طبيبة متخصصة لذا من الضرورى أن تسألى طبيبا مختصا لتتأكدى من مناسبة هذه النصائح لك قبل القيام بها.

1.حددى هدفا مقنعا!
أهمية الهدف الذى تضعيه أمام عينيك قبل البدء انك ستحتاجين الى تذكير نفسك به عندما تجدين نفسك امام صحن عمﻻق من البطاطاس المحمرة الساخنة أو لوح شكوﻻتة من نوعك المفضل...بصراحة عن نفسى كأم تعدت الثﻻثين و كمحجبة ﻻبد ان تكون ثيابى فضفاضة, فالهدف اﻷكثر شيوعا بين السيدات لفقدان الوزن و هو أن تبدو خﻻبة فى ثوب أنيق ﻻ يصلح معى بالمرة...ففى هذه اللحظة انهاء طبق البطاطا ثم لوح الشكوﻻتة يبدو هدفا نبيﻻ جدا بالمقارنة!
لذا اخترت لنفسى سببا أخر نجح معى...هدفى اتذكره كلما انحنيت ﻷلتقت شيئا عن اﻷرض...ساعتها اتذكر اننى أتمنى أن أظل على قدرة على اﻻنحناء بدون اﻵم فى الظهر والركبتين...واتذكر كيف كان هذا شاقا عندما كان وزنى اكبر بسبب الحمل...وخاصة أن اﻻنحناء سيظل مطلوبا منى طالما انا على قيد الحياة!

2. ﻻ للحرمان...نعم للتقنين
كلنا يحب اطعمة معينة و يضعف أمامها...وفشل أى حمية يكون سببه أن احساسنا أننا سيحرم علينا تناول هذا الشئ الذى نعشقه يجعلنا نريده أكثر و أكثر...
 لذا بدﻻ من التفكير فى حمية وقتية مبنية على الحرمان من كل شىء اﻷفضل و اﻷكثر تأثيرا -صدقونى- أن نأكل ما نحب ولكن بحساب...
وهناك طريقتان مشهورتان و شائعتان لتحقيق ذلك.
اﻷولى: تناول قطعة واحدة أو حفنة كقبضة اليد من الشىء الذى تحبيه مرة فى اليوم عوضا عن تناول كميات أكثر, مع اﻻحتفاظ بالعلبة الرئيسية فى المطبخ أو فى غرفة آخرى غير التى تجلسين فيها لتضطرى للنهوض والذهاب الى مكانها لتحصلى على المزيد, مما يزيد وعيك بالكمية التى استهلكتها عوضا عن اﻷكل بدون وعى.
الثانية: تخصيص يوم فى اﻷسبوع لتناول اﻷطباق المحببة اليك كلها بينما نلتزم باقى اﻷيام...وبهذا ﻻ تشعرين بالحرمان ويمكنك أن تمتنعى عن تناول الشىء فى هذه اللحظة بثقة ﻷنك تعلمين أنك سيمكنك الحصول عليه براحتك قريبا جدا.

3. تحسين النظام الحالى بدﻻ من استبداله كليا.
سأتحدث عن الغذاء باستفاضة ان شاء الله فى المرات القادمة لكن ما سأقوله اﻷن أننى عن نفسى مثﻻ مدمنة سندويتشات, بدﻻ من التخلص منها تماما اجريت بعض التعديﻻت على أكلتى المفضلة مثﻻ اتناول الخبز الكامل عوضا عن اﻷبيض ( الكامل وليس خبز الردة هناك فرق).
أو أستبدل الخبز السميك مثل خبز البرجر بخبز بلدى لتقليل نسبة النشويات مثﻻ, مع اضافة كمية وافرة من الخضار الطازج مثل الطماطم و الخس على الشطيرة.
ﻻبد ان نتذكر أن النظام الناجح هو الذى يفقدنا الوزن ببطء ﻷنه سيدوم عوضا عن السريع لأن الوزن المفقود يعود أسرع و أكبر.

4. الماء و الماء...والمزيد من الماء.
يحتاج الجسم البشرى الى كمية معينة من الماء ليؤدى وظائفة على افضل وجه, عندما ﻻ يحصل على هذه الكمية يحتفظ بما فى داخله من ماء مما يعطى شكﻻ أكثر انتفاخا ووزنا أكثر على الميزان...للتخلص من الماء الذى يحتفظ به الجسم نوفر له ما يحتاح بشرب الماء. تحتاجين الى لتر تقريبا و ضعف ذلك اذا كنت من شاربى القهوة و الشاى.
عن نفسى أحتفظ بزجاجة الى جوارى فى أى مكان فى البيت أشرب منها خﻻل اليوم ﻷراقب بذلك كم استهلكت.
 و ﻷزيد من حصة الماء اليومية اشرب كوبان على الريق و ماءا بدﻻ من العصائر أو الصودا مع الوجبات.
حتى لو لم تفعلى أى شىء من المذكور هنا سوى موضوع الماء هذا ستﻻحظين الفرق على شكلك بشكل سريع.

5. اﻷكل بدون وعى.
المفترض أن نأكل فقط حين نجوع...لكن الواقع أننا ناكل ﻷسباب كثيرة آخرى, نأكل حين نتوتر , حين نحزن أو نفرح أو حين نشعر بالملل!...وﻻ تحلو السهرة أمام التلفاز بدون "قزقزة".
النتيجة اننا نأكل بدون وعى للكميات التى استهلكناها.
وبما أن اﻻلتزام بثﻻثة وجبات ووجبتان خفيفتان فى اليوم - والذى هو الحل اﻷمثل- صعب على الكثيرين فيمكن تطبيق النصيحتان 1 و 2 فى هذه الحالة.
كما يمكننا ان "نقزقز" أشياءا صحية..مثﻻ نأكل الفشار بدﻻ من المكسرات أوالمقرمشات.
وﻻبد ان نميز اذا كنا جوعى أم شىء اخر...كيف؟ الجائع مستعد ﻷكل أى شىء لكن أذا وجدت نفسك جائعة لنوع معين من الطعام...عادة نوع عالى النشويات أو السكر... فأنت لست جائعة حقا اشربى بعض الماء أو حضرى كوبا ساخنا من مشروب ما -شاى أخضر أو أعشاب تحبينها- ثم راقبى نفسك بعدها اذا كنت ما تزالين تشعرين بالرغبة فى اﻷكل, وقتها فكرى فى بديل صحى عن ما تشتهيه فعوضا عن تناول الحلوى تناولى تفاحة او موزة او بعض اللبن الزبادى المقطع فيه فاكهة تحبينها.

6. انفضى التراب و انهضى من جديد
كلنا بشر و كلنا نضعف...وحتى اﻷكثر انضباطا ﻻبد ان يحدث شيئا ما و نجد نفسنا لسبب ما غير قادرين على اﻻلتزام بالنظام الصحى اليوم ونريد أن نأكل ما نريد...اذا حدث ذلك فﻻ تقسى على نفسك واستمتعى بيوم...او يومين,,,قدر ما تشأين براحتك..لكن المهم اﻻ تستسلمى تماما و تتركى الموضوع برمته...سقطة صغيرة ﻻ مشكلة انهضى من جديد,انفضى التراب عن نفسك, و عودى الى نظامك و اهدافك من جديد.

7. ماذا عن الرياضة؟
  لنكون واضحين... ﻻ حمية بدون رياضة وﻻ رياضة بدون حمية...فالنظام الغذائى الصحى يساعدك على فقدان الوزن...صحيح...لكنه ﻻ يعالج مشاكل القوام التى تواجيهنها ككل الناس..وبدون رياضة قد تفقدين من الدهون و العضﻻت معا و هذا شىء خطير ﻷن العضﻻت عندما تفقد يعوضها الجسم بالمزيد من الدهون...كما انه بدون رياضة ستواجهين المشكلة التى تشكو منها كل السيدات عنما يفقدن وزنا كثيرا, ان الدهون فقدت من أماكن نريد فيها دهوننا مثل الوجه و الصدر و لم تفقد من اﻷماكن التى نريد أن نفقد فيها مثل المعدة واﻷرداف.
 أما الرياضةوحدها بدون نظام غذائى تحرق السعرات صحيح ولكنها تفتح الشهية أكثر لذا ان لم يكن لديك شيئا صحيا مشبعا لتاكليه بعد التمرين لن ينقص وزنك! لذا ﻻبد من الجمع بين اﻻثنين معا...
ربما كل ما سبق يمكن تنفيذه بشىء من السهولة...ماعدى موضوع الرياضة هذا!
أعرف والله صدقينى... اتمنى أن ايسره عليكى باعطائك الخيارات المختلفة المناسبة لنا كأمهات مشغوﻻت  فى المرات القادمة ان شاء الله؛ حتى ذلك الوقت...
                                          استمتعى باسرتك الجميلة  :)
  
     
 
 

Friday, September 13, 2013

فاصل و نواصل


الى زوار أول مرة أهلا وسهلا بكم فى عالمى الصغير...
والى زوارى الأحباب اللذين يزونى اكثر من مرة - كما أتمنى- فلابد أنكم لاحظتم الشكل الجديد للبلوج " نيو لوك عقبال عندكوا يا حبايب ". أحببت اليوم أن أخذ فاصلا من سلسة حديثنا لأشرح لكم النظام الجديد الذى أنوى أن أطبقه فى البلوج...وطبعا أهلا وسهلا بتعليقاتكم و ملاحظاتكم لتحسين أو "تظبيط" أى شئ...أنتوا بس تأمروا!
ابتدأ من اليوم يا حبيابى سوف أقسم أيام الأسبوع لنتحدث معا عن موضوع معين فى كل يوم...مثلا يوم الثلاثاء سيكون هناك مقالا أسبوعيا فيه تحت اسم "ثلاثاء الا تليفزين" تذكرون فى مقالة سابقة حدثتكم عن يوم بلا تليفزيون...كررنا التجربة فى بيتنا مما ترتب عليه ضرورة أن أنفخ الغبار عن الجزء الخاص بالتدريس فى مخى و استرجع أيام تحضير فكرة لنشاط أو انشطة لشغل فراغ الأميران الصغيران...لذا ففى كل ثلاثاء لمن تبحث عن شئ كهذا سأقدم لكم أفكار جربتها مع أولادى ليوم الا تليفزيون...لعل و عسى تصلكم العدوى ؛)....
الشئ نفسه بالنسبة لباقى أيام الأسبوع...سنتحدث عن الرياضة...الحمية...التربية...وحتى عن أشياء اشتريتها و أعجبتنى ربما تفيدكم أنتم أيضا...
حسنا ما رأيكم فى الديكور الجديد؟
فى انتظار ردكم وتذكرى عزيزتى الرائعة أن...

                                                          تستمعى بأسرتك الجميلة...

Thursday, September 12, 2013

صيانة لابد منها

فى مقالة سابقة حدثتكم بشكل عابر عن ضروره أن نمارس الرياضة و نعتنى بأنفسنا...
وعلى الرغم من معرفتى بأن الحديث عن الرشاقة والرياضة قد يبدو للبعض أنه ليس على علاقة مباشرة بمسائل الأمومة...لكن من وجهة نظرى أنا هو فى صميم صميم الموضوع...للأننى أرى أن أسلوب حياتنا كأمهات بكل ما فيه من مجهود بدنى و نفسى يشبه الى حد كبير أسلوب حياة الجنود...لذلك و كما المجند يتدرب كثيرا ليتحمل حياته فلابد لنا أن نفعل نفس الشئ...
هذا هو المقال الأول كمقدمة لمجموعة من المقالات القادمة باذن الله اتحدث معكم فيها عن تجربتى الخاصة فى هذا المجال...
فعلى مدار أربعة سنوات هى مدة زواجى حاولت الكثير من المحاولات لايجاد تلك التركيبة الناجحة...
من النظام الغذائى الصحى والرياضى كذلك...خصوصا و أننى لست أخصائية تغذية!
فأنا مثل أغلب الأمهات ليس لدى رفاهية الانتظام مع طبيب تغذية لتخفيض الوزن...ولا رفاهية الذهاب الى النادى الرياضى...
و لأنى أم لطفلين أصغر من ثلاثة سنوات...فلا أملك كذلك رفاهية الجلوس و تناول الطعام مثل باقى عباد الله...
يومى يتلخص فى أنى منذ اللحظة التى أضع فيها قدمى على الأرض أعيش فى خلاط مستمر بين صراخ كل طفل لسبب ما كل دقيقة و مسؤليات المنزل التى لا تنتهى...فلا أجد لحظة بلا مبالغة أفكر فيها أو التقط انفاسى الا بعد أن ينام الطفلين...لأكتشف أننى لم آكل أى شئ منذ الصباح...و أننى فى غاية الارهاق و ليس لدى أى قدرة حتى أن أناول نفسى كوبا من الماء...لينتهى بنا الحال أن يتعاطف معى زوجى فيطلب لنا طعاما من مكان ما...لتكون بذلك وجبتى الأساسية وأحيانا الوحيدة و الدسمة فى وقت متأخر من الليل!
لكننى أخيرا وجدت توليفة ناجحة بالنسبة لظروفى...و أنتوى أن أشارككم فى رحلتى هذه والتى ابتدأت للتو...انا لا أبيع شيئا ولن أطلب منكم مالا ولا أنا متعاقدة مع منتج ما لأعلن عنه...لذا فكل ما أعدكم به هو نماذج قابلة للتنفيذ لعل وعسى تجد منكم من بينها ما كانت بحاجة اليه لتحول حياتها لللأحسن, فالى اللقاء فى المقالات القادمة والى ذلك الحين..
                                                   استمتعى بأسرتك الجميلة

Wednesday, September 11, 2013

عن الطفل الثانى...

عادة فى أغلب الأحيان لا يواجه الأزواج مشكلة فى تحديد موعد انجاب الطفل الأول...لأنهم فى العادة يرغبون فى انجابه فى أسرع وقت ممكن....
لكن السؤال الأصعب يكون متى ننجب الطفل الثانى؟؟؟...طبعا هو أصعب لأن الزوجان جربا عمليا الأبوة ويعلمان حقيقة الحياة مع الطفل ولمسا الفرق بين أحلام ما قبل الطفل و ما بعد...
فى مصر - أو على الأقل فى دائرة معارفى- يميل أغلب الناس الى فكرة ترك مسافة لا تقل عن عامين بين كل طفل و الثانى...
بينما هنا فى الأردن وجدت الآسر تميل لفكرة التقارب بين الأطفال أكثر...
أنا لست بمحل أن أقول للناس ماذا يفعلون بحياتهم بالضبط طبعا و كل اسرة ولها ظروفها...
لكن اسمحوا لى أن أتحدث عن تجربتى أنا الخاصة...
فى أسرتى أنا الفارق بينى و بين أختى التى تلينى فى الترتيب مباشرة أربعة سنوات تقريبا...مما يعنى أن فى الوقت الذى كنت أنا فيه فى المرحلة الثانوية كانت أختى فى الابتدائية!
لذا كما تصورتم لم نكن أصدقاء..لطالما كنت أنا الكبرى المطالبة  برعاية الصغار...
فى حين كانت التجربة مختلفة تماما بالنسبة لزوجى -كونه أردنيا- حيث الفارق بينه و بين أخيه الأكبر أقل من عام...لذا فالحكايات التى يرويها لى طوال الوقت تختلف تماما عن حكاياتى أنا...فقصصه هو و أخوه تذكرنى بمغامرات الكارتون مثلا..حيث كانا دوما يخططان لمغامرة ما أو لمشكلة ما...وعلى الرغم من أن هذا جعل حياة أمهما كابوسا مقيما طبعا الا أن السعادة التى ترتسم على وجهيهما الى الأن كلما تذكرا مغامرتهما جعلتنى أتمنى أن يحظى أولادى بنفس التجربة...لهذا على الرغم من قربى من الموت فى ولادة أبنى الأول وجدت نفسى بثقة لا أدرى من أين جأت بالظبط أقرر أن أنجب طفلى الثانى بينما عمر طفلى الأول أناذاك أربعة أشهر تقريبا...الأمر الذى وافق عليه زوجى مباشرة...
كان أملى صراحة أن نأتى لأحمد بأخ يتآمر معه علىّ..لكن الله بحكمته رزقنا بأمريتنا أندلس... أعتقد أن الوقت ما يزال مبكرا لأعرف اذا كانا سيتأمران علىّ ام لا...لكن ما يحدث الى الأن أنهما أحيانا يختلفان كالقط و الفأر واحيانا آخرى يتعاونان على التدمير والتخريب بتناغم يستحق أن يدرس...فى الواقع لقد اكتشفت أنهما يتفقان فقط عندما يخططان لفعل شئ ما يعلمان أننى أرفضه!...
بصراحة لم تكن تجربة أحضار رضيع فى بيت به رضيع بالفعل سهلة...لقد شعرت أن الأمر قد سحب من صحتى الجسمانية الكثير...ربما كان يجب أن أحاول أن أقوى نفسى جيدا قبل الشروع فى الحمل مرة آخرى فى هذا الوقت القصير...لكن المريح فى الأمر أنهما مثل التوأم...بكل ما فى ذلك من عيوب و مميزات..فكلهما يأكل نفسا لأشياء تقريبا...يرتديان نفس المقاس فى الحفظات...يمران بمراحل النمو فى وقت متقارب من بعضهما... يحبان نفس الألعاب مما يعنى أننا تقريبا لم نشترى العابا جديدة لأندلس بل يلعبان بنفس الأشياء سويا...ويرتديان ثياب بعضهما أحيانا...
الحياة معهما جنون مطلق...لا نظام لا راحة لكن الجيد فى الموضوع أننى لم أنسى مرحلة الحياة مع رضيع ثم عدت لها من أول و جديد لو كنت سرت فى نفس الاتجاه مثلما فعلت والدتى...بل استمريت على ما تعودت عليه منذ ولد ابنى لأجد ابنتى تدخل فى النظام بسلاسة كأنما كان لها مكانا فيه من الأول!..
لا أقول اننى أدعو الجميع للانجاب اولادهم فى موعد قريب من بعضهم أو لا...لكن اذا اردتم خوض هذه التجربة فلابد للأم من أن تهتم لصحتها جيدا جدا قبل  و أثناء الحمل الثانى لأنها ستحتاج الى كل طاقتها و نشاطها بعد وصول الرضيع الجديد...
وكلمة أخيرة...سيبدو الأمر كفوضى لا أخر لها وستشعرين كثيرا أنك تعيشين فى خلاط...لكن كل هذا سينتهى بعد أول عامين فقط لا غير بعدها سيكبران معا وستبدأ الأمور فى التحسن...أعدك...
                                                             استمعتى بأسرتك الجميلة!

Wednesday, April 24, 2013

واثق الخطى يمشى ملكا

أريد فى بداية حديثى اليوم أن أعترف لكم بشئ مهم...
أنا أعانى من مشاكل حقيقية فى الثقة بالنفس...
أنا من هذا النوع من الناس اللذين يخبرون أنفسهم أنهم سيفشلون فى الشئ حتى قبل أن يجربوه..و من النوع الذى يقف أمام المرأة ليقول لنفسه أشياءا قد يشقف على قولها لألد أعدائه من شدة قسوتها...
أنا من النوع الذى يكره أن يتصور لأننى دوما أكره نفسى فى الصور...دوما!...و أسواء لحظات حياتى هى عندما أضطر لشراء ملابس جديدة...وأشعر بالذنب كلما أكلت أى شئ لأن أى طعام سيجعلنى أبدن من ما أنا...
من الآخر ليس ممتعا جدا أن أكون أنا...
مشاكلى فى الثقة بالنفس لم أجد لها حلا على مدار السنين ولم أبحث كثيرا لأكون صريحة...
لكنى تناسيت الموضوع بعد أن تزوجت وأصبحت أما... الى أن أخبرنى الطبيب أن جنينى الثانى فتاة!
فى هذه اللحظة "خبطنى" مشهد تكرر كثيرا جدا أيام مراهقتى و أنا أبكى بحرقة لأمى قائلة أننى دميمة جدا ونظرتها و هى تنظر الى غير عالمة ماذا تفعل لتساعدنى...

اما و قد تخيلتونى كأخت أحدب نوتر دام التؤام!

 فلكم أن تتخيلوا قلقى أن تعانى ابنتى من نفس مشاكلي...خصوصا أنها ليست بهذه الندرة وأن تقريبا كل نساء العالم يشعرن بنفس هذا الشعور...يزيد الوضع سوءا بالطبع كل تلك الصور فى كافة وسائل الاعلام والتى تضع معيارا يستحيل الوصول اليه للجمال - حتى نجمات هوليود لايبدون فى الحقيقة مثلما يبدون فى الصور!
قد يتسأل البعض لماذا مع طفلتى شعرت بهذا و ليس مع طفلى الأول؟ مع أن الثقة بالنفس موضوع يؤثر على الجميع وليس الفتيات فقط...
حسنا صحيح أنه يؤثر على الجميع لكن الموضوع معقد اكثر مع الفتيات من وجهة نظرى...فأكثر ما يرعبنى هو أن تربط ابنتى -لا قدر الله- حياتها بشخص سئ من جميع الجهات ليس حبا فيه ولكن خوفا من أن إذا ذهب لا يأتى غيره...و غير ذلك من القرارت الغبية التى قد تؤثر على بقية حياتها بسبب قلة الثقة بالنفس...على عكس الشاب الذى لديه فرص أكبر بكثير ليقف على قدميه بعد قرار سىء فى حياته و البدء من جديد!
على كل...فاقد الشىء لا يعطيه...كيف أربى فتاة على الثقة بالنفس وأنا نفسى لدى مشكلة فى هذا الموضوع؟؟؟
حسنا! بحثت كثيرا عن إجابة...وبما أن الموضوع ليس بهذه الندرة كما قلت فقد وجدت أطنانا من النصائح حول هذا الموضوع... إخترت منها ما راق لى شخصيا و قررت أن أفعله مع أولادي...وبالطبع نفس الكلام يمكن تنفيذه مع الأولاد وليس الفتيات فقط...

1. لابد أن تمارس الطفلة الرياضة منذ سن صغيرة...فقد وجدت الدراسات أن الفتيات الواتى مارسن الرياضة يشعرن بإحساس أفضل نحو أنفسهن خصوصا عندما يرين كيف تقدر أجسادهن على القيام بأشاء قوية ورائعة مثل الجرى السريع أو المرونة العالية وغيرها من الأشياء التى تكسبها الرياضة للجسم...
2. عند توجيه عبارات التشجيع للفتاة ( هذا الكلام لولى الأمر وليس عموما ) لا نكتفى بقول أنها جميلة! بل نكن محددين أن عينيها جميلتين مثلا او تسريحة شعرها تبدو رائعة لأن تحديد مواطن الجمال خصوصا من والديها سيتحول الى ذلك الصوت الداخلى عندما تكبر...وبالطبع لايجب أن يقتصر تشجيعنا على الشكل الخارجى فقط بل نتحدث كثيرا عن مهاراتها المختلفة...كحسن إختيارها لما ترتديه اليوم مثلا أو مدى مهارتها فى الكتابة أو مدى ذكائها و ما الى ذلك فالحديث عن الأشياء التى أنجزتها عن قصد أفضل من الحديث عن المهارات التى خلقت بها و بالتالى لا يمكنها التحكم فيها مثل لون بشرتها مثلا!
3.نتحدث معها عن كيف أن هذه الصور فى المجلات معدلة و النت مليئة بصور تفضح الشكل الحقيقى للعارضات و النجمات لترى بنفسها الحقيقة و نؤكد على أن كل شخص بلا استثناء لديه مواطن جمال و مواطن قبح فالكمال لله وحده!
4.لا نسخر من أي شىء أنجزته مهما كان صغيرا ولا نجعل محور حديثنا مع كبار آخرين على مسمع منها السخرية والتهكم عليها.
(هذه النصيحة فى قمة الأهمية باللذات الأولاد).
5. لا تقارنى بينها و بين أطفال آخرين سواءا إخوتها أو أقرابئها.
وآخيرا وأهم نقطة لابد أن تكونى قدوة لابنتك...فإمتنعى عن انتقاد نفسك أمامها وخصوصا شكلك...لأنها ستقلدك و عليكة بالتركيز على تناول الأطعمة الصحية أمامها و ممارسة الرياضة بشكل دائم حتى تترسخ هذه الصفات فى حياتها و تصبح عادة طبيعية لديها.
أعرف أن العالم الخرجي يؤثر على أولادنا أكثر و أكثر منا كلما كبروا...وكثيرا ما سنواجه من يدمرون مجهودنا من من يحيطون بأولادنا... لكننى كلى ثقة أن ما نفعله فى حياة أولادنا فى السبع سنوات الأولى من أعمارهم هو مايؤثر فى باقى عمرهم مهما حدث بعد ذلك...

آخر شيء أضيفه أطلبى من زوجك أن يساعدك بأن يحرص كل يوم أن يحتضن طفلته و يخبرها كم هى رائعة! 
                                   استمتعى بأسرتك الجميلة!


Saturday, November 24, 2012

الشكل مالهوش علاقة بالموضوع

الشكل مالهوش علاقة بالموضوع

زمان قبل ما اكون زوجة و أم, كنت بشوف الأمهات التانيين شكلهم....احم...ممسوح بيهم البلاط... كل حاجة فى شكلهم وتصرفتهم بتقول انهم ناسيين نفسهم....
لبسهم طبعا مالهوش علاقة بالموضة لا من قريب ولا من بعيد لأن طبعا موضة شوال الرز كلبس لسة مطلعتش فى أى حتة!
وطبعا وزنهم زايد حركة 50 كيلو كدة ولا حاجة...
ده غير طبعا الارهاق المريع المرسوم على وشوشهم طول الوقت!...
كلهل حاجات تخلى الواحد يشتاق لحياة الأمومة ونفسه تتفتح على الآخر...
وذى أى حد مجربش قلت بثقة شديدة لااااااا أنا طبعا مش حأبقى كدة خاااااالص
هىء هىء هىء (ضحكة ساخرة)
المهم دلوقتى من أرض الحفاضات و الرضاعة وش الفجر
و الأكل المرمى فى أغرب الأماكن فى البيت و الماء المسكوب فى كل مكان بأنادى....
لكل أم رفيقة سلاح...انتعى العيل على كتفك و سيبى العيال  التانيين يهرسوا البيت نص ساعة (ما هما كدة كدة هارسينوا على طول) والعبى رياضة!
مش عشان الشكل و الوضة والحاجات دى (مين معاه فلوس للكلام ده أصلا!)
بس عشان صحتك....عشان مفاصلك تقدر تشيل جسمك فتقدرى تشيلى الدنيا الى انت شايلاها و عشان مترقديش بدرى بدرى و تحتاجى تتشالى(عشان محدش حاسيشيلك)
انت فى حرب يا حبيبتى والعساكر اكتر ناس بتتمرن فى الدنيا, يعنى ذى ما قلت الشكل مالهوش علاقة بالموضوع...
سلام انا قايمة اأكل البنت و أغير للواد و بعدين أتمرن!

Wednesday, March 14, 2012

يعنى إيه إمرآة ناجحة؟؟؟





السؤال ده طبعا ليه بلايين الأجابات, كل واحد و أولوياته بقة!
أنا عن نفسى,كان عندى صورة واضحة و محددة جدا للست الناجحة.