Sunday, October 6, 2013

5 نصائح لتخفيض الوزن فى الشتاء



ها قد بدأ الشتاء يطرق الباب...
وسرعان ماسنجد انفسنا فى الدوامة الشتوية المعهودة...
البقاء فى المنزل لوقت أطول...الاحساس بالخمول و الكسل طوال اليوم...وبالطبع الاحساس بالبرد المصحوب بالجوع...
كيف يمكننا أن نتخطى كل هذا بدون أن نكسب وزنا؟

Wednesday, October 2, 2013

سبانخ بوباى

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           
من البداية وحتى نتفق مع بعضنا ما سأتحدث عنه اليوم سيثير استغرابكم وعلى اﻷرجح اشمئزازكم كذلك...
منذ وقت قريب بدأت ابحث فى موضوع الdetox...
اذا لم تسمعوا عنه بعد فالديتوكس و تعنى ازالة السموم هو الموضة الهولودية الحالية...
لماذا الديتوكس؟

Monday, September 30, 2013

يوميات ماما....النوم بحرية


الفجر...
من بعيد جاء صوت اﻷذان المريح يقطع الصمت البهيم...
فأتوتر...
ها أنا ذا قد سمعت اﻷذان...مما يعنى أننى يجب أن أصلى...
مما يعنى أننى يجب أن أنهض من الفراش واحدث ضوضاءا ما...
تنهدت بعمق ثم بدأت أتحرك ببطء شديد...
ياالهى منذ متى وصوت صنبور الماء عالى الى هذا الحد؟...
لماذا الباب يحدث كل هذا الصرير...تبا!
وقفت ﻷصلى فى الظلام الدامس حابسة أنفاسى فى ترقب...
ثم سمعت الصوت!

Sunday, September 29, 2013

المشى فى البيت

http://www.yumyucky.com/2012/03/home-workout-essentials-leslie-sansones-walk-at-home-series.html
تكلمنا كثيرا الى اﻷن عن ممارسة الرياضة...
وآن الاوان لنتوقف عن الحديث ونبدأ فى التنفيذ...
ولهذا ياحبيباتى أشارككم فى مدربتى المفضلة ليزلى سانسون
 كما وعدتكم التدريب مع ليزلى يحقق كل ما تتمناه أى ماما فى التدريب...
  •  عدم اﻻحساس بالارهاق الشديد بعد التمرين
  • عدم الاحتياج الى مساحة كبيرة أو أدوات غالية الثمن
  • ﻻ ضغط على المفاصل
  • ﻻ قفز وﻻ انحاءات وﻻ حركات صعبة
الجميل فى الموضوع أن هناك الكثير من الاختيارات تناسب أى حياة...
مثلا هذا الفيديو مدته أقل من نصف ساعة بمجهود قليل مما يناسب المبتدئين جدا...


ستجدين الكثير من فديوهات ليزلى على الyoutube مقسمة حسب المسافة...بدأً من 1 ميل و حتى 5.
عادة يترواح مدة الفديو بين ال25 دقيقة الى الساعة و الربع ..
مثلا فيديوهات الميل الواحد والميلين نفس المدة الزمنية تقريبا 25 دقيقة لكن الفارق هو فى سرعة و تنوع الحركات مما يؤدى الى المشى لمسافة ميل أو اثنين فى أقل من نصف ساعة...
كما سترين عندما تزورين موقع ال you tube وتبحثين عن
walking at home lislie sansone ستجدين أنها عادة ﻻ تستخدم اى أدوات رياضية اﻻ أوزانا خفيفة فى اليدين وتوفر لك الاختيار اذا احببتى أن تجرى تعديلا بسيطا لحركاتك اذا لم يكن لديك اوزانا وتريدين أن تحصلى على أفضل نتيجة

تجربتى الشخصية معها أننى أحب تمارين ال3 اميال ﻷننى اشعرأنها توفر لى درجة التحدى التى اريدها فهى ليست فى غاية الصعوبة وﻻغاية السهولة كذلك...لكن طبعا لكل قدرته المهم أن نتحرك :)
جربيها و اخبرينى برأيك... ؛)

Thursday, September 26, 2013

اﻻستعداد النفسى


كلمتكم من وقت قريب عن تنظيف ابنى...
ووعدتكم أن أشارككم فى أى تغيير أو تقدم يحدث فى الموضوع...
ويسعدنى و يشرفنى أن أخبركم أن ذلك اليوم السعيد الذى تنتظره أى ام و هو اليوم الذى يأتى اليها طفلها ليخبرها أنه يريد أن يستخدم الحمام قد جاء! 
 التدريب انتهى بنجاح و الحمد لله, وبالنسبة لى فهذا أسعد خبر سمعته منذ وقت طويييييييييييييل...
بدون دخول فى تفاصيل تم الموضوع بسﻻسة و سهولة أكثر من توقعاتى الحقيقة... فقد كنت مجهزة نفسى ان يحتاج اﻷمر الى سنة على اﻷقل مثﻻ...خصوصا أن اﻷوﻻد عادة ما يأخذون وقتا أكثر من البنات فى هذا الموضوع...
لكن والحمد لله احتاج الموضوع الى ثﻻثة أشهر أو أربعة أشهر تقريبا...
ما أود أن أتحدث عنه ويهمنى أن يصل لﻷمهات اﻻتى يمررن بهذه التجربة للمرة اﻷولى فى حياتهن هو اﻻستعداد النفسى..
عادة كما جرت العادة أن يعتبر الناس- ﻷسباب مجهولة بالنسبة لى تماما- موضوع التدريب على استخدام الحمام نوعا من المسابقة!...
فتجدين أما ما تتحدث بفخر عن طفلها الذى انهى تدريبه فى عمر صغير جدا...على اعتبار أن هذا دليل على عبقرية الطفل و اﻷم التى نجحت فى تدريبه...اﻷمر الذى يضع الكثير من الضغط على اﻷم الجديدة و يدفع بالكثير من اﻷمهات الى اتخاذ اجراءات عنيفة لتدريب أطفالهن...
اليك الخﻻصة...من تجربتى المعززة بأبحاثى كالعادة...استخدام الحمام تماما مثل المشى و التسنين و الكﻻم...لن يحدث مبكرا عن الموعد الذى يناسب الطفل مهما فعلت...بل ستصعبين المسألة على نفسك اذا دخلت فى مبارة ضد الطبيعة لتسرعى بتعليم طفلك ما ليس هو فى استعداد له....
هناك عﻻمات تدل انه مستعد للتعلم...فى حالتى مثﻻ...على الرغم من ان النونية (القصرية) كانت موجودة امامه فى الغرفة طوال الوقت ليعتاد عليها فانا لم اضغط عليه ﻻستخدامها....الى أن جاء اليوم الذى استيقظنا فيه و بمجرد أن نزعت عنه الحفاظة مثل كل صباح ...رفض أن يرتدى أخرى و سار بحماس الى النونية ليستخدمها مصفقا لنفسه!
احساسه أنه اختار هذا ساعدنا كلينا كثيرا فى التدريب....
لذا اطمئنى الضرب و السخرية واشعاره بالخزى اذا "فعلها على نفسه" لن يساعد أحدا,,,بما أن ﻻ أحد سيعطيكى شهادة عندما ينهى طفلك تدريبه فﻻ داعى ﻻفساد العﻻقة بينكما ﻷثبات أى شىء ﻷى أحد...طفلك أهم من الدنيا....
وبالحديث عن الشهادات اليك هذه الشهادة اللذيذة لتطبيعها و تكتبى اسم طفلك عندما ينتهى من التدريب ان شاء الله على خير :)
ولمساعدتك على التدريب بسهولة تفضلى بزيارة هذا المنتدى حيث اقوم بترجمة حرفية لمقاﻻت من مواقع مختلفة اعتمدت عليها فى تدريب ابنى :)

                                          استمتعى بأسرتك الجميلة :)

Wednesday, September 25, 2013

ثم أتذكر هؤﻻء!



من اﻷثار الجانبية التى أصابتنى "و افترض أنها تصيب اﻷغلبية العظمى من اﻷمهات" عندما أصبحت أما, أننى أصبحت أتأثر كثيرا باﻷحداث الجارية...أشاهد اﻷخبار فأبدأ فى تخيل مستقبل معتم,  بحيث تبدو كل تلك اﻷفﻻم وروايات الخيال العلمى التى تصف مستقبل ما بعد المحرقة كما يسمونه حقيقية جدا!...فما الذى يمنع أن تقوم الحرب العالمية الثالثة قريبا؟...
و بالطبع يتحول القلق الطبيعى الى قلق مفجع كلما شاهدت دليﻻ على مدى التفاهة و التدهور الذى وصلت اليه البشرية...
انا متأكدة أن الكثير من اﻷمهات يشاركننى أحاسيسى باليأس والفزع و القلق على مستقبل أوﻻدنا....المعزز بعنف بما نراه حولنا فى كل مكان تقريبا...
ثم أتذكر...
أعتقد اننى محظوظة جدا أن عملى كمعلمة قبل أن اتزوج كان سببا فى تعرفى على مجموعة رائعة من اﻷشخاص الذىن كلما تذكرتهم قلت مخاوفى الى حد كبير...لمعرفتى أن مثل هؤﻻء موجودون اﻷن وربما فى المستقبل القريب سيكونون شيئا...وﻻ أستبعد عليهم أن يكونوا كذلك...ل داعى الى أن اذكرهم باﻷسم هنا...لﻷنهم يعرفون أنفسهم...فأنأ أخبرهم برأىّ فيهم كلما واتتنى الفرصة...
هم يعرفون جيدا ما يعنوه لى و كم اشعر بالفخر اننى عرفتهم أصﻻ فما بالك بكونى صديقتهم منذ ان التقينا والى اﻷن...
لكننى سأذكر بالتحديد حادثة مفضلة لدى جدا وأحب أن أرويها كثيرا...
بطلها تلميذى العزيز مأمون...الحادثة كانت منذ بضع سنين...وقتها عاد مأمون ذا الستة عشر عاما تقريبا وقتها لتوه من أمريكا بعد قضائه لعامين هناك كطالب...
جاء فى الصيف لزيارتى فى المدرسة بعد عودته مباشرة على الرغم من أن الدراسة لم تكن قد بدأت بعد...
أثناء حديثنا سألته السؤال الذى تصورت أنه التقليدى أن يسال لمن هو مثله...
                            - لما ذا عدت الى مصر يا مأمون على الرغم من أنه عرض عليك أن تبقى هناك؟
تغيرت مﻻمح وجهه على الفور...فاكتست مﻻمحه بالجدية بدﻻ من اﻻبتسامة التى علته منذ ثوانى...
وأجابنى بدهشة ممزوجة باﻻستنكار
                              -ولما أنا أقعد فى أمريكا...ميين يبنى البلد دي؟ هى كانت علمتنى و سفرتنى عشان أتخلى عنها؟
نعم هذه كانت كلماته التى حفرت فى ذهنى من وقتها! لم يقولها فى خطبة امام حشد من الناس..وﻻ فى مجلة وﻻ لقاء صحفى...لم يقولها لمكسب ما...بل قالها لمدرسته فى غرفتها بﻻ شهود...وﻻ لم يكن لدىّ بلوج ﻷتحدث عنه فيه وقتها...
قالها ﻷنه عناها تماما مخلصا...ومنذ قالها وحتى اﻷن و هو يدل على اخﻻصه هذا فى كل كﻻمه و تصرافته..
ربنا يحميه ﻷهله هو والناس التانية اللى عارفة نفسها كويس
مأمون ليس وحده...لكنه مثال من شباب أعطونى اﻷمل أن أصدق ما قاله زوجى..
هناك الكثير من الشرور فى العالم...لكنها موزونة كما هناك بﻻء هناك فرج
اذا كنتم تجيدون اﻻنجليزية و تحبون أن تتعرفوا على مأمون أكثر انصحكم بشدة بقراءة مدونته عن الفترة التى قضاها فى امريكا...

Tuesday, September 24, 2013

ثلاثاء بلا تليفزيون

ها قد حان الوقت يا عزيزاتى للحلقة الثانية من سلسلة ﻻ تليفزيون, والتى اقدم لكن فيها باقة من انشطة متنوعة يمكن أن نمارسها مع اطفالنا دون سن المدرسة فى البيت. لتعليمهم الكثير من المهارات المفيدة فى تنمية مهارات الكتابة و القراءة واتباع التعليمات... المفيدة لهم عند دخول المدرسة والمريحة لك حين يكون تعلم الكتابة والقراءة بشكل رسمى فى المدرسة أسهل على طفلك وبالتالى عليكى...كما انها فرصة رائعة ليحظى الطفل ببعض اﻻهتمام اﻻيجابى اﻷمر الذى سيشجعه لممارسة المزيد من هذه اﻷشياء التى تؤدى الى سماع كلمات التشجيع من والديه مما يؤثر ايجابا على سلوكه.
حسنا لنرى ماذا معى اليوم...



1. الصورة البازل
من موقع رائع جدا سأذكره فى نهاية المقالة أحضرت لكم اليوم هذه الفكرة الرائعة و السهلة...
الكثير من الصغار و منهم ابنى يحبون لعبة البازل جدا...لكن المشكلة أن القطع تضيع غالبا وقد ﻻ تجدين بازﻻ مناسبا لعمر طفلك الصغير من حيث مستوى الصعوبة...
اليك الحل...بدﻻ من شراء البازل احضرى صورة من اى كتاب أو مجلة و قومى بلصقها على قطعة من الورق المقوى من علبة فارغة ثم قصيها بنفسك الى عدد القطع الذى تريدين, و يمكنك اﻻحتفاظ بالقطع فى كيس سندويتشات لحين استخدامها.


2. حرف اﻻسبوع
لتعلمى طفلك الحروف يمكنكك ان تختارى حرفا لكل اسبوع فى خﻻل هذا اﻻسبوع تلعبون العابا لها عﻻقة بهذا الحرف...منها ان تقصوا هذا الحرف من مجﻻت أو جرائد قديمة و تلصقونه معا على ورقة مما سيساعد الطفل على تعلم شكل الحرف.


3. اﻻسم على الغطاء
ليتساعى طفلك على تعلم اسمه احتفظى بغطاء بعض الزجاجات المختلفة اﻻحجام و اﻷلوان،واكتبى حروف اسمه عليها وساعديه فى ترتيب اﻷغطية الترتيب السليم لﻷسمه وكالعادة يمكنك اﻻحتفاظ بهم فى كيس سندويتشات.

4. العد بالملصقات
على ورقة كبيرة اكتبى بعض اﻷرقام (وليكن 1و2و3) ثم ساعدى طفلك على وضع ملصقات تحت كل رقم حسب العدد, يمكن اجراء تعديل على نفس اللعبة واستخدام اغطية الزجاجات أو المكعبات او الحبوب او اﻻزرار للغرض نفسه.

هذه أفكار هذا اﻷسبوع أرجو ان تجربوها وتشاركونا فى حكاية التجربة...
هذه اﻷفكار الرائعة من موقع:
                                                    استمتعى بأسرتك الجميلة :)