Tuesday, February 19, 2013

نعمل إيه دلوقتى؟

امبارح رجع زوجى العزيز من الشغل "مزعببا" مليئا بالغضب...!
و هو ليس بالشىء المعتاد من الرجل الذى عهدته دائما صبور و طويل البال...
طيب ايه الى حصل؟
الى حصل إن عندهم فى الشغل نظموا مسابقة بين الموظفين فى ابتكار برنامج ما...(زوجى مهندس كمبيوتر بالمناسبة).
متحمسا إقتطع زوجى من وقته المشغول أساسا و سهر ثلاثة ليالى متواصلة فى المكتب ليجهز شيئا ما للمسابقة...
وبدوري لاعبة دور الزوجة المساندة لزوجها لم أطلب منه أى شىء أو أضغط عليه ليعود مبكرا للبيت ليركز فى عمله قدرما يشاء...
مستعيدة بذلك إحساسا ما بالحنين لأيام العمل حين كنت أتأخر أحيانا فى العمل جالسة وراء مكتبى الصغير وغارقة حتى النخاع فى برنامج فنى جديد أتعلمه أو فيلم كارتون صغير أقوم بتنفيذه....هذه الأيام التى كان الواحد بينجز فيها و بيخلص حاجات و بيجرب حلول و بتنفع! ...إحم معلش أنا نسيت نفسى و بعدت عن الموضوع الأساسى سامحوني... المهم... عمل زوجى جاهدا و أثنى عليه زملاؤه عندما شاهدوا فكرته و توقع له الكثيرين أن الفوز بالطبع حليفه....
طبعا لم يفز! لا ليس لأن هناك من قدم فكرة أفضل...بل لأن الموضوع كأكثر المواضيع تحول الى "سياية" و فاز من كان هناك مكسب سيايى من فوزه لا علاقه له بجودة العمل!
وبينما زوجى يزرع الغرفة جيئة وذهابا وهو يتحدث بعصبية عن الموضوع. سرح فكري بصفتى أم وبالطبع تطغى أمومتى على كل أفكاري شئت أم أبيت فى أولادى...وبالتحديد فى مستقبلهم...لقد ربانا أهلنا على قيمة العمل الجاد (على الأقل فى بيتنا يعنى) و أن يبذل المرء كل جهده...ولكل مجتهد نصيب و الخ الخ الخ!
وتسألت...كيف أربى أولادى؟ هل أقنعهم أن يبذولوا جهدهم ويشقون ويتعبون مع علمى أن هذا فى العادة لا يوصل الى النجاح الذى يتمنوه ويستحقوه؟ أم أربيهم على النصب و ال"بولوتيكا" واللعب بالثلاث ورقات؟؟؟؟
رأيكم إيه؟

Saturday, December 29, 2012

مثل أعلى



فى حياة كل واحدة فينا أم تعرفها و فى نفس الوقت مثلها الأعلى فى الأمومة...
حد كدة بنمتنى نكون ذيه مع ولادنا...
بالنسبالى أنا كانت الأم دى والية أمر قابلتها و أنا لسة بشتغل فى المدرسة الأمريكية الى كنت بشتغل فيها...
كانت أم أمريكية متجوزة من مصرى و عندها -ماشاء الله- أربع أولاد...
قابلتها فى إجتماعات المدرسين مع أولياء الأمور...
أول مرة شفتها إنبهرت إنها جت و معاها ولادها فى أعمارهم المختلفة ولاد و بنات , و على عكس كل الأمهات الى شفته غيرها, هى لا كانت جاية و معاها لكل عيل خدامة ولا لوحدها و سايبة العيال فى البيت و جايبة واحد بس عشان استحالة تسيطر على الكل.. و نازلة "سريخ "فى الواحد دة و خناق معانا إحنا المدرسين بعصبية مالهاش علاقة بالى بنقوله لكن بأعصابها هى المشدودة على أخرها...

الأم الى بحكيلكوا عليها كانت هادية جدا و صوتها مابيعلاش....وعارفة بتفكروا فى ايه, عاملة نفسها هادية قدامنا...لأ الى متعود على السريخ بيبان عليه..الحقيقة الست حاسيستنى أنها خارجة من جلسة يوجا حالا علينا!
انبهرت فى الواقع... قلت بس دى أمريكانية بقى تلاقيها عندها الى بيغسلها و يمسحلها و عشان كدة رايقة و فايقة...
بس عرفت انها عايشة هنا فى غربة ومعندهاش حد بيعمل اى حاجة من دى...
لأ و كمان ولادها بيحبوا القراءة و مهذبين وشاطرين...ماشاء الله...
اكتشفت ان الهدوء مع الولاد خلاهم هاديين و متعاونين...احترمتهم فاحترموها...
أنا معرفش كل الستات الأمريكينيات كدة ( أشك بشدة) ولا هى بس...
لكن أكيد أتمنى أكون هادئة و اتعامل مع ولادى بإحترام لأنى شفت بنفسى نتايج الطريقة دى وعانيت كمدرسة من نتايج السريخ و الضرب فى العيال على طول
ياترى فى حد فى حياتكم نفسكوا تكونوا ذيه كأمهات؟  لو فيه طب ليه؟؟؟ احكيولى أدينا بنتعلم كلنا
وتحية كبيرة للأم الى مش حتقرا الكلام ده لكن بفتكرها دايما بكل خير وربنا يعينا جميعا على عيالنا.

تلك اللحظة عندما....

أكيد شوفتوا مليون حاجة على الفايس بوك أو ذى ما بيسموها فى الاعلام "مواقع التواصل الاجتماعى".... بتبتدى بجملة
that moment when...
أهو أنا الليلة دى فى واحدة من أسواء ال"مومنتس" دى...
فى سيناريو متكرر كثيرا هذه الأيام تقرر الست أندلس الا تنام و تعبيء الدنيا صراخا لأسباب مجهولة تماما... المتكرر ليس الصراخ بدون سبب عند النوم...المتكرر هو تحويل النوم الموضوع له نظام محدد و المرتب له بعناية فائقة و الذى من المفترض أن يتم بسلاسة الى حدث مدمر عصبيا وعزف-غير منفرد- من الصراخ المتواصل الغير مفهوم...فى الأيام التى أكون فى قمة الإرهاق وغير قادرة حتى على تحريك جفوني... كلما زاد إرهاقى كلما قررت أندى أن تمنحنى جرعة مكثفة جدا من الصرخ... وطبعا أحمد لايمكن يفوته هذا العرض المسرحى بدون المشاركة وجدانيا و فعليا بمقطوعة بكائية متتعددة الطبقات!... أمال يعنى يسبها تعزف لوحدها حتى تبقى قلة ذوق!
لأجد نفسى فى "مومنت" أتمنى فيها لو..والله ما عارفة لو إيه...بس طول عمرى اسمع عن اليأس... بس طعم اليأس فى المومنت دى غير أى إحباط شوفته قبل كدة...لأن المشكلة إنى مش قادرة أصبر روحى إنه وضع مؤقت ومسيره هيخلص...
هيخلص إذاى؟؟؟؟
طب أدعى أتمنى ايه؟؟؟
طب أروح فين و اعمل ايه؟؟؟
ذات "@@@" مومنت لما الواحدة تدعى على أعداءها و كل الناس الى قرفوها فى دنيتها يارب أشوفكوا امهات!

Thursday, November 29, 2012

محبوسة فى الجنة

دايما كل النهايات السعيدة بتكون ان البطلة بتلاقى فارس احلامها...
وفى الأفلام دايما يتكلموا عن حياة ما بعد الجواز عن إنها حياة  مليانة بمشاكل كوميدية بين الزوجين...
بس فى الحقيقة... وده صدمنى لما إتجوزت...ان ممكن يكون الأمير أمير فعلا...
و ربنا يكرم الأمير و الأميرة ويجيبوا صبيان و بنات... بس التبات و النبات بقة - الى مش فاهمة هو ايه بالظبط بالمناسبة- قصة تانية...
فأنا مثلا واجهتنى حبة مفاجأت لما تجوزت ما كنتش عامللها حساب خالص...
مثلا إذاى أتعود بعد النجاح فى الشغل و التفوق فيه على "الحوسة" الدائمة فى عمل حاجات المفروض إنها بسيطة جدا
و إذاى أتعود إنى مفقدش أعصابى بالرغم من الاستفزاز المستمر من أولاد صغيرين لسة مش بيفهموا لسة أى كلام
وإذاى أتعود على إنى أعتمد على حد غيرى ماديا بعد ما كنت عندى مرتبى أعمل بيه كل الى على بالى
و إذاى أتعود أتفرج على المحلات و مجبش منها حاجة عشان فيه مصاريف أهم
و أهم حاجة بقة إذاى لما أسمع أو أشوف حد من زمايلى بتوع الشغل متفوق و بيتقدم لقدام و بيحقق حاجة لمستقبله أتفرج من مكانى الجديد ال مفيش فيه لا تقدم ولا يحزنون و مزعلش و متدايقش و متصعبش عليا نفسى؟
أنا دلوقتى الأميرة الى إتجوزت الأمير.... و عايشة فى تبات و نبات و مخلفة صبيان و بنات...
بس مش حاسة إنى عايشة فى الجنة...حاسة إنى "محبوسة" فى الجنة...
حد حاسس كدة برضة أو حس كدة فى مرحلة معينة فى حياته... ولو كدة عمل ايه؟؟؟

Wednesday, November 28, 2012

استرتش!


زمان قبل ما أبقى ماما كان عندى مشكلة...
إنى بحب النجاح! اه و الله... وبحب أحس كدة بالإنجاز...شىء عجيب مش كدة؟
أكيد أى حد مش ماما مش فاهم فين المشكلة بالظبط...مش المفروض إننا كلنا نحب النجاح ونتسمتع بالإنجاز؟
مفروض...بس للمدنيين!...لكن للمجندين فى سلاح الصاعقة أو الأسم المعروف أكتر لينا...الأمهات... فالموضوع ده بيبقى عائق كبير لابد من التخلص منه!
أصل إذاى حنقدر نأدي وظيفيتنا وإحنا مصرين نحس بالنجاح والإإنجاز؟
لأن طبعا طبعا ألأمومة تعنى التعايش مع الفشل بشكل دائم و مستمر!
اه والله... يعنى حضربلكوا مثال... إنت مثلا بتبذلى مجهود رهيب فى أنك تمسكى نفسك و ما تضربيش إبنك عشان مايتعودش على الضرب...طبعا إنت فاكرة بكدة إنك بتطلعيه شاب محترم ومهذب...طبعا لأ...لأن إبنك طبعا أول ما حايشوف طفل حايضربه علقة محترمة و بدون سبب!...
و طبعا ساعتها حاتحسى إنك مسكتى نفسك أو ممسكتيهاش هو عربجى برضه عادى جدا!
مثلا مثلا برضه تتهفى فى نافوخك و تقررى و العياذ بالله تعملى حاجة غلط...استغفر الله العظيم و تشتغلى.. طبعا أعوذ بالله مش قصدى شغل عادى زى المدنيين لأ لأ ...قصدى مثلا شغل ذى الى فكرت فيه كده...احم..
free lance graphic designer!
اسم شيك بس معناه إنى بعمل شغل عبيط بثلاثة صاغ...بس أهو أى شبه بحياة ما قبل الصاعقة...
تفتكرى حايحصل إيه؟؟؟؟
طبعا ما بين سريخ البت و تسلق الواد و الغيار و الغسيل و الطبيخ...يوميا لازم يحصل...كل يوم بلا كلل... إنى أعمل خطة إنى حأعمل مثلا تلات كروت إنهاردة...الواقع إنى أعمل نص واحد!والأكتر ولا واحد!...كل يوم لازم أحس بالإحباط و الفشل فى أى خطة أو نظام بحاول أعمله لحياتى...
والمصيبة إنى ما بعرفش إذاى مامعملش خطط و نظام...مابعرفش أتصرف فجأة كدة حسب الظرف الراهن!
النتيجة إنى إحتياجى للنجاح و الإنجاز مشكلة لازم أتعلم أتخلص منها...و  ياريت كمان حب النظام و التخطيط كمان يبقى ياريت و ياسلام لو ينفع أتخلى عن إحتياجى للنوم...بس للأسف ده ماينفعش... 
المهم خلاصة القول...إنه الماما أو مجند الصاعقة لازم يكون "استرتش" قادرة على التعامل مع المتغيرات المتعددة فى الحياة اليومية و التعامل مع أى كارثة فى أى لحظة فى أى وقت و طبعا خليك هادى...هااااااادىىىىىىىىىىىىى فى وسط أرض المعركة....
حد بقى عرف يوصل للتوليفة دى؟ و إذا عرفت...عملتوها إذااااييييي؟

Saturday, November 24, 2012

الشكل مالهوش علاقة بالموضوع

الشكل مالهوش علاقة بالموضوع

زمان قبل ما اكون زوجة و أم, كنت بشوف الأمهات التانيين شكلهم....احم...ممسوح بيهم البلاط... كل حاجة فى شكلهم وتصرفتهم بتقول انهم ناسيين نفسهم....
لبسهم طبعا مالهوش علاقة بالموضة لا من قريب ولا من بعيد لأن طبعا موضة شوال الرز كلبس لسة مطلعتش فى أى حتة!
وطبعا وزنهم زايد حركة 50 كيلو كدة ولا حاجة...
ده غير طبعا الارهاق المريع المرسوم على وشوشهم طول الوقت!...
كلهل حاجات تخلى الواحد يشتاق لحياة الأمومة ونفسه تتفتح على الآخر...
وذى أى حد مجربش قلت بثقة شديدة لااااااا أنا طبعا مش حأبقى كدة خاااااالص
هىء هىء هىء (ضحكة ساخرة)
المهم دلوقتى من أرض الحفاضات و الرضاعة وش الفجر
و الأكل المرمى فى أغرب الأماكن فى البيت و الماء المسكوب فى كل مكان بأنادى....
لكل أم رفيقة سلاح...انتعى العيل على كتفك و سيبى العيال  التانيين يهرسوا البيت نص ساعة (ما هما كدة كدة هارسينوا على طول) والعبى رياضة!
مش عشان الشكل و الوضة والحاجات دى (مين معاه فلوس للكلام ده أصلا!)
بس عشان صحتك....عشان مفاصلك تقدر تشيل جسمك فتقدرى تشيلى الدنيا الى انت شايلاها و عشان مترقديش بدرى بدرى و تحتاجى تتشالى(عشان محدش حاسيشيلك)
انت فى حرب يا حبيبتى والعساكر اكتر ناس بتتمرن فى الدنيا, يعنى ذى ما قلت الشكل مالهوش علاقة بالموضوع...
سلام انا قايمة اأكل البنت و أغير للواد و بعدين أتمرن!

Sunday, September 9, 2012