Monday, September 16, 2013

جربته و عجبنى

اﻻثنين
جربته و عجبنى!
هذه المقالة والمقاﻻت التالية ان شاء الله ليست دعاية مدفوعة اﻵجر, انما هى تجربتى الشخصية مع منتجات اعجبتنى فعﻻ ووجدت أنها سهلت حياتى بشكل ما ففكرت ان اشارككم فيها.

حسنا! بعد هذه المقدمة الضرورية, نتحدث عن منتج اليوم و الذى هو حجهاز تعقيم زجاجات الرضاعة, ربما هناك موديﻻت آخرى فى السوق لكن هذا الذى اعجبنى أنا شخصيا ﻷنه مصنوع من البﻻستيك, مما سهل على السفر و التنقل به, فكرته ببساطة انك تضعين زجاجات الرضيع فى المصفاه الواضح بالصورة و تضعى بعض الماء فى القاع ( كمية الماء يسهل تحديدها) ثم تضغطين على هذا الزر العمﻻق الواضح فى الصورة ليعمل الجهاز.
لابخار المنبعث من الماء يعقم الزجاجات و اﻷدوات اﻵخرى التى وضعتيها فى الجهاز.
لماذا يهمنى أن اشتريه؟
أوﻻ مسألة ضرورة غلى أغراض الرضيع فى فترة الستة اشهر اﻷولى من عمره على اﻷقل ﻻ جدال فى ضرورتها.
ثانيا بصراحة بعد وﻻدة ابنى لم اشترى هذا الجهاز ولم افكر فيه...لكن بعد ان احترقت كل الزجاجات مرتين منى على النار بعد وﻻدة ابنتى فى فترة الجنون المطبق بوجود طفلين فى نفس الوقت مع تنعدام النوم وآثاره المعروفة...كان ﻻبد لى أن أشتريه!
مرة آخرى لم يدفع لى أى شخص ﻷكتب هذا الكﻻم وشركة شيكو و المحل الذى اشتريت منه الجهاز ﻻ يعلمون اصﻻ انى اكتب عنهم, فأنا لن يطالنى أى مكسب مادى بأى شكل من شرائكم له...انما هى تجربة و اشارككم فيها,,, هل لدى أى منكم تجربة مع منتج ما اعجبها و تحب ان تتحدث عنه؟
ﻷى مﻻحظات أو أسئلة هذا هو رابط عن هذا الجهاز لتعرفى عنه أكثر اذا كنت مهتمة
http://www.chicco.com/ProdottiChicco/SchedaProdotto/tabid/87/art/00067289000200/language/en-US/Default.aspx   

                      استمتعى بأسرتك الجميلة :)

Sunday, September 15, 2013

التوليفة

                                                    

هل جربت أن تتبعى حمية من قبل؟
كيف كانت تجربتك يا ترى؟...
هل وجدت نفسك تصارعين الرغبة فى تناول أطعمتك المفضلة طوال الوقت؟ 
هل شعرت بالجوع دوما و أصبح مزاجك سيئا؟
هل حققت أهدافك وخسرتى الوزن الذى أردته و لم يعد مرة آخرى؟
اذا كان كل ماسبق ﻻعﻻقة لك به و كانت تجربتك ناجحة فتهانية القلبية لقد وجدت "التوليفة" الناجحة و أرجوكى أن تحكى لنا عن تجربتك لنستفيد منها جميعا...أما اذا كانت كل هذه اﻷسئلة السابقة تتحدث عنك أنت بالتحديد و تدور حول ما تعانين منه...فمرحبا بك فى نادى... بصراحة...أغلب البشر!

لقد واجهتنى كل هذه اﻷمور...وﻷن هوايتى المفضلة هى البحث و التنقيب عن الحلول...فقد اكتشفت أن هذه المشاكل يواجهها الجميع تقريبا...
بصراحة هناك عدة أسباب للفشل...ﻷن النجاح يعتمد على توليفة أو خلطة من عدة أمور ﻻبد ان تتم مع بعضها ليحدث النجاح المأمول...
لست بحاجة الى أن أكرر عليكى ما تسمعيه فى كل مكان وربما ﻻحظتيه بنفسك عن تجربة...أن الطريقة اﻷكثر شيوعا بين الناس و التى هى الحمية القاسية و الغاء عناصر غذائية معينة تماما من النظام الغذائى - كالنشاويات مثﻻ- هى أكثر الطرق فشﻻ...ﻷن ما يحدث باﻻضافة الى الضرر الصحى الشديد للجسم ان الشخص ﻻ يستطيع ان يستمر طويﻻ على هذا النظام وسرعان ما يتركه و يعود بعنف لنظامه الغذائى المعتاد...وطبعا بعنف تعنى أكل اﻷشياء التى حرم منها بكثرة مما ﻻيعنى فقط عودة أى وزن خسره بل و زيادة عليه كذلك!
لذا كما يقول جميع أخصائى التغذية بﻻ استثناء..أننا يجب أن ننسى فكرة الحمية القاسية الى وقت قصير ثم العودة الى الحياة العادية بعدها ﻷنها ﻻ فائدة منها و نستبدل ذلك بالتفكير فى تغيير نظام حياتنا كليا...
سأخبرك فى مقالة اليوم و المقاﻻت القادمة ان شاء الله عن التوليفة التى جربتها و نجحت معى...اعذرونى على عدم نشرى لصورى الشخصية التى توضح هذا النجاح الذى اتحدث عنه...لكن ربما بعد مرور وقت معقول أنشر اﻷرقام التى حققتها ان شاء الله...
تحذير هام: انا لست أخصائية تغذية وﻻ طبيبة متخصصة لذا من الضرورى أن تسألى طبيبا مختصا لتتأكدى من مناسبة هذه النصائح لك قبل القيام بها.

1.حددى هدفا مقنعا!
أهمية الهدف الذى تضعيه أمام عينيك قبل البدء انك ستحتاجين الى تذكير نفسك به عندما تجدين نفسك امام صحن عمﻻق من البطاطاس المحمرة الساخنة أو لوح شكوﻻتة من نوعك المفضل...بصراحة عن نفسى كأم تعدت الثﻻثين و كمحجبة ﻻبد ان تكون ثيابى فضفاضة, فالهدف اﻷكثر شيوعا بين السيدات لفقدان الوزن و هو أن تبدو خﻻبة فى ثوب أنيق ﻻ يصلح معى بالمرة...ففى هذه اللحظة انهاء طبق البطاطا ثم لوح الشكوﻻتة يبدو هدفا نبيﻻ جدا بالمقارنة!
لذا اخترت لنفسى سببا أخر نجح معى...هدفى اتذكره كلما انحنيت ﻷلتقت شيئا عن اﻷرض...ساعتها اتذكر اننى أتمنى أن أظل على قدرة على اﻻنحناء بدون اﻵم فى الظهر والركبتين...واتذكر كيف كان هذا شاقا عندما كان وزنى اكبر بسبب الحمل...وخاصة أن اﻻنحناء سيظل مطلوبا منى طالما انا على قيد الحياة!

2. ﻻ للحرمان...نعم للتقنين
كلنا يحب اطعمة معينة و يضعف أمامها...وفشل أى حمية يكون سببه أن احساسنا أننا سيحرم علينا تناول هذا الشئ الذى نعشقه يجعلنا نريده أكثر و أكثر...
 لذا بدﻻ من التفكير فى حمية وقتية مبنية على الحرمان من كل شىء اﻷفضل و اﻷكثر تأثيرا -صدقونى- أن نأكل ما نحب ولكن بحساب...
وهناك طريقتان مشهورتان و شائعتان لتحقيق ذلك.
اﻷولى: تناول قطعة واحدة أو حفنة كقبضة اليد من الشىء الذى تحبيه مرة فى اليوم عوضا عن تناول كميات أكثر, مع اﻻحتفاظ بالعلبة الرئيسية فى المطبخ أو فى غرفة آخرى غير التى تجلسين فيها لتضطرى للنهوض والذهاب الى مكانها لتحصلى على المزيد, مما يزيد وعيك بالكمية التى استهلكتها عوضا عن اﻷكل بدون وعى.
الثانية: تخصيص يوم فى اﻷسبوع لتناول اﻷطباق المحببة اليك كلها بينما نلتزم باقى اﻷيام...وبهذا ﻻ تشعرين بالحرمان ويمكنك أن تمتنعى عن تناول الشىء فى هذه اللحظة بثقة ﻷنك تعلمين أنك سيمكنك الحصول عليه براحتك قريبا جدا.

3. تحسين النظام الحالى بدﻻ من استبداله كليا.
سأتحدث عن الغذاء باستفاضة ان شاء الله فى المرات القادمة لكن ما سأقوله اﻷن أننى عن نفسى مثﻻ مدمنة سندويتشات, بدﻻ من التخلص منها تماما اجريت بعض التعديﻻت على أكلتى المفضلة مثﻻ اتناول الخبز الكامل عوضا عن اﻷبيض ( الكامل وليس خبز الردة هناك فرق).
أو أستبدل الخبز السميك مثل خبز البرجر بخبز بلدى لتقليل نسبة النشويات مثﻻ, مع اضافة كمية وافرة من الخضار الطازج مثل الطماطم و الخس على الشطيرة.
ﻻبد ان نتذكر أن النظام الناجح هو الذى يفقدنا الوزن ببطء ﻷنه سيدوم عوضا عن السريع لأن الوزن المفقود يعود أسرع و أكبر.

4. الماء و الماء...والمزيد من الماء.
يحتاج الجسم البشرى الى كمية معينة من الماء ليؤدى وظائفة على افضل وجه, عندما ﻻ يحصل على هذه الكمية يحتفظ بما فى داخله من ماء مما يعطى شكﻻ أكثر انتفاخا ووزنا أكثر على الميزان...للتخلص من الماء الذى يحتفظ به الجسم نوفر له ما يحتاح بشرب الماء. تحتاجين الى لتر تقريبا و ضعف ذلك اذا كنت من شاربى القهوة و الشاى.
عن نفسى أحتفظ بزجاجة الى جوارى فى أى مكان فى البيت أشرب منها خﻻل اليوم ﻷراقب بذلك كم استهلكت.
 و ﻷزيد من حصة الماء اليومية اشرب كوبان على الريق و ماءا بدﻻ من العصائر أو الصودا مع الوجبات.
حتى لو لم تفعلى أى شىء من المذكور هنا سوى موضوع الماء هذا ستﻻحظين الفرق على شكلك بشكل سريع.

5. اﻷكل بدون وعى.
المفترض أن نأكل فقط حين نجوع...لكن الواقع أننا ناكل ﻷسباب كثيرة آخرى, نأكل حين نتوتر , حين نحزن أو نفرح أو حين نشعر بالملل!...وﻻ تحلو السهرة أمام التلفاز بدون "قزقزة".
النتيجة اننا نأكل بدون وعى للكميات التى استهلكناها.
وبما أن اﻻلتزام بثﻻثة وجبات ووجبتان خفيفتان فى اليوم - والذى هو الحل اﻷمثل- صعب على الكثيرين فيمكن تطبيق النصيحتان 1 و 2 فى هذه الحالة.
كما يمكننا ان "نقزقز" أشياءا صحية..مثﻻ نأكل الفشار بدﻻ من المكسرات أوالمقرمشات.
وﻻبد ان نميز اذا كنا جوعى أم شىء اخر...كيف؟ الجائع مستعد ﻷكل أى شىء لكن أذا وجدت نفسك جائعة لنوع معين من الطعام...عادة نوع عالى النشويات أو السكر... فأنت لست جائعة حقا اشربى بعض الماء أو حضرى كوبا ساخنا من مشروب ما -شاى أخضر أو أعشاب تحبينها- ثم راقبى نفسك بعدها اذا كنت ما تزالين تشعرين بالرغبة فى اﻷكل, وقتها فكرى فى بديل صحى عن ما تشتهيه فعوضا عن تناول الحلوى تناولى تفاحة او موزة او بعض اللبن الزبادى المقطع فيه فاكهة تحبينها.

6. انفضى التراب و انهضى من جديد
كلنا بشر و كلنا نضعف...وحتى اﻷكثر انضباطا ﻻبد ان يحدث شيئا ما و نجد نفسنا لسبب ما غير قادرين على اﻻلتزام بالنظام الصحى اليوم ونريد أن نأكل ما نريد...اذا حدث ذلك فﻻ تقسى على نفسك واستمتعى بيوم...او يومين,,,قدر ما تشأين براحتك..لكن المهم اﻻ تستسلمى تماما و تتركى الموضوع برمته...سقطة صغيرة ﻻ مشكلة انهضى من جديد,انفضى التراب عن نفسك, و عودى الى نظامك و اهدافك من جديد.

7. ماذا عن الرياضة؟
  لنكون واضحين... ﻻ حمية بدون رياضة وﻻ رياضة بدون حمية...فالنظام الغذائى الصحى يساعدك على فقدان الوزن...صحيح...لكنه ﻻ يعالج مشاكل القوام التى تواجيهنها ككل الناس..وبدون رياضة قد تفقدين من الدهون و العضﻻت معا و هذا شىء خطير ﻷن العضﻻت عندما تفقد يعوضها الجسم بالمزيد من الدهون...كما انه بدون رياضة ستواجهين المشكلة التى تشكو منها كل السيدات عنما يفقدن وزنا كثيرا, ان الدهون فقدت من أماكن نريد فيها دهوننا مثل الوجه و الصدر و لم تفقد من اﻷماكن التى نريد أن نفقد فيها مثل المعدة واﻷرداف.
 أما الرياضةوحدها بدون نظام غذائى تحرق السعرات صحيح ولكنها تفتح الشهية أكثر لذا ان لم يكن لديك شيئا صحيا مشبعا لتاكليه بعد التمرين لن ينقص وزنك! لذا ﻻبد من الجمع بين اﻻثنين معا...
ربما كل ما سبق يمكن تنفيذه بشىء من السهولة...ماعدى موضوع الرياضة هذا!
أعرف والله صدقينى... اتمنى أن ايسره عليكى باعطائك الخيارات المختلفة المناسبة لنا كأمهات مشغوﻻت  فى المرات القادمة ان شاء الله؛ حتى ذلك الوقت...
                                          استمتعى باسرتك الجميلة  :)
  
     
 
 

Friday, September 13, 2013

فاصل و نواصل


الى زوار أول مرة أهلا وسهلا بكم فى عالمى الصغير...
والى زوارى الأحباب اللذين يزونى اكثر من مرة - كما أتمنى- فلابد أنكم لاحظتم الشكل الجديد للبلوج " نيو لوك عقبال عندكوا يا حبايب ". أحببت اليوم أن أخذ فاصلا من سلسة حديثنا لأشرح لكم النظام الجديد الذى أنوى أن أطبقه فى البلوج...وطبعا أهلا وسهلا بتعليقاتكم و ملاحظاتكم لتحسين أو "تظبيط" أى شئ...أنتوا بس تأمروا!
ابتدأ من اليوم يا حبيابى سوف أقسم أيام الأسبوع لنتحدث معا عن موضوع معين فى كل يوم...مثلا يوم الثلاثاء سيكون هناك مقالا أسبوعيا فيه تحت اسم "ثلاثاء الا تليفزين" تذكرون فى مقالة سابقة حدثتكم عن يوم بلا تليفزيون...كررنا التجربة فى بيتنا مما ترتب عليه ضرورة أن أنفخ الغبار عن الجزء الخاص بالتدريس فى مخى و استرجع أيام تحضير فكرة لنشاط أو انشطة لشغل فراغ الأميران الصغيران...لذا ففى كل ثلاثاء لمن تبحث عن شئ كهذا سأقدم لكم أفكار جربتها مع أولادى ليوم الا تليفزيون...لعل و عسى تصلكم العدوى ؛)....
الشئ نفسه بالنسبة لباقى أيام الأسبوع...سنتحدث عن الرياضة...الحمية...التربية...وحتى عن أشياء اشتريتها و أعجبتنى ربما تفيدكم أنتم أيضا...
حسنا ما رأيكم فى الديكور الجديد؟
فى انتظار ردكم وتذكرى عزيزتى الرائعة أن...

                                                          تستمعى بأسرتك الجميلة...

Thursday, September 12, 2013

صيانة لابد منها

فى مقالة سابقة حدثتكم بشكل عابر عن ضروره أن نمارس الرياضة و نعتنى بأنفسنا...
وعلى الرغم من معرفتى بأن الحديث عن الرشاقة والرياضة قد يبدو للبعض أنه ليس على علاقة مباشرة بمسائل الأمومة...لكن من وجهة نظرى أنا هو فى صميم صميم الموضوع...للأننى أرى أن أسلوب حياتنا كأمهات بكل ما فيه من مجهود بدنى و نفسى يشبه الى حد كبير أسلوب حياة الجنود...لذلك و كما المجند يتدرب كثيرا ليتحمل حياته فلابد لنا أن نفعل نفس الشئ...
هذا هو المقال الأول كمقدمة لمجموعة من المقالات القادمة باذن الله اتحدث معكم فيها عن تجربتى الخاصة فى هذا المجال...
فعلى مدار أربعة سنوات هى مدة زواجى حاولت الكثير من المحاولات لايجاد تلك التركيبة الناجحة...
من النظام الغذائى الصحى والرياضى كذلك...خصوصا و أننى لست أخصائية تغذية!
فأنا مثل أغلب الأمهات ليس لدى رفاهية الانتظام مع طبيب تغذية لتخفيض الوزن...ولا رفاهية الذهاب الى النادى الرياضى...
و لأنى أم لطفلين أصغر من ثلاثة سنوات...فلا أملك كذلك رفاهية الجلوس و تناول الطعام مثل باقى عباد الله...
يومى يتلخص فى أنى منذ اللحظة التى أضع فيها قدمى على الأرض أعيش فى خلاط مستمر بين صراخ كل طفل لسبب ما كل دقيقة و مسؤليات المنزل التى لا تنتهى...فلا أجد لحظة بلا مبالغة أفكر فيها أو التقط انفاسى الا بعد أن ينام الطفلين...لأكتشف أننى لم آكل أى شئ منذ الصباح...و أننى فى غاية الارهاق و ليس لدى أى قدرة حتى أن أناول نفسى كوبا من الماء...لينتهى بنا الحال أن يتعاطف معى زوجى فيطلب لنا طعاما من مكان ما...لتكون بذلك وجبتى الأساسية وأحيانا الوحيدة و الدسمة فى وقت متأخر من الليل!
لكننى أخيرا وجدت توليفة ناجحة بالنسبة لظروفى...و أنتوى أن أشارككم فى رحلتى هذه والتى ابتدأت للتو...انا لا أبيع شيئا ولن أطلب منكم مالا ولا أنا متعاقدة مع منتج ما لأعلن عنه...لذا فكل ما أعدكم به هو نماذج قابلة للتنفيذ لعل وعسى تجد منكم من بينها ما كانت بحاجة اليه لتحول حياتها لللأحسن, فالى اللقاء فى المقالات القادمة والى ذلك الحين..
                                                   استمتعى بأسرتك الجميلة

Wednesday, September 11, 2013

عن الطفل الثانى...

عادة فى أغلب الأحيان لا يواجه الأزواج مشكلة فى تحديد موعد انجاب الطفل الأول...لأنهم فى العادة يرغبون فى انجابه فى أسرع وقت ممكن....
لكن السؤال الأصعب يكون متى ننجب الطفل الثانى؟؟؟...طبعا هو أصعب لأن الزوجان جربا عمليا الأبوة ويعلمان حقيقة الحياة مع الطفل ولمسا الفرق بين أحلام ما قبل الطفل و ما بعد...
فى مصر - أو على الأقل فى دائرة معارفى- يميل أغلب الناس الى فكرة ترك مسافة لا تقل عن عامين بين كل طفل و الثانى...
بينما هنا فى الأردن وجدت الآسر تميل لفكرة التقارب بين الأطفال أكثر...
أنا لست بمحل أن أقول للناس ماذا يفعلون بحياتهم بالضبط طبعا و كل اسرة ولها ظروفها...
لكن اسمحوا لى أن أتحدث عن تجربتى أنا الخاصة...
فى أسرتى أنا الفارق بينى و بين أختى التى تلينى فى الترتيب مباشرة أربعة سنوات تقريبا...مما يعنى أن فى الوقت الذى كنت أنا فيه فى المرحلة الثانوية كانت أختى فى الابتدائية!
لذا كما تصورتم لم نكن أصدقاء..لطالما كنت أنا الكبرى المطالبة  برعاية الصغار...
فى حين كانت التجربة مختلفة تماما بالنسبة لزوجى -كونه أردنيا- حيث الفارق بينه و بين أخيه الأكبر أقل من عام...لذا فالحكايات التى يرويها لى طوال الوقت تختلف تماما عن حكاياتى أنا...فقصصه هو و أخوه تذكرنى بمغامرات الكارتون مثلا..حيث كانا دوما يخططان لمغامرة ما أو لمشكلة ما...وعلى الرغم من أن هذا جعل حياة أمهما كابوسا مقيما طبعا الا أن السعادة التى ترتسم على وجهيهما الى الأن كلما تذكرا مغامرتهما جعلتنى أتمنى أن يحظى أولادى بنفس التجربة...لهذا على الرغم من قربى من الموت فى ولادة أبنى الأول وجدت نفسى بثقة لا أدرى من أين جأت بالظبط أقرر أن أنجب طفلى الثانى بينما عمر طفلى الأول أناذاك أربعة أشهر تقريبا...الأمر الذى وافق عليه زوجى مباشرة...
كان أملى صراحة أن نأتى لأحمد بأخ يتآمر معه علىّ..لكن الله بحكمته رزقنا بأمريتنا أندلس... أعتقد أن الوقت ما يزال مبكرا لأعرف اذا كانا سيتأمران علىّ ام لا...لكن ما يحدث الى الأن أنهما أحيانا يختلفان كالقط و الفأر واحيانا آخرى يتعاونان على التدمير والتخريب بتناغم يستحق أن يدرس...فى الواقع لقد اكتشفت أنهما يتفقان فقط عندما يخططان لفعل شئ ما يعلمان أننى أرفضه!...
بصراحة لم تكن تجربة أحضار رضيع فى بيت به رضيع بالفعل سهلة...لقد شعرت أن الأمر قد سحب من صحتى الجسمانية الكثير...ربما كان يجب أن أحاول أن أقوى نفسى جيدا قبل الشروع فى الحمل مرة آخرى فى هذا الوقت القصير...لكن المريح فى الأمر أنهما مثل التوأم...بكل ما فى ذلك من عيوب و مميزات..فكلهما يأكل نفسا لأشياء تقريبا...يرتديان نفس المقاس فى الحفظات...يمران بمراحل النمو فى وقت متقارب من بعضهما... يحبان نفس الألعاب مما يعنى أننا تقريبا لم نشترى العابا جديدة لأندلس بل يلعبان بنفس الأشياء سويا...ويرتديان ثياب بعضهما أحيانا...
الحياة معهما جنون مطلق...لا نظام لا راحة لكن الجيد فى الموضوع أننى لم أنسى مرحلة الحياة مع رضيع ثم عدت لها من أول و جديد لو كنت سرت فى نفس الاتجاه مثلما فعلت والدتى...بل استمريت على ما تعودت عليه منذ ولد ابنى لأجد ابنتى تدخل فى النظام بسلاسة كأنما كان لها مكانا فيه من الأول!..
لا أقول اننى أدعو الجميع للانجاب اولادهم فى موعد قريب من بعضهم أو لا...لكن اذا اردتم خوض هذه التجربة فلابد للأم من أن تهتم لصحتها جيدا جدا قبل  و أثناء الحمل الثانى لأنها ستحتاج الى كل طاقتها و نشاطها بعد وصول الرضيع الجديد...
وكلمة أخيرة...سيبدو الأمر كفوضى لا أخر لها وستشعرين كثيرا أنك تعيشين فى خلاط...لكن كل هذا سينتهى بعد أول عامين فقط لا غير بعدها سيكبران معا وستبدأ الأمور فى التحسن...أعدك...
                                                             استمعتى بأسرتك الجميلة!

Sunday, September 8, 2013

معضلة!

فى التاسع عشر من رمضان...يحل ذكرى يوم ارتديت الحجاب...
كان عمري انا ذاك 12 عاما...ولا...لم يكن قرارى الخاص!
فى ذلك الوقت من الزمن لم يكن عمرو خالد قد ظهر بعد و موضة  حجاب الشابات الصغيرات فى السن قد ظهرت بعد...
فى ذلك العهد البعيد " اوائل التسيعنات" كانت فكرة الحجاب أنه ذلك الشىء اللذى يرتديه السيدات بعد الزواج حين يكبرن ويفقدن الرغبة فى أن يظهرن بشكل جذاب!...
لم يكن تفكيرى أنا شخصييا مختلفا عى تفكير عامة الشعب و لم تكن نشأتى متدينة بشكل محدد...نعم بالطبع أخبرنى والدى أن هناك صلاة و صوما و حاولا التأكد أننى و اخوتى نصلى...لا شىء مختلف عن أغلب البيوت فى ذلك الوقت...
لكن فجأة...فى وقت قريب من توقيت ارتدائى للحجاب...بدأ والدى يتدين...فتحولت الأمور فى بيتنا بشكل تدريجى...مثلا...لم يعد والدى يستمع الى اذاعة لندن بينما هو مشغول بشئ ما فى البيت و استبدل ذلك بالاستماع للدروس الدينية...
بعد وقت قليل التحى...
من وجهة نظرى كطفلة فى الثانية عشر لا ادرى بالظبط كم المدة الزمنية التى حدث فيها هذا التحول ولكنها بدت لى سريعة و مفاجئة...لم اعر الأمر اهتماما ولم أحاول أن أتعرف على اهتمامات والدى الجديدة لأنى فى الثانية عشر! كل اهتمامتى تنحصر فى اللعب و مجاراة أقرانى و عالم المراهقة الذى يتمحور حول نفسى فقط لا غير!
حتى فوجئت بوالدى يطلب منى أن أرتدى الحجاب!
صراحة لم أرد ذلك بالمرة...للكثير من الأسباب أهمها أنه لم يكن أحدا ما يرتديه فى المدرسة سواى! و كأى مراهقة فى هذا السن ما أريده أن هو أن أشبه أقرانى لا أن أتميز عنهم!
والسبب الثانى أننى كنت قد بدأت لتوى أستوعب أننى فتاة و أريد أن أتابع الموضة والحجاب سيمنع ذلك كله لأنه لم يكن هناك موضة للمحجبات الصغيرات بالمرة "ولم يكن الاختراع الأكثر انتشارا البدى الكارينا قد اخترع بعد" 
لكن والدى المتدين الجديد الممتلئ بالحماس لارضاء الله سبحانه و تعالى فوق أى اعتبار لم يعباء بأى من أسبابى الوجيه للغاية تلك...تماما كما لم يعباء بالاعتراض القوى من كل كبار العائلة....ولم يترك لى فرصة للرفض!
كان ذلك منذ اثنى و عشرين عاما هذا العام...ومنذ ذلك الوقت الى الأن لم أخلع الحجاب على الرغم من انى لم أختار ارتداؤه...
لا ادرى لماذا لم أخلعه...ربما بارك الله لوالدى بسبب نيته فحفظنى مثلا...لا أدرى...
و لا أدرى أيضا اجابة سؤال مهم يلح على رأسى كثيرا,,,ترى هل كنت سأرتدى الحجاب لو اتيحت لى حرية الاختيار؟؟؟؟
أتمنى أن أقول بثقة و قوة نعم بالتأكيد لكن للأسف اجد نفسى أتردد بين هذا و ذاك...أحيانا أكون واثقة من أن نعم و أحيانا أخرى أشك....
على عكسى كان أمام أختى التى تصغرنى بأربعة أعوام الفرصة لتتأقلم نفسيا مع الوضع قبل أن يأتى الدور عليها...
وعلى الرغم من أننى لا أستطيع أن أقول أنها ارتدت الحجاب مجبرة أم عن اختيار... لكن بالتأكيد الاستعداد النفسى للموضوع ساعدها على حسم قرارها أكثر منى بكثير...فعلى عكسى لم تكتفى أختى بالحجاب فقط بل مشت خطوات الى الأمام فى موضوع التدين أوسع منى بكثير...ففى نفس الوقت الذى أضعف فيه أحيانا و أرتدى ثيابا أعرف أنها ليست مناسبة جدا أو أضع ال"مكياج" عندما أخرج رغبة منى فى أن أبدو أنيقة و على الموضة بشكل ما...ارتدت أختى العباءة فالاسدال ثم النقاب..بل حتى أنها اشطرتت على عريسها أن يوافق على ذلك و يعينها عليه كشرط لقبولها به...ورفضت عريسا عرض عليها لهذا السبب خصوصا!...
خطوات أتأملها أنا بانبهار شديد لكن لا أدرى كيف أفعلها أنا نفسي....
ما علاقة هذا بالأمومة؟؟؟
حسنا كل هذه المشاعر و الأفكار هاجمتنى مرة واحدة عندما أخبرنى الطبيب أنى حامل فى فتاة!
لقد تنفست الصعداء عندما رزقنى الله بابنى لأنى شعرت كأنما "نفدت" من هذا الحديث الشائك...ثم لحق بى عندما رزقت بابنتى...
طوال السنوات السابقة كنت أرى الموضوع من وجهة نظرى أنا المراهقة الحانقة لنزع الاختيار منها...ولم أتمكن من فهم وجهة نظر والدى كأب تدين حديثا و يرغب فى حماية ابنته من عذاب جهنم طالما يقدر على ذلك الا عندما رأيت ابنتى...
ووجدت نفسى أفكر...ماذا أفعل اذا عرضت على ابنتى الحجاب فرفضت؟؟؟؟
ليس لدى اجابة محددة لهذا السؤال الأن..الا أننى تعلمت من قصتى و قصة أختى ضرورة الاعداد النفسى للطفلة منذ وقت مبكر عن ماهية الحجاب بضبط ومتى سيطلب منها أن ترتديه وعدم تركها لتأخذ فكرة عنه من عموم الناس...
هذا هو ما وصلت اليه الى الآن...لكن طبعا اذا كان لدى أى منكم تجربته الخاصة مع هذا الموضوع ويرغب فى أن يحكيها لنستفيد منها جميعا فسأكون شاكرة لكم جدا...وليغفر لنا الله جميعا.ويعيننا أن...
                                     نستمتع بأسرتنا الجميلة!
                                         

Wednesday, September 4, 2013

شئ لا يقدر عليه الا بابا!

حسنا....أولا أعتذر عن غيابى الطويل زيادة عن اللزوم...كان هناك مشاكل فى تحميل البلوج نحاول حلها فتحملونى قليل...معلهش!


المهم فلندخل فى الموضوع مباشرة...
بصراحة شديدة فى بيتنا بما أن زوجى يعمل وانا لا فبالتالى مسؤلياتنا بالنسبة للأولاد مقسمة بنسبة....كل القرف عليا أنا و كل اللعب المرح عليه هو....كما هو الحال فى الكثير من البيوت بالطبع...لكن منذ مدة حدث شئ ما أشعرنى أنه مهما بدى أن مساهمة زوجى قليلة ألا أنها ضرورية جدا..واكتشفت شئ معين لا يقدر أن يفعله سوى...بابا!
أن ان ان اااااااااااااااااااااااان  ( موسيقى تشويقية)
لسبب لا أدريه قرر طفلنا المشارف على الثلاثة أعوام أن يكون مهوسا بالمفاتيح! فجأة أصبح نشاطه المفضل أن يضع أى مفتاح فى أى باب...لم أفكرأن فى الأمر خطورة ما لأكثر من سبب أولها أنه لم ينجح فى قفل أو فتح أى باب على الرغم من محاولاته الدؤبة و ثانية لأنى اعتبرت أن هذا تدريب جيد لعضلاته...حسنا عندما أرى ما أكتبه أشعر بمدى غبائى و قصر نظرى...لكننى وقتها لم أرى ذلك...الى أن جاء ذلك المساء ال...شيق...ودخل ابنى بمرح وراء اخته الصغرى الى غرفة نومهما ثم بثقة و احتراف أغلق الباب ورأه...وقام بقفله...تكتين!...نعم فجأة تمكن من اغلاق القفل مرتين بنجاح!!!!!!
طبعا قفزت أنا وزرجى لكن ليس بالسرعة الكافية للأسف لنصل الى الباب المذكور بعد حدوث الكارثة!!!!
والأن ماذا!
بهدوء مصتنع طلبت صغيرى أن يفتح الباب...بالطبع لم يفهم وأجابنى بمزيج من تمتمته الغير مفهومة...
تبادلنا أنا وزوجى النظرات القلقة و تهامسنا ماذا نفعل؟؟؟؟...بالداخل أخذ الأطفال يلعبون بسعادة غير شاعرين بالكارثة...
حسنا! أحضرى مفتاح الغرفة الاحتياطى....قال زوجى فرقضت بسرعة الريح لأحضره...حاول زوجى أن يفتح الباب لكن الكارثة أن المفتاح اللذى استخدمه صغيرىنا كان ما يزال فى القفل من الداخل!...
حسنا الأن بدأ الفزع يعلوا فى داخلى....
لمدة نصف الساعة...أو هكذا شعرنا أخذت أنا و زوجى بقلق بالغ نحاول أن نفكر فى حل...بينما الصغيران يلعبان بمرح بالداخل...
بدأ زوجى...كأى شخص طبيعى فى مواجهة كارثة...يتوعد بعظائم الأمور...سوف ينزع كل الأبواب من المنزل...سوف يخفى كل المفاتيح...سوف يخفى الأطفال!...أشياء من هذا القبيل...
ثم زاد الأمر سوءا...
بدأت طفلتنا تنتبه أنها أمضت بعض الوقت بدون أن تعضنى و تجذب شعرى فتوجهت الى الباب لتكتشف أنها لا تستطيع الخروج!...
بدأت بالبكاء...وهنا انهارت أعصابى تماما...لا يوجد أفضل من بكاء طفل قلق ليحول أى أم الى وحش مخبول...
بكل عزمى ارتميت بكتفى راغبة فى كسر الباب على نظام الأفلام الأكشن الرخيصة...
طبعا لم يحدث شىء!
هنا طلب منى زوجى أن أبتعد...واضح أن التصرف المتعقل البطئ مثل البحث عن نجار فى مساء يوم الجمعة أو محاولة فك براغى القفل واحدا بواحد لم يعد هناك مجال لها...
انضم ابننا الى أخته  فى البكاء كما تنص قواعد الذوق لدى الأطفال الدارجين...
انقسم ظهر البعير!
محملا بتوتر و قلق وصراخ الأطفال قام زوجى بركل قفل الباب...
على طراز افلام رعاة البقر الرخيصة برضه...
ضربتان و انهار القفل تماما أمام قدم زوجى الغير صغيرةبالمرة..الرجل عملاق صغير بالمناسبة...
اانفتح الباب بعنف امام الطفلين الفزعين تماما وتناثر الغبار الدرامى ليزيد الموقف حدة...هرعت بسرعة احتضن طفلى بينما وقف زوجى العقلانى الهادئ المفكر دوما يتأمل ما فعل!...
حسنا... أخفينا جميع المفاتيح....وأخبرنا طفلنا ملايين المرات أن المفتاح فى الباب لا!...حتى حفظها و بدأ يرددها دوما...خصوصا اذا وجد مفتاحا ما..عادة يكون لعبة ...طبعا يرددها بفخر و حماس أن المفتاح فى الباب لا...بينما هو بالطبع يضع المفتاح فى الباب!...
                                     استمتعى بأسرتك الجميلة!